د. محمد المسعودي


60 % من وظائف المستقبل لم تُبتكر بعد!

>60 % من فرص العمل التي ستظهر بعد عشر سنوات لم تُبتكر بعد، و65 % ممن هم في عمر الثانية عشرة الآن سيعملون في وظائف غير موجودة حالياً، بدليل ظهور تقنيات لم نعهدها كتكنولوجيا النانو، والطباعة البيولوجية، وستتطور إلى تقنيّات مثل الروبوتات المتقدّمة والتعلّم الآلي.. آرثر ليفين ودايان آر دين في كتابهما "أجيال ف...

«الغول الحديث» سيقضي على وظائفنا في خمس سنوات!

>بين المتفائل والمتحفظ والمشكك، يبقى الذكاء الاصطناعي –الغول الحديث- رأس مالٍ لمعالم لوحةٍ جديدةٍ وقفزة أخرى في «تاريخ» مستقبل البشرية بأسرها، ورغم المواقف المختلفة من تأثيره على إنسان المستقبل، إلا أنه يبقى مثل كثير من الأدوات التي طوعتها البشرية لتوصلها إلى ما هي عليه الآن.. على خطى «تويتر»، سرّحت شركة ...

لماذا تفشل معظم المشروعات الصغيرة؟

>لا يشترط أن يكون "رواد الأعمال" رجال أعمالٍ، وذلك ما نجحت فيه منظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية (UNIDO) بإدخال مناهج ريادة الأعمال في أكثر من 11 دولة حول العالم، لتعليم ملايين الطلاب مهارات الريادة، والتي لا تنحصر على مهارات بدء وإدارة الأعمال، لكنها تشمل مهارات حياتية ذات أهمية كالتواصل والقيادة والإب...

ولماذا استراتيجية للملكيّة الفكريّة في المملكة؟

>إن اعتماد الاستراتيجية الوطنية للملكية الفكرية يعدّ داعماً لتمكين المبدعين والمبدعات في مختلف المجالات لبناء وطنٍ طموح واقتصادٍ مزدهر، وجذبٍ ممنهج للمهتمين من الباحثين ورواد الأعمال والمبتكرين من داخل المملكة وحول العالم من خلال الابتكار والإبداع واحترام حقوق الملكية الفكرية معاً.. "لدينا عقول وطاقات شغ...

السعودية في صدارة المانحين.. إعمار اليمن أنموذجاً

>السعودية اليوم وكل يوم بقيادة ملكها العظيم وولي عهده الأمين، وشعبها المجيد تواصل جهودها المستمرة وإخلاصها الدائم في تقديم الدعم والمساعدة، وتعزيز حقوق الإنسان في مختلف المجالات، حرصًا منها على إغاثة الملهوف، ومساعدة المحتاجين.. تُعد المملكة منذ توحيدها على يد المؤسس الملك عبدالعزيز -طيب الله ثراه-، و...

«العمل العميق» بين الآلات والقدرات البشرية

>بينما تتطوَّر الآلات الذكية، وتتقلَّص الفجوة بين الآلات والقدرات البشرية، تتزايد الاستعانة بالآلات الجديدة بديلاً عن البشر في ظل الاقتصاد الجديد، ولكنْ هناك أشخاص آخرون سيستمرون في العمل، وسينجحون لأن قيمة «عملهم العميق» سترتفع أكثر من ذي قبل حتى من الآلات نفسها! كال نيوبورت مؤلف كتاب «العمل بعمق.. ق...

رحلة نحو المستقبل الجديد

>هذه المنصّة النوعيّة ريادة سعودية عالمية بامتياز، وتعدّ من أقوى المشاريع الابتكارية والإبداعية في العالم؛ لأنها ستشكل أنموذجاً رائداً لمنصة تفكير عالمي جمعي مبدع، يُمكّن شباب العالم من صناعة مستقبل العالم الجديد، فشكراً مؤسسة «موهبة» لكل ما تقدمينه لنا ولموهوبي الوطن والعالم، لتبقى.. «موهبة حيث تنتمي.. قص...

"القمم الثلاث" صمام أمان وإعادة توازنات

>القمم الثلاث التي عقدت بالرياض، دفعت نحو تعزيز التعاون العربي - الصيني خلال السنوات المقبلة، في ضوء الشراكة الاستراتيجية الشاملة التي تجمع العواصم العربية والخليجيةً مع بكين، قادها مهندس العصر الحديث الملهم وصاحب الرؤية المستدامة سمو ولي العهد وبدعمٍ وتأييد من خادم الحرمين الشريفين -حفظهما الله-، لتتسيد ا...

منتخبنا الوطني بين الهلال والنصر

>رسالة مهمة لوزارتي الإعلام والرياضة، والاتحاد السعودي، نذكرهم أن جهود دولتنا وإصلاحاتها المُبينة وتناغمها مع «الرؤية» تنبذ وجود أجيالٍ متعصبة أنانيّة يُنميّها ويغذيّها الإعلام الرياضي ببرامجه وطرحه، وعنتريات إعلاميّيه في برامجهم أو حساباتهم في التواصل الاجتماعي.. تعدّ الرياضة جانباً جماليًا للشعوب والجما...

أطلابَ ابتكارٍ أم مهارات؟

>نحن نعيش في عالم يشجِّع التنافس، ويكافئ المميز، ويعاقب الضعيف، فالطلاب الذين يسعون إلى مهنة وليس لديهم شغف حقيقي بها، سيكونون بكل تأكيد غير سعداء أو غير ناجحين، أو كليهما معاً!.. كل تعليم في العالم يتميز بسياساته ورؤيته، وسياقه، وتتحدد غاياته بناءً على أهدافه وتطلعاته ومواهب طلابه ومعلميه والمجتمع ال...

ثقافةٌ مؤسسية نحو «البحث والابتكار»

>يعوّل ويُنظر إلى هيئة تنمية البحث والتطوير والابتكار الجديرة برؤيتها واستراتيجياتها، ومؤسسة «موهبة» الولاّدة بموهوبي الوطن اكتشافاً ورعاية واستثماراً، وبرنامج تنمية القدرات البشرية الطموح، ووزارة التعليم الرصينة بمؤسساتها التعليمية نحو إنتاج «عقول جديدة كاملة» أكثر تماشياً مع متطلبات هذا العصر؛ وتعاضداً ب...

«سير» نحو المعالي

إن وجود مشروعات استراتيجية كشركة "سير" -التي تعد مشروعاً صناعياً حيويّاً نوعياً- يقودنا نحو المعالي دوماً لحياةٍ أجود كريمة ومستدامة وضعها عراب رؤيتنا سمو ولي العهد -حفظه الله ورعاه- أمام نصب عينيه التي لا تخطئ أبداً نحو تحقيق رؤية 2030.. ما انفكّ سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، يتنقّل من ضفاف الس...

مدى وجود الذكاء العاطفي والاجتماعي في مدارسنا

>كثير من الدول بدأت في تطبيق مناهج الذكاء العاطفي وكذلك الاجتماعي وتساعد على تنمية مهارات الطلاب الشخصية وتقدم مقررات وبرامج تدريبية لذلك في مدارسها وجامعاتها في زمننا الصاخب، فهل نجعل لمثل هذه البرامج التي تعنى بالإنسان وحياته واستقراره وعلاقاته نحو الآخر مجالاً أو اهتماماً ؟ فلم لا نبدأها من مدارسنا لا س...

ما المبادرة الوطنية لسلاسل الإمداد العالمية؟

>أكّد سمو ولي العهد، أن هذه المبادرة ستكون فرصة كبيرة لتحقيق نجاحاتٍ مشتركة، فهي من جهة ستُسهم مع غيرها من المبادرات التنموية التي تم إطلاقها، في تمكين المُستثمرين، على اختلاف قطاعاتهم، من الاستفادة من موارد المملكة وقدراتها لدعم وتنمية هذه السلاسل، وبناء استثماراتٍ ناجحة، الأمر الذي سيُعطي مرونة أكبر للاق...

الخطاب الملكي الشوري.. رسالة للعالم كله

>الخطاب تأكيد شمولي أن المملكة أنموذج مثالي للتصدي لأكبر التحديات السياسية الاقتصادية والصحية والسياسية التي تواجه العالم، وأثبتت فيها أنها حجر الزاوية لاستقرار الاقتصاد في العالم، ونشر السلام في المنطقة والعالم.. مجلس الشورى يحظى في بداية كل دورة شورية جديدة بافتتاح خادم الحرمين الشريفين لأعمال المجلس،...

معرض كتاب الرياض.. تظاهرة عالمية وقوة ثقافية ناعمة

>معارض الكتاب اليوم، وكما يراه الكثير من أربابها، لم تعد قوةً ناعمة فحسب، بل أصبحت الآن قوة «خارقة»، وذراعاً قوية للثقافة والأصالة لخدمة الدول واتجاهاتها واستعداداتها وقضاياها وصورتها حتى مستقبلها وأكثر!.. الفرحة تختالنا عارمة، والبهجة في جوانحنا مشرقة، وهدير «الرياض» الباهر يكمل عقد «الريادة» في شتى ...

لتدوم دون لحظات هدر

>إدراكاً من قيادتنا الرشيدة إلى أهمية المحافظة على الموارد الاقتصادية والاجتماعية ونعمة توافر الغذاء وتنوعه حتى المحافظة عليه، نأمل النجاح للمؤسسة العامة للحبوب والقائميـن علـى البرنامـج الوطنـي للحـد مـن الفقـد والهــدر فــي الغــذاء بمـا يتوافـق مـع قيمنـا السـامية التـي تدعـو إلـى الحـد مـن الفقـد والإس...

الشباب السعودي.. إيمان بالرؤية وطموحات المستقبل

>نتائج استطلاع أصداء بي سي دبليو السنوي الرابع عشر كاشفة عن جيلٍ يحاول بدء حقبة جديدة يقف فيها على مفترق الطرق مشتتاً بين الحفاظ على قيمه وثقافته وبين تبني قيم عصرية جديدة، وكان فيه الشباب السعودي داعما لإصلاحات الدولة كاملة، مؤمنين برؤية 2030 ومعتنقين مستقبلها بكل ثقة بضمان بناء اقتصاد قوي للمملكة.. يعد ...

الألعاب الإلكترونية ليست ترفاً وترفيهاً فقط

>من المهم إدراك أهمية قطاع الألعاب الإلكترونية أنها الأسرع نموّاً بين القطاعات العالمية لهذا الجيل والأجيال القادمة، فجمهورها خرافي يشكل ثورة تتزايد بشكل متسارع، ما يجعله اقتصادًا بحد ذاته و«السعودية» لديها مقومات تعزِّز طموح رؤيتها؛ لتكون مقراً لابتكارات مستقبل الألعاب.. يقول عرّاب رؤية وطننا المبينة،...

البراعم القابلة للنمو أفضل من تلوين الأزهار الذابلة

>التركيز على البراعم القابلة للنمو أفضل كثيراً من تلوين الأزهار الذابلة، ففي تلك المدارس الأطفال يبنون معرفتهم بأنفسهم، والمعرفة لا يتم توصيلها أو إرسالها لهم، ولا يتم إملاء ما يفكرون به من قبل المعلم، بل إنهم يكدون ويناضلون من أجل فهم العالم وفهم كيف يرتبطون به.. بعد أيام من انتهاء الحرب العالمية الثانية...

هل يمكن اكتساب عواطفنا؟

>يعتقد ويؤمن كثير من العلماء أن عواطفنا الإنسانية أو البشرية تتطور وتنمو أساساً كنوع من ميكانيكية البقاء، ولذا نشأ الكثير من النظريات والكتب والبرامج التدريبية في هذا العصر متناولة الذكاء العاطفي والمهارات العاطفية والاجتماعية.. يتساءل الكثير في عصر المتغيرات الحياتية، وفي ظل الضغوط النفسية المنعكسة من تس...

نحو تعلّمٍ مدى الحياة

>وزارة التعليم للأمانة تبذل جهوداً بإمكانات الوزارة الجبارة ودعم القيادة الرشيدة نحو سيناريوهات هذا العام الدراسي في مواجهة تحدي التعلم طيلة الحياة، دعواتنا لهم بالتوفيق، ولأبنائنا الطلاب بعام دراسي حيويّ نحو مستقبل زاهر لتحقيق مستهدفات رؤية وطن مبينة وأكثر.. جميع الدول المتقدمة يحظى التعليم فيها باهتمام ...

«الموهوبون العرب».. نسخة أولى مطرزة بعالميّة «موهبة»

>تم تقديم برامج إثرائية نوعية لتنمية وصقل قدرات ومهارات أكثر من 205 طلاب وطالبات من الموهوبين العرب حضورياً وعن بعد؛ لإكسابهم معارف علمية متخصّصة، وتقنيات البحث والتعلم للمستقبل، وطرق التفكير الناطق الناقد والإبداعي، من خلال مشاركتهم في البرامج الإثرائية العالمية والأكاديمية والبحثية.. المملكة العربية ا...

جامعة الصحافة السعودية ومدرستها الشمولية

>تواصل «الرياض» اليوم، ركضها ومسيرتها في ظل الإعلام الجديد عبر العديد من المنصات الافتراضية مؤدية رسالتها بجدارة واقتدار، ومشاركة بفاعلية في مسيرة الحراك الاقتصادي والتنموي الذي تشهده المملكة.. احتفلت صحيفتنا الرصينة (الرياض)، الأسبوع الماضي ولم تزل بمناسبة مرور 60 عامًا على إصدارها، فخورة بنجاحاتها وبذ...

ذا لاين.. ثورة المعيشة الحضرية

>رؤية المملكة مبينة وشمولية وولاّدة، حرصت على الوصول لجميع القطاعات دون استثناء، ولم تركز على الاقتصاد فقط بل أعادت بناء الوطن على أسس متينة مع بناء أنموذج للمواطن السعودي وأنموذج عالمي، برؤية عرابها القائد الملهم مع إرادة شعب جبار شريك في ترجمة التطلعات وتنفيذها نحو حضارة إنسانية جديدة.. "سيتغلب "ذا لا...

ما بين مدرستين.. تقليدية وحديثة

>لقد أصبح بناء النظم التعليمية على مستوى عالٍ من الجودة والتنوع لتتوافق مع الواقع الاجتماعي والاقتصادي في القرن الواحد والعشرين؛ كأولوية عليا لدى معظم الشعوب والدول المتقدمة، التي تدرك جيداً حجم التحديات الحالية التي تواجه النظم التعليمية خصوصا التأثير فائق السرعة والقوة لتكنولوجيا الاتصالات والمعلومات.. ...

مدرسة حديثة.. اقتصاد مزدهر ووطن طموح

>«رأس المال البشري»، الكنز المدفون والذي اكتشفه العالم وحقق من خلاله أقصى درجات التنمية وتحقيق الرفاهية، إنه استثمار في عقول الأجيال واكتشاف لكل إمكاناتهم المتاحة واتجاهاتهم لرفع طاقاتهم الإنتاجية - في المدارس الحديثة - إن أردنا ذلك.. وكما يقول الفلاسفة: «صناعة الفضاء والمستقبل تبدأ من عقل طفل متعلم».. ...

الحج الاحترافي ديدن «السعودية» وعيدها السنويّ

>أدى ضيوف الرحمن هذا العام جميع مناسك الحج وسط أجواء إيمانية، وهم ينعمون بالراحة والاطمئنان وسط منظومة من الإجراءات الصحية والتدابير الوقائية والخدمات المتكاملة التي هيأتها حكومة خادم الحرمين الشريفين ليؤدي ضيوف الرحمن مناسكهم بسلام آمنين.. واحد وتسعون عاماً ووطننا الكبير يرعى شؤون الحج ويرحب بأفواج ضيو...

للإنسان نبتكر

>المملكة اليوم تتبنى شعار «للإنسان نبتكر» عبر توجيه البحث والابتكار نحو الريادة العالمية في الصحة والبيئة وتعميق الأثر الاقتصادي لقطاعي الصناعة والطاقة، مؤمنة بذلك مستقبل الأجيال القادمة، ومن بلد مستورد للتقنية والإبداع إلى بلد ريادي مصدر لها.. كعادتها تؤكد المملكة العربية السعودية دوماً سعيها الدؤوب نحو ...

«البحث والابتكار» بين مدارس تقليدية وثورة ألفيّة جديدة!

>إن رسالة «المدارس الحديثة» التى توجهها سياسات تعليمية متجددة، وتُشرف عليها قيادات تعليمية مرنة ومتعاونة وموزعة بين مديرين ومعلمين يثقون بقدراتهم الذاتية من أجل توفير بيئة تعليمية جاذبة تلبي أولاً احتياجات الطلاب الأساسية من البحث والابتكار أولاً، سترتقي بهم من سفح «هرم ماسلو» للاحتياجات الإنسانية إلى قمته...