عبدالله الحسني


خبا الوميضُ.. فيا نفسُ أجْملي جَزَعاً

>رحم الله الصديق النبيل حسن الشهري، الذي كان يُؤثر أصدقاءه على نفسه ولو كان به خصاصة، ساهم في الدفع بعشرات الصحفيين الذين يتبوّؤون الآن مواقع مهمة في هيئات ومؤسسات إعلامية مختلفة.. أيتها النفس أجْملي جَزَعا إنّ الذي تَحْذَرينَ قَدْ وَقعَا هكذا ارتأى الشاعر الجاهلي أن يجابه فزع الموت ببسالة اليقين؛ مُقت...

التفوّق الحضاري السعودي.. التحوّل الوطني أنموذجاً

>التحول الوطني نجح حقيقة لا خيال في إدارة الأزمات باقتدار واحترافية فذّة، فلم تكبح جائحة كورونا قطار التطور والتفوق والانطلاق بسرعة الحلم؛ إذ شاهدنا مملكتنا المذهلة تُؤمّن ببراعة، واقتدار، وحصافة بصيرة، تؤمّن احتياجات المواطنين والمقيمين مِنْ احتياجات غذائية؛ بل وتمتلك أكبر المخزونات الغذائية في الشرق الأو...

محمد بن سلمان: "قيادة" تهيكل الفكر.. و"رؤية" تنمذج النجاح

>جمع سمو ولي العهد إلى بلاغة الكلام وسداد المنهج إشراقة المعاني وبراعة الاختزال؛ ودوماً يرفد حديثه بنصاعة الشفافية ورهافة الشعور وتدعيم الحديث بجزالة الأرقام ودقّتها واستشفاف مضامينها ومآلاتها؛ وإننا فخورون حد الدهشة بهذا الاكتناز المعرفي والثقافي والإنساني.. باختصار أرجو أن لا يكون مُخلّاً؛ يعتبر لقاء...

الرؤية 2030.. بَصَر وبصيرة يجترحان المستقبل بثقة الإنجاز

>لعل المكسب الحقيقي هو الثقة المستحقة التي أبصرها ولمسها كل مواطن، وهي الثقة في قدراتنا وكنوزنا الفكرية والعقلية والمادية وموروثنا المخبوء الذي تم استثماره بشكل في مجالات عديدة إن على مستوى السياحة أو الترفيه أو على المستوى الاقتصادي والثقافي؛ لتكون جميعها رافداً للرؤية ومستهدفاتها العظيمة.. وسط عالَم ي...

العلا: مواجهة جمالية ورحلة عبر الزمن تسبر أعماق المكان

>يُقدم مخطط "رحلة عبر الزمن" خارطة تاريخية مميزة لحضارات استوطنت واحات العُلا المتنوعة على مدار أكثر من 7000 عام من التاريخ البشري، من خلال استثمار الغنى التراثي والثقافي والثراء الطبيعي والجيولوجي للمنطقة.. لم تكن التماعة عيني صديقي طارئة أو عشوائية؛ فقد كان مبعثها حالة اندهاش وانشداه فارقين؛ ولم يكون...

"المملكة الجديدة".. قيادة تصنع التغيير وطاقات الحياة

>إن الحديث عن نجاعة وقيادة وحصافة قيادتنا يبدأ ولا ينتهي؛ فأن تعيش في دولة تحيل التحديات والأزمات فرصاً واعدة ومستقبلاً وثراء وكسباً ونماء؛ فهو حدث إعجازي يثبت للعالم بأجمعه أننا ماضون للمستقبل بطاقة الحياة التي لا تقبل تواكلاً أو تباطؤاً أو اقتياتاً على الوهم.. هناك أُممٌ ضعيفة، ودولٌ صغيرة تصطنع لها ...

صناعة قصّتنا ودحر خُبراء الكذب

>قصتنا كسعوديين فعلاً لم تُكتب؛ بل إنها تعرّضت للتشويه والافتئات والبخس والاجتزاء وغيرها من ظلم فاضح واضح لدواعٍ وأسباب كثيرة، ليس أقلها الأطماع التي تلوح في عقول وخيالات أصحابها، مروراً بحالات الضغينة والحسد التي رُزئت بها بلادنا منذ تأسيسها وتوطيد مداميك أركانها في ملحمة تاريخية خالدة تذكرها الأجيال جيلا...

محمد بن سلمان وشانئوه حين يقتاتون على الزيف خَطَأً

>لعل من يتتبّع الحملة المسعورة ضد سمو ولي العهد، يقف على حجم المغالطات والافتئات ومحاولة الاصطياد في ماء الكذب العكر، كل هذا الشقاء في طلب الحاجة وتحقيق الأهداف المثقلة بالوهم؛ ولا ضير من التمادي وتوسيع رقعة الأحلام وإن لم يدركوها.. في عالَم غارقٌ حتى أُذُنيه في الدّجل، والزيف، والجدل الأيديولوجي، والتطاح...

وزارة الثقافة.. عمل استراتيجي لبناء ثقافة مستدامة

>المسعى الكبير الذي تسير نحوه وزارة الثقافة إنما يؤسس لمفهوم جديد للثقافة يتجاوز كل الأفكار التقليدية السابقة التي لم تكن ترى في الثقافة إلا مجالاً محدوداً يرتبط حصراً بالأدب والكتب والكتابة، بينما هي في حقيقتها طيف واسع من المجالات الإبداعية المتنوعة التي كرّستها الوزارة خلال السنتين الماضيتين.. أي متابع...

موت الصحافة.. أطاريح تبسيطية وسجال دونكيشوتي

>هل يظن المنادون بالصحافة الرقمية أن الصحفي الحقيقي يمكن صناعته عبر فضاء تويتر أو الفيس بوك أو المدونات الشخصية؟ من الصحفي؟ ومن يمكن أن يطلق عليه هذا الوصف؟ وكيف تتم صناعة الصحفي الحقيقي والكاتب الصحفي المُتضلّع المؤثّر؟ من صنع ويصنع هؤلاء غير الصحافة التقليدية؟.. "لو كان الفلاسفة يتواضعون دوماً على معنى ...

"ذا لاين": نمذجة حضارة المستقبل وفلسفة الرفاه

>إنما تتألف الحضارة من عناصر أربعة: الموارد الاقتصادية، والنظم السياسية، والتقاليد الخلقية، ومتابعة العلوم والفنون، وهي تبدأ من حيث ينتهي الاضطراب والقلق؛ لأنه إذا أمن الإنسان من الخوف، تحررت في نفسه دوافع التطلع وعوامل الإبداع والإنشاء.. لعلّ من أهم مزايا خطابات سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان - ع...

جرائم الإرهاب والحروب.. هل يكفي الإعتذار؟

>في عالم يزداد تغوّله ويستشرس في أحداثه ومواقفه ووقائعه؛ يبدو الاعتذار الحقيقي المفضي لتصالحات حقيقية ونبذ للعنف ودعوة للتعايش والتواد وقبول الاختلاف باختلافاته وتمايزاته دونما مصادرة هو الأنجع والأجدر بعالم يليق ببشريتنا وإنسانيتنا المهدرتين في صدامات أيديولوجية لا مسوغ لها.. لا يمكن إخفات صوت الضمير وتو...

الأمن في "السعودية".. المدماك الأرصن والقيمة الأجَلّ

>يبقى نجاح المملكة في شتى الحقول لا سيما الجانب الأمني بحاجة لقراءة سوسيولوجية توازي قيمته وأهميته؛ فقد بات الأمن وبسطه بهذا الشكل الخليق بالإكبار والإعجاب تجربة خصبة وثرية سيما وأن واقعنا العربي والإسلامي وحتى العالمي يعيش ظروفاً دقيقة وتوترات مربكة للجميع.. ليس هناك أصدق وأوقع وأشد إقناعاً وتأثيراً من ل...

التسامح.. من سجن الأيديولوجيا لفضاء الاختلاف الطليق

>وكان خطاب سموه، من العمق، وكثافة الدلالة، ما يجعل التوقّف عند كل إشارة؛ هو ضرورة تستدعيها أهمية الوعي بالمشهد والراهن المجتمعي، ويتجاوزه إلى الواقع العربي والعالمي؛ إلاّ أنّ ما ستعرّج عليه هذه المقالة، هو ما يتعلّق بالتسامح وثقافة الكراهية والإرهاب كنتيجة ومُعطى للفكر الدوغمائي المتطرّف ملامسة حصيفة مُست...

المملكة.. استقرار وثبات ومشروع وحدوي مُعجِز

>لا حاجة لكثير عناء أن نومئ بطرف واضح إلى هذا الاستقرار الاقتصادي والسياسي اللذين يفضي أحدهما للآخر، فلا استقرار سياسي بلا استقرار اقتصادي، ولعلّ الصورة تحكي عن نفسها، فلا اضمحلال سياسي ولا عدم استقرار نعاني منه كما يرمي به البعض آخرين غيرهم ممن تعاني أنظمتهم من تفكّك برغم تعدد مؤسسات دولهم.. لا نبالغ إن ...

شارلي مُجدّداً.. زيف التنوير وهشاشة التسامح

> من المفيد التذكير بفداحة التناقض لبعض مثقفي فرنسا الذين يتشدّقون بالحرية في التعبير وقبول الرأي الآخر، لكن حين يجابهون امتحاناً حقيقياً للمبادئ والقيم، نجد العنصري المقيت يستيقظ في داخلهم.. يقف مفهوم التسامح على رأس القيم الإنسانية والكونية، باعتباره ناظماً للعلائق بين الشعوب والدول، ومُحقّقاً لشروط توا...

بندر بن سلطان.. الذاكرة وصون ضميرنا الجمعي

>إنّ الظرف التاريخي الذي أكّد عليه سموه، واستدعاء الحاجة لإجلاء المواقف ومضمراتها التي تغيب عن الكثير ولا يدرك كُنهها سوى شهود العصر الأُمناء؛ يستوجبان أن يعاد النظر في كثير من الاستراتيجيات والتعاطيات مع الأحداث والمواقف والشخوص؛ فالمتربّصون والأفّاكون ومروّجو الأضاليل والأباطيل وبائعو الأوهام والمقتاتون ...

المُواطَنة الحقّة.. ثبات ينبذ المساومة

>في يوم الوطن - وشعبنا المخلص الوفيّ يرفل في أثواب الاستقرار والأمن الرّخيّ - يتجدّد الولاء وحُسن المواطَنة، تلك المواطنة التي تزكو وتثمر بالإخلاص للقيادة وللوطن، مدفوعة بحس وطني راسخ مغموس في ماء الوفاء، ضارباً أروع الأمثلة في الوفاء والإخلاص.. حبّ الوطن ليس بدعاً من البدع، ولا عاطفة أو شعور لحظي ينتهي...

الرواية.. خزّان معرفي ومُمكِنات فلسفية مخبوءة

>إنّ الرواية كنز معرفي، وخزّان إبداع فكري لا ينضب متى تم استثماره بشكل جيد يسهم في تنبيض العمل الروائي، وبث الحياة في جسده بعيداً عن السكونية الرتيبة التي تحيل الرواية إلى محض (حدّوتة) وحكاية مفرغة.. كلما ازداد وعي الكاتب بقيمة الكتابة وأهميتها تضاعف لديه شأنها وباتت سطوة البياض مرعبة بالنسبة إليه حين ي...

الصحافة والقراءة والأدب.. تواطؤ الشغف

>الأفكار العميقة والرؤى والحكم لا تموت مع الأيام؛ بل تظلّ محتفظة بقيمتها الفكرية والفلسفية تستثمرها الأجيال في فهم الحياة وفهم أنفسها فضلاً عن مساهمتها في تهذيب سلوكها وبناء الإنسان وتسييجه ضد الخواء والتسطيح والأساطير والخرافة لا تقلّ اللقاءات والحوارات الثقافية المتلفزة والندوات الفكرية والفلسفية أهمية ...

لبنان.. حضارة منذورة للحروب والخراب

>يبدو أن الخيبات مرافقة لهذا الكيان الصغير في مساحته والكبير في تطلّع أبنائه وشعبه وطموحهم؛ خيبات عديدة منها التقسيم الذي افتعلته السياسة الاستعمارية - كما يرصد التاريخ - تلك التي تمّت بالاتفاق بين الدولة العثمانية والدول الأوروبية.. يبدو أنّه قدَرُ لبنان أن يكون منذوراً للحروب وللخراب، فقد شهد تاريخه ح...

أبا يزيد.. ثَكْـلٌ نَنوءُ بِحَمْله

>كان يملك كاريزما قيادية مريحة، وإيماناً بقدرات مرؤوسيه بالإضافة إلى الثقة التي كان يمحضها الجميع إيماناً منه بأنّ العمل جماعي، وأن النجاح والتقدّم لا يكونان إلا بتعاضد الجميع. فلسفة عملية مريحة خلقت حالة من التواد والانسجام وعززت التواصل بين الزملاء.. لم نكن نتهيّب الموت بشكل مبالغ فيه؛ لكنا كُنّا نتر...

الفكر الإخواني.. بين التوفيقية النفعية وشرعنة العنف

>التسريبات كانت مفاجئة للكثير وذات طابع دراماتيكي مثير سيما وأنّه بدا غريباً فيه هذا التصاهر والتعاضد النفعي البراغماتي بين القذافي والخونة الذين بدوا عبر التسجيلات غاية في السذاجة والامتثال والتبعية وانعدام الكرامة الشخصية التي مسخت شخصياتهم وظهروا لنا مجرّد دُمى وأدوات رخيصة في يد القذّافي... ليست فضي...

أفكار القذافي المالتوسيّة.. وخيوط الماريونت

>إن القذافي الهالك بفعله ومحاولاته الدنيئة في إشاعة الفوضى لا تقل بشاعة عن الأفكار المالتوسية؛ أما من كان يتردد على خيمة القذافي من المرتزقة والمنتفعين والإرهابيين فهم لا يعدون أن يكونوا خيوط «الماريونت».. التآمر مستمر..بل إنه يتسارع إلى ذروته..هكذا يقرر المفكر العربي الراحل مصطفى محمود في أحد تحذيراته ...

فلسطين في مرايا «فكر»

>تأتي كلمة رئيس مؤسسة الفكر العربي الأمير خالد الفيصل من موقعه ومسؤوليته كمثقف وصاحب فكر ومستنير يتهجّس بمسائل الصهيونية وما استتبعها من اغتصاب لفلسطين بشكل غاشم شكّل جرحاً غائراً لا يندمل إلاّ بعودة الحق المغتصب والمسلوب لأصحابه الذين طالهم من هذا الحيف والاغتصاب الشتات والنفي والاغتراب لا أحد ينكر جهو...

قيادتنا الفذّة.. نجاح وعطاء يضعاننا على توازٍ مع مُواطَنتنا الحقّة

>لعل من المهم التذكير بأنّ الإجراءات الاحترازية ذاتها باتت من الأهمية ما يجعلها سلوكًا حياتيًا يحمينا بعد الله لتفادي الإصابة بهذا الوباء ومن ثم صون حياتنا وحياة أقربائنا وأصدقائنا ومجتمعنا عمومًا من التعرض لخطر الإصابة به.. بعيدًا عن الخوض في المجال الاقتصادي وتفاصيله التي لا تتيسر للكثيرين مقاربة وتحليل...

المثقف.. بين توهُّم امتلاك الحقيقة وعُنف البداهة

>تشهد ساحاتنا الفكرية والثقافية وكذلك منصّات التواصل المتعددة حالات من العنف الرمزي والمادي مشوب بالكثير من الادّعاء والزيف والوثوقية؛ لا تخلو من صراعات يدّعي مثيروها بأنّم مُلاّك الحقيقة واليقين الساطع الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه.. آفة الثقافة والمعرفة وكذلك الفلسفة، تَلَبُّس بعض مدّعيها بالوثوقية...

إخواننا العرب: لا يجرمنّكم شَنآنُنا على ألاّ تعدلوا!

>لصالح من هذه المواقف الرخيصة المقوضة لأي جهد يخدم قضيتكم؟ هذا العداء السافر الذي تتقيّؤه مواقع تافهة ونتنة وأشخاص وقنوات تصدّر القُبح والإساءة وتتوقّح بفجاجة على قيادة هذا الشعب ومواطنيه بدلاً من الاعتراف بالجميل لهذا البلد الذي راهن منذ تأسيسه على قضية فلسطين ودعمها.. فقرة عميقة الدلالة تطالعك وأنت ت...

المملكة وحرب كورونا.. إنفاق ملياري.. والالتزام واجب لا خيار

>في هذا الوقت العصيب لم يعد الالتزام خياراً بل واجباً وطنياً يستدعي تكاتف جميع فئات وشرائح المجتمع وذلك لتجنيب الوطن المخاطر والسيناريوهات الكارثية التي تعيشها في هذا الوقت دول عالمية متقدمة علينا من الناحية الطبية.. ليست معركتنا الوحيدة مع فيروس كورونا المستجد 19؛ هذا الوباء الذي بات خطراً حقيقياً يهدد ...

الشباب والمشاهير.. ضمير غائب وحضور «ميديائي» مُريب

>فيا شبابنا الجامح الطموح ويا مشاهيرنا الفضلاء: كفاكم استعراء وانعدام ضمير. كونوا أعضاء وكيانات جديرة بالبقاء والاحترام. العالم يرقبنا بعين متحفّزة وغالباً متربّصة؛ فماذا أنتم فاعلون؟!.. حين تذعن لضميرك النقي الصافي المغمور في الخير والسلام الذي لم تَشُبْه بعْد أوضار وشوائب الحياة وماديّاتها؛ حين تنصاع ...