د. محمد المسعودي


الشباب السعودي.. إيمان بالرؤية وطموحات المستقبل

>نتائج استطلاع أصداء بي سي دبليو السنوي الرابع عشر كاشفة عن جيلٍ يحاول بدء حقبة جديدة يقف فيها على مفترق الطرق مشتتاً بين الحفاظ على قيمه وثقافته وبين تبني قيم عصرية جديدة، وكان فيه الشباب السعودي داعما لإصلاحات الدولة كاملة، مؤمنين برؤية 2030 ومعتنقين مستقبلها بكل ثقة بضمان بناء اقتصاد قوي للمملكة.. يعد ...

الألعاب الإلكترونية ليست ترفاً وترفيهاً فقط

>من المهم إدراك أهمية قطاع الألعاب الإلكترونية أنها الأسرع نموّاً بين القطاعات العالمية لهذا الجيل والأجيال القادمة، فجمهورها خرافي يشكل ثورة تتزايد بشكل متسارع، ما يجعله اقتصادًا بحد ذاته و«السعودية» لديها مقومات تعزِّز طموح رؤيتها؛ لتكون مقراً لابتكارات مستقبل الألعاب.. يقول عرّاب رؤية وطننا المبينة،...

البراعم القابلة للنمو أفضل من تلوين الأزهار الذابلة

>التركيز على البراعم القابلة للنمو أفضل كثيراً من تلوين الأزهار الذابلة، ففي تلك المدارس الأطفال يبنون معرفتهم بأنفسهم، والمعرفة لا يتم توصيلها أو إرسالها لهم، ولا يتم إملاء ما يفكرون به من قبل المعلم، بل إنهم يكدون ويناضلون من أجل فهم العالم وفهم كيف يرتبطون به.. بعد أيام من انتهاء الحرب العالمية الثانية...

هل يمكن اكتساب عواطفنا؟

>يعتقد ويؤمن كثير من العلماء أن عواطفنا الإنسانية أو البشرية تتطور وتنمو أساساً كنوع من ميكانيكية البقاء، ولذا نشأ الكثير من النظريات والكتب والبرامج التدريبية في هذا العصر متناولة الذكاء العاطفي والمهارات العاطفية والاجتماعية.. يتساءل الكثير في عصر المتغيرات الحياتية، وفي ظل الضغوط النفسية المنعكسة من تس...

نحو تعلّمٍ مدى الحياة

>وزارة التعليم للأمانة تبذل جهوداً بإمكانات الوزارة الجبارة ودعم القيادة الرشيدة نحو سيناريوهات هذا العام الدراسي في مواجهة تحدي التعلم طيلة الحياة، دعواتنا لهم بالتوفيق، ولأبنائنا الطلاب بعام دراسي حيويّ نحو مستقبل زاهر لتحقيق مستهدفات رؤية وطن مبينة وأكثر.. جميع الدول المتقدمة يحظى التعليم فيها باهتمام ...

«الموهوبون العرب».. نسخة أولى مطرزة بعالميّة «موهبة»

>تم تقديم برامج إثرائية نوعية لتنمية وصقل قدرات ومهارات أكثر من 205 طلاب وطالبات من الموهوبين العرب حضورياً وعن بعد؛ لإكسابهم معارف علمية متخصّصة، وتقنيات البحث والتعلم للمستقبل، وطرق التفكير الناطق الناقد والإبداعي، من خلال مشاركتهم في البرامج الإثرائية العالمية والأكاديمية والبحثية.. المملكة العربية ا...

جامعة الصحافة السعودية ومدرستها الشمولية

>تواصل «الرياض» اليوم، ركضها ومسيرتها في ظل الإعلام الجديد عبر العديد من المنصات الافتراضية مؤدية رسالتها بجدارة واقتدار، ومشاركة بفاعلية في مسيرة الحراك الاقتصادي والتنموي الذي تشهده المملكة.. احتفلت صحيفتنا الرصينة (الرياض)، الأسبوع الماضي ولم تزل بمناسبة مرور 60 عامًا على إصدارها، فخورة بنجاحاتها وبذ...

ذا لاين.. ثورة المعيشة الحضرية

>رؤية المملكة مبينة وشمولية وولاّدة، حرصت على الوصول لجميع القطاعات دون استثناء، ولم تركز على الاقتصاد فقط بل أعادت بناء الوطن على أسس متينة مع بناء أنموذج للمواطن السعودي وأنموذج عالمي، برؤية عرابها القائد الملهم مع إرادة شعب جبار شريك في ترجمة التطلعات وتنفيذها نحو حضارة إنسانية جديدة.. "سيتغلب "ذا لا...

ما بين مدرستين.. تقليدية وحديثة

>لقد أصبح بناء النظم التعليمية على مستوى عالٍ من الجودة والتنوع لتتوافق مع الواقع الاجتماعي والاقتصادي في القرن الواحد والعشرين؛ كأولوية عليا لدى معظم الشعوب والدول المتقدمة، التي تدرك جيداً حجم التحديات الحالية التي تواجه النظم التعليمية خصوصا التأثير فائق السرعة والقوة لتكنولوجيا الاتصالات والمعلومات.. ...

مدرسة حديثة.. اقتصاد مزدهر ووطن طموح

>«رأس المال البشري»، الكنز المدفون والذي اكتشفه العالم وحقق من خلاله أقصى درجات التنمية وتحقيق الرفاهية، إنه استثمار في عقول الأجيال واكتشاف لكل إمكاناتهم المتاحة واتجاهاتهم لرفع طاقاتهم الإنتاجية - في المدارس الحديثة - إن أردنا ذلك.. وكما يقول الفلاسفة: «صناعة الفضاء والمستقبل تبدأ من عقل طفل متعلم».. ...

الحج الاحترافي ديدن «السعودية» وعيدها السنويّ

>أدى ضيوف الرحمن هذا العام جميع مناسك الحج وسط أجواء إيمانية، وهم ينعمون بالراحة والاطمئنان وسط منظومة من الإجراءات الصحية والتدابير الوقائية والخدمات المتكاملة التي هيأتها حكومة خادم الحرمين الشريفين ليؤدي ضيوف الرحمن مناسكهم بسلام آمنين.. واحد وتسعون عاماً ووطننا الكبير يرعى شؤون الحج ويرحب بأفواج ضيو...

للإنسان نبتكر

>المملكة اليوم تتبنى شعار «للإنسان نبتكر» عبر توجيه البحث والابتكار نحو الريادة العالمية في الصحة والبيئة وتعميق الأثر الاقتصادي لقطاعي الصناعة والطاقة، مؤمنة بذلك مستقبل الأجيال القادمة، ومن بلد مستورد للتقنية والإبداع إلى بلد ريادي مصدر لها.. كعادتها تؤكد المملكة العربية السعودية دوماً سعيها الدؤوب نحو ...

«البحث والابتكار» بين مدارس تقليدية وثورة ألفيّة جديدة!

>إن رسالة «المدارس الحديثة» التى توجهها سياسات تعليمية متجددة، وتُشرف عليها قيادات تعليمية مرنة ومتعاونة وموزعة بين مديرين ومعلمين يثقون بقدراتهم الذاتية من أجل توفير بيئة تعليمية جاذبة تلبي أولاً احتياجات الطلاب الأساسية من البحث والابتكار أولاً، سترتقي بهم من سفح «هرم ماسلو» للاحتياجات الإنسانية إلى قمته...

ماذا قدمت السعودية للاجئين؟

>السعودية قدمت للاجئين حتى اليوم أكثر من 19 مليار دولار أميركي بدعم وتوجيه خادم الحرمين وولي عهده الأمين وشعبها المجيد، وها هي تواصل جهودها المستمرة في تقديم الدعم، وتعزيز حقوق الإنسان في مختلف المجالات للاجئين، حرصًا منها على إغاثة الملهوف، ومساعدة المحتاجين، وتتعامل معهم بتاريخها المجيد وأصالتها العظيمة....

هل ستواجه الجامعات البحثية مشكلات العصر؟

>مشكلات العصر الكبرى اليوم تتحدَّى أفضل العقول؛ لأن الأمر تجاوز تخصُّصات جامعية معيَّنة، كانت في السابق تستطيع أن تُقدِّم الحلَّ الحاسم للمشكلة، وذلك قبل بروز «المشكلات الشريرة»، التي تُميِّز الحقبة الحالية، والمتطلَّبة لبيئات معيَّنة للتعامل معها، من خلال ما يتوافر للجامعات البحثية من إمكانات وموارد وعقول...

«تويتر» وإدارة الأزمات

>في لمح البصر استطاع «تويتر» بطبيعته البسيطة، ودوره المعقد في الوقت نفسه، أن يحل محل أنظمة البث للأحداث الطارئة والمتبعة إعلامياً في إدارة الأزمات منذ العام 1963م، حتى غدا بداية الطريق نحو إدارة احترافية ناجحة للأزمات.. في وقت الأزمات المؤسسية تتشتت الأفكار وتتبعثر المجهودات ولا مفر من بعض الزلات، والاس...

«الياقة الزرقاء»

>انطلاقًا من أهمية العنصر البشري في معادلة التنمية يأتي كتاب «الياقة الزرقاء» الذي صدر حديثاً للدكتور خالد بن سعيد الشهراني حول «دور التدريب في تحقيق رؤية المملكة 2030» والذي ناقش منظومة التدريب بالمملكة.. يكاد لا يخلو نقاش بين المهتمين بالتعليم والتدريب من ذكر مسألة التفاوت من مهارات الخريجين واحتياجات...

#شكراً_سعود_المتحمي

>كان تألقه متماهياً بعطاءٍ سخي لصناعة المستقبل، وقيادة استثنائية وأنموذجاً من رسالة وقيم «موهبة» العظيمة، اكتشافاً ورعايةً وتمكيناً واستثماراً.. ليس لطلابها الموهوبين والموهوبات فقط بل حتى على منتسبي «موهبة»، بنفس المسطرة والعطاء وعلى مسافة واحدة من الجميع!.. أربعون عاماً من العطاء والسخاء والولاء للوطن...

كيف شجعنا المنتخب السعودي للعلوم؟!

>ها هي ثمار سمو ولي العهد وعراب الرؤية من خلال ورش العمل الكبرى، و «موهبة» بمنجزها وطلابها الموهوبين والموهوبات ها هم يؤكدون مقولته - حفظه الله - «سنجمع المبدعين والموهوبين من كل العالم، لنصنع شيئاً مختلفاً»؛ فكان ذلك جلياً هنا، بصنع أهم العقول المحلية التي اكتشفتها ورعتها ومكنتها مؤسسة الملك عبدالعزيز ورج...

الملك سلمان وتكريس ضخ الدماء الشابة

من خلال نظرة متسقة نزدان فخرًا بأن الدولة السعودية وعبر تاريخها المجيد، ترسو دائمًا على مرافئ لا حدود لها من التجلي والحكمة والحضور الأخاذ، يبرهن فيه "حُكامنا" دائمًا على جدارة الحكمة وبعد الأفق وروح الأسرة الواحدة، وتعكس عمق إدراكهم لرسالة تأريخ "الأوطان" المؤمنة بأن لا حضور أو رسالة تنبعث منها ونحوها إلا...

عيد السعوديين.. ابتهال بهجةٍ وثقافة فرح

>وطننا الكبير عاد عيده حاضراً بين الحنايا حتى رقصنا وعرضنا بأهازيج العيد للوطن ولعرابي الفرح والأعياد مليكنا "سلمان" وولي عهده "محمد" -حفظهما الله-، فوقفنا ابتهالاً أمام ذواتنا وأمام ثقافة الفرح، ونبذنا خطابات التجهم ومصدريها وأبوابهم الموصدة بسد ذرائع البهجة والسرور؛ حتى رسمت مواسم العيد الفرحة في كل زاوي...

"السعودية" بين فراسة الأب وإبهار الابن

>الأمير محمد بن سلمان عراب التنمية ومهندس الرؤية، صانع الحاضر الجميل والمستقبل المشرق والقائد الملهم لمشروع يغير شكل وطبيعة المملكة التي يعرفها العالم اليوم، بتجربة تنقل استثنائية تخلق التوازن بين الإنسان والمستقبل وخلق بيئة حضارية مبتكرة تُمكن الإنسان وتعزز التنوع الاقتصادي النظرة الثاقبة لخادم الحرمين ا...

"محمد بن سلمان" لغة الشامخ وثبات الراسخ

>تبرز الحوارات الصحافية والفضائية العالمية شخصية "محمد بن سلمان" وتأثيرها الخلاّق عالميًا وإقليميًا ومحليًا، حيث يستمر مشرقًا بلقطاته المتفردة بين سطور المستقبل؛ لنؤمن أكثر فقط برؤيته ومعالم "السعودية الحديثة" التي نحلم بها ونريدها بهمة جبل طويق، وبعزيمة وعلم وطموح تعانق عنان السماء.. طالما كان مهندس التغ...

إعلاميو رياضتنا.. رؤية وطننا تنبذ مهاتراتكم

>رسالة مهمة لوزارتي الإعلام والرياضة، والاتحاد السعودي، نذكرهم أن جهود دولتنا وإصلاحاتها المُبينة وتناغمها مع «الرؤية» تنبذ وجود أجيالٍ متعصبة أنانيّة يُنميّها ويغذيّها الإعلام الرياضي ببرامجه وطرحه، وعنتريات إعلاميّيه في برامجهم أو حساباتهم في التواصل الاجتماعي.. تعدّ الرياضة جانباً جماليًا للشعوب والجما...

كيف سنتعامل مع انقراض كثيرٍ من وظائفنا؟

>إدخال مناهج الذكاء الاصطناعي وريادة الأعمال لتعليم طلابنا مهارات الريادة حاجة ملحة، في ظل ما ينتظر «كوكبنا» و«زمننا» المتسارع من تحوّلات مخيفة في الأنماط الحياتية واختفاء كثير من وظائف العصر الحالي وانقراضها مستقبلاً.. من معطيات الثورة الصناعية «الرابعة» أنها ستشهد اختفاء كثير من وظائف العصر الحالي وان...

الابتعاث الثقافي.. تأصيل أكاديمي للهوية السعودية

>قرار الابتعاث الثقافي وإدراج الثقافة والفنون في مدارس التعليم العام والعالي، قرارٌ تاريخي سيجعل أبناءنا على مستوى مهنيّ عالٍ ومؤصّل علميًا وأكاديميًّا ممزوجةً بالتجارب العالمية ستبرز هويتنا الثقافية السعودية بشكل واضح، وبأسسٍ علميةٍ متينة لتأسيس صناعة حقيقية للثقافة والفنون.. للمتابع إنجازاً وحكمة، يجد ق...

في ذكرى صائد آبار النفط السعودية

>رحل عبدالله النعيم في صمتٍ كإنجازاته ونجاحاته و(آبار) عطائه، وعندما يرحل المخلصون تخفق أفئدة الشرفاء بحضور الحب والمشاعر المخلصة لأن النسيان صفقة خاسرة لا تغري حتى بالمحاولة، وعزاؤنا رحيل جسد بعد عمر حافل بعطاءات مئات المبدعين والمخلصين، بعد أن قدم لوطنه ما سيبقيه حيا في قلوبنا.. في عام 1978 كانت أرامكو ...

كيف يتحول واقعك العاطفي إلى اضطرابات جسدية؟

>«الجسدنة» مفهومٌ لاضطرابات جسديّة الشكل تتمثل في «مجموعة» من أعراض واضطرابات، يشكو منها الإنسان دون أن يكون لها سبب عضوي أو تغير فسيولوجي يشخصها، ولكنها ارتباط مباشر بضغوط نفسية واجتماعية «مستمرة» منذ عدة سنوات.. كم ممّن عرفنا يشتكي مرضاً ولم يُعرف له سبب، أفضل الأطباء المتخصصين والاستشاريين لا يستطيعون ...

«جينا ماري» قصة حب سعوديّ وكفاح إنساني

>«جينا ماري».. قصة حب سعوديّ وكفاح إنساني في عالم التطوع وحب الحياة للآخرين ومنحهم ضوءاً يرون به، صنعت فيه أنموذجا مضيئا بدينها وعملها وفتحت (أعيناً) بإنسانيتها، فحق لنا الفخر بها رمزاً مشرفاً ينير الطريق للعابرين فقط إلى منصات قمم الخير.. جينا ماري.. مواطنة أميركية من ولاية ماين، عاشت في السعودية منذ أكث...

هل نحتاج اختصاصيين نفسيين في مدارسنا؟

>في مدارسنا كم من إنسانية فُقدت، وموهبة قُتلت في عقر عقلها وذاتها وبقيت محاصرةً بين الخذلان والإحباط؛ لأنها تفتقر إلى كثير من مقومات النمو الاجتماعي والنفسي تحديداً.. خلال دراستي بعلم النفس المدرسي في مرحلة الماجستير في جامعة هاورد بواشنطن، كان هناك تطبيق عملي لمادة (Practicum in School Psychology)، تطبيق...