د. إبراهيم النحاس


لِنرتَقِ لمُستوى رُؤية الوطن

>إن الذي يستطيع الارتقاء لمستوى الرؤية ويسعى لتحقيقها مهما كلف الأمر هو ذلك الشخص لم يتبدل إيمانه بوطنه مهما كانت الظروف، ولم تتقلب ولاءاته تجاه وطنه مهما تقلبت الأعوام والسنون، ولم تتغير آراؤه وأطروحاته تجاه وطنه مهما سمِع من آراء وأطروحات.. توظف الموارد البشرية المؤهلة والمحترفة، وتسخر الإمكانات ال...

الحِياد في قضَايا الوطن.. خِيَانَة

>إن المواطَنة الحقيقية يجب أن تُعبر عنها الطاعة الكاملة للقرارات السياسية الصادرة عن الدولة ونظامها السياسي، والتقيّد بالتوجهات الفكرية التي تبنتها الدولة ونظامها السياسي لتقوية وحدة صفوف المجتمع، والتعاون المُطلق مع الدولة ومؤسساتها لفضح العناصر المُتطرفة والإرهابية والعميلة والتابعة للخارج.. الدعم، ا...

الشخصية الوطنية

>إن الذي يُميز الشخصية الوطنية عن غيرها من الشخصيات الانتهازية والمتلونة والمتقلبة هو أنها شخصية مُعتدلة في طروحاتها الفكرية، مُتفانية بواجباتها الوطنية، مُتبعة لمنهج دولتها البنَّاء، مُؤمنة يقيناً بوطنها، مُخلصة حقيقةً لقادتها وولاة أمرها، مُدافعة بدمها ومالها عن مصالح وطنها، صادقة بولائها في الخفاء كما ف...

الاستثمار في العقول!

>الاستثمار العظيم في عقول أبناء الأمة العربية مكنهم من سيادة العالم وفرض هيمنتهم على باقي الأمم على مدى ثماني مئة عام متصلة، حتى أثرت ثقافتهم وحضارتهم إيجابياً بجميع ثقافات وحضارات العالم.. المستقبل، النهضة، التميز، الإتقان، البراعة، التفوق، الإبداع، التمكن، الإجادة، جميعها أهداف سامية وجليلة ورفيعة تتحقق...

هل وصلنا للآخر؟!

>الوصول للآخر المُؤثر في المُجتمعات التنموية والمتقدمة والصناعية هدف مُهم يُمكن تحقيق النجاحات فيه إن تم التواصل مع الجِهات والنُخب العلمية والفكرية والبحثية لأنها القائد والمُؤثر الفعلي في تشكيل أفكار وتوجهات الأجيال والرأي العام. إنها عملية طويلة ومُعقدة تتطلب الدقة والتخطيط السليم، وتقوم على الصَّبر وال...

مَاذَا بَعد مُحاربة التطرُّف؟!

>«إن محاربة التطرف عمل عظيم ويجب أن يتواصل حتى يستكمل أهدافه السَّامية، إلا أن العمل الأكثر أهمية بعد محاربة التطرف هو وجوب ملء الفراغ في الساحات الدينية والدعوية والإرشادية والتعليمية والثقافية والفكرية والإعلامية والاجتماعية -الذي خلفه إقصاء المتطرفين- بأصحاب الفكر المُعتدل والمُتزن، وبذوي الطروحات الوسط...

هِجرة العُقول.. أعظم خَسائِر صِراعات الدول

>إن سياسات أو استراتيجيات استقطاب العقول - المؤهلة تأهيلاً علمياً عالياً - التي تتبناها بعض الدول ثبت يقيناً مدى فائدتها العظيمة على المجتمعات المستقطبة للعقول المؤهلة علمياً وفكرياً، حيث ساهمت تلك العقول المُهاجرة في تطوير وتنمية وتحديث وتقدم المجتمعات التي هاجرت إليها.. صِناعة العلماء والمفكرين والفلاسف...

هلْ يتَسبب اليسَار الأميركي بِعَزلِهَا عن العَالم؟!

>التأثير المُتواصل والمُتصاعد للتوجهات اليسارية والراديكالية والاقصائية في الولايات المتحدة سيؤثر تأثيراً سلبياً وعظيماً على علاقاتها الخارجية -خاصة مع حلفائها التقليديين والمؤثرين في السياسة الإقليمية والدولية مما يدفعهم دفعاً لتغيير وجهة تحالفاتهم الاستراتيجية-، وسيؤدي تدريجياً لتراجع كبير في مكانة أميرك...

خُطُورة فرض الاصطِفاف الدولي ضِد رُوسيا!

>إن أحادية نظرة واشنطن للعلاقات الثنائية، والأنانية المفرطة لمصالحها الدولية على حساب حلفائها وأصدقائها، وسعيها لفرض توجهاتها السياسية والأيديولوجية على من لا يتفق معها من حلفائها وأصدقائها، واندفاعها من غير وعي أو إدراك لتشكيل تحالف دولي ضد روسيا رغبة في عزلها ومحاصرتها دولياً، يمثل خطورة بالغة على حالة ا...

هل سيتعزز الاستقرار والازدهار الإقليمي؟!

>إن حالة الوعي السياسي التي تشهدها بعض الأنظمة السياسية في منطقة الشرق الأوسط، وحالة الإدراك السياسي لخطورة التصعيد السياسي غير المُبرر بين الدول، ستوحد جهود الأنظمة السياسية المُعتدلة، وستُمكنها من مواجهة التحديات الإقليمية المتصاعدة وخاصة تلك المتمثلة بالتطرف والإرهاب.. دائماً ما يؤدي غياب العقلانية ا...

الوقت لتُعَزِز الولايات المُتحدة علاقاتها بالمملكة

>إن الذي يجب أن تعمل عليه الولايات المتحدة -لتُعزز علاقاتها التاريخية بالمملكة- هو أن تعرف بدقة شديدة المستوى والمكانة والصفة الدولية التي وصلت لها المملكة، وأن تقرأ بعمق وذكاء شديدين التوجه العام لأبناء المملكة المؤمنين بعزة دولتهم، والمؤيدين لأهداف وغايات وطموحات رؤية مملكتهم 2030، والمخلصين والموالين وا...

أدوار قد تلعبها المملكة في النِّظام العالمي

>المملكة التي أثبت التاريخ القريب قدرتها على لعب أدوار عظيمة غيَّرت من شكل وطبيعة وبنيان النظام العالمي، تستطيع بما تملك من قدرات وموارد وإمكانات وطنية عظيمة -ومهارات قيادية وسياسية ودبلوماسية محترفة، ومكانة إقليمية ودولية متقدمة، وعلاقات دولية متقدمة جداً، وحضارة إنسانية مُتجذرة في عمق التاريخ- أن تؤثر إي...

الانقسامات العرقية أعظم المخاوف الأوروبية

>قد تبدو المجتمعات الأوروبية الغربية وحدة واحدة ومجتمعات متماسكة، إلا أنها في حقيقة الواقع مُنقسمة على نفسها داخلياً تبعاً للمكونات العرقية واللغوية والثقافية التي تشكلها وتكونها. ففي داخل كل مجتمع من تلك المجتمعات الأوروبية الغربية عرقيات متنوعة ومتعددة ومُختلفة حيث تُؤمن كل عرقية بلغتها المستقلة، وثقافته...

الحياد الصَّعب تجاه الصِراع الأوروبي

>إن من أعظم الدروس التي يجب أن تتعلمها أطراف الصراع الأوروبي هو أن حالة «الحياد» التي اتخذتها كثير من دول العالم أثبتت عمق الفجوة والتناقض في المصالح والقيم والمبادئ بينها وبين الدول المحايدة، وأكدت على عُمق التحول في العلاقات التاريخية بين الدول المُحايدة مع أطراف الصراع، وأوضحت مدى حاجة كل طرف للطرف الآخ...

مركزية المملكة في تعزيز الاستقرار الدولي

>إن لنجاح المملكة العظيم في مواجهة الإرهاب والإرهابيين ووقف تمددهم دولياً، ووقفهم من تهديد أمن وسلامة الملاحة العالمية أثراً مباشراً على استقرار الاقتصادات الدولية، مما يعني مزيداً من استقرار المجتمعات نتيجة لنمو الاقتصادات العالمية بسبب ضمان مصادر الطاقة والمحافظة على أسعار مناسبة للمنتجين والمستهلكين.. ...

مأزق القيم الغربية

>حالة الصراع المُسلح القائم في القارة الأوروبية -مُنذُ فبراير 2022م- أثبتت يقيناً حجم التناقضات التي تحملها الحضارة الغربية في عمقها، وأكدت بدون شك المأزق العظيم الذي تعيشه القيم والمبادئ الغربية التي وُظفت كأداة ووسيلة لخدمة المصالح والمنافع على حساب كل شيء بما في ذلك الأخلاق والإنسانية والأعراف والقوانين...

الرابحون والخاسرون من صِراع القارة الأوروبية

>إن التفاعلات الدولية القائمة -وخاصة حالة الصراع الأوروبية- تمنح الوطن العربي، والعالم الإسلامي، فرصة تاريخية عظيمة للنهوض وتحقيق أعلى معايير التنمية والتطوير والتحديث بعيداً عن الضغوطات السياسية، والهيمنة الاقتصادية والصناعية والتقنية، والابتزازات الأمنية والعسكرية، ليكون الوطن العربي والعالم الإسلامي من ...

الصِراعات تفضَح الإنسانية الغربية المُزيفة

>إنها الصراعات المُسلحة التي أظهرت وتُظهر الوجه الحقيقي للحضارة الغربية التي أثبتت انحيازها التام للجوانب المادية على حساب القيم والمبادئ والحقوق والأخلاقيات الإنسانية الأصيلة التي تدعو لها الحضارات الأصيلة في قيمها ومبادئها، والبناءة في أهدافها وغاياتها الإنسانية السَّامية.. رفعت الأمم المُنتصرة بالحر...

الأزمات وإعادة رسم خارطة التحالفات الدولية

>الصراع المُسلح القائم في القارة الأوروبية ليس إلا مرحلة من مراحل إعادة رسم خارطة التحالفات -الأحلاف- الدولية التي خُطِط لها على مدى العشرين عاماً الماضية لضمان تثبيت الهيمنة والسيطرة العالمية، ولمنع صعود قوى دولية تعيد تشكيل البنيان الدولي القائم مُنذُ ثلاثة عقود ماضية... حراك متسارع تشهده السياسة الد...

خُطورة الاتفاق النووي على الأمن الدولي

>إن على أطراف المجتمع الدولي -وخاصة مجموعة 5+1- إدراك أن النظام الإيراني المُتطرف لم ولن يلتزم بالقوانين والأنظمة والاتفاقيات الدولية وإن أقسم ووقع عليها أو تعهد بالالتزام بها وتنفيذها لأنه نظامٌ تأسس على الأيديولوجية "الخُمينية" التي تتبنى الإرهاب، وتؤمن بتصدير الفوضى والخراب لجميع المجتمعات والشعوب القري...

واشنطن والخسارة التدريجية للحُلفاء

>على واشنطن أن تُدرك بأن حلفاءها التاريخيين والتقليديين الذين ساهموا مساهمة مباشرة في انتصاراتها الدولية، وهيمنتها العالمية، قد يتسببون -خلال العقود المقبلة- بصعود قوى دولية أخرى تتطلع لمنافسة واشنطن دولياً، أو الحلول محلها في السياسة العالمية، إن تحالفوا مع تلك القوى على حساب واشنطن التي تواصل خسارة حلفائ...

خُطورة المُتحالفين مع إيران على أمن العرب

>إن على أبناء الأمة العربية أن يدركوا بأن هذه الأعمال الوضيعة التي يقوم بها هؤلاء المتحالفون مع إيران من العرب قد تتكرر مع غيرهم من الأمم المعادية للأمة العربية -وهم كُثر إقليمياً ودولياً-، فإما استيعاب دروس الماضي والحاضر لتجنب مزيد من المتاعب في المستقبل، وإما التغافل حتى تتضاعف المشكلات وتتصاعد التحديات...

خُدَّام "الشيطان الأكبر والأصغر"

>التاريخ القريب، والحاضر المُعيش، يخبرنا حقيقةً بأن الأيديولوجية "الخُمينية" -وأدواتها الإرهابية- هم أعظم وأوفى من خدم "الشيطان الأكبر والشيطان الأصغر" بحسب تسمية "الخُميني"، وبأن "جماعة الحوثي" الإرهابية أعظم من ظلم وخان ودمر "اليمن واليمنيين" وأوفى من خدم الصهاينة والصهيونيين الاستخفاف بعقول الشعو...

زَرع الفتنة لِتدمير الأمة العربية

>أعداء الأمة العربية لن يتوقفوا يوماً -كما لم يتوقفوا تاريخياً- عن وضع الاستراتيجيات ورسم المخططات الهادفة لإشعال وزرع الفتنة داخل المجتمعات العربية، وبين أفرادها، بأي وسيلة وضيعة تُمكنهم من تنفيذ مخططاتهم الهدامة وغاياتهم التخريبية التي وبكل حزن وأسف وأسى يعمل على تنفيذها ويساهم في تسويقها مُرتزقة وعُملاء...

مُحاباة رُعاة الإرهاب

>«على القوى الدولية الرئيسة إدراك أن سياسة المحاباة التي تمارسها تجاه النظام الإيراني المتطرف ستعود عليها وعلى المجتمع الدولي بالنتائج المدمرة للأمن والسلم والاستقرار الدولي، وستقود لتزايد عدد رعاة الإرهاب وأدواته من تنظيمات وأحزاب وجماعات وميليشيات في المنطقة ولانتشارها في مناطق جديدة من العالم..» يصبح...

العقيدة أعظم القوى الناعمة

>إن الإيمان بـ«العقيدة» كمصدر رئيس للقوة الناعمة لا يعني بالضرورة عدم السعي لخلق مصادر قوى ناعمة أخرى، إلا أنها -العقيدة- يجب أن تكون الغِطاء الرئيس والوحيد الذي تستمد منه المصادر الجديدة للقوة لكي يتكامل البناء، وتتحقق الأهداف والغايات، وتتوحد كلمة وجهود الشعوب والأمم المؤمنة بالعقيدة الواحدة.. عزيزة ت...

الحراك الاستعماري المتجدد

>إن الذي تعمل عليه حركة الاستعمار - في عصرنا الحاضر - يُعبِّر عن احترافية ومهنية عالية جداً استمدتهما من تجاربها التاريخية - حيث طورت الناجح من تلك التجارب، وصححت الفاشل منها - حتى تمكَّنت من اختراق المجتمعات المستهدفة على كل المستويات، واستطاعت النَّفاذ لنقاط القوة ومكامن الضعف في كل المجالات.. غريزة اله...

مشروعية بناء القدرات الذاتية للدول

>بما أن هذه الدول تتمتع بسيادتها السياسية الكاملة، فإن لها كامل الحقوق القانونية باستغلال مقدراتها القومية، وتوظيف علاقاتها الدولية، لتنمية وتحديث مجتمعاتها، وتطوير اقتصاداتها، وتعزيز مكانتها في المجتمع الدولي على جميع المستويات، فإذا كانت هذه الحقوق القانونية مكفولة للدول، فمن الواجب استغلالها وتوظيفها لت...

الإفك الإيراني

>إن الإفك العظيم الذي أطلقه المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية يفضح بشكلٍ مباشر سياسات إيران المتطرفة والإرهابية والإجرامية تجاه المجتمع الإقليمي والدولي، وفي نفس الوقت يشهد للمملكة اعتدال سياساتها ومنهجها، وسمو أخلاقها وتعاملها، ورُقي سلوكياتها وممارساتها، ومدى التزامها بالقانون الدولي البنَّاءَ.. أ...

مُتطلبات القوة العربية

>إن العرب بحاجة ماسة لأن تكون سياساتهم مبنية على تغليب المصالح العليا للأمة العربية. وهذا يعني أن تكون علاقاتهم الدولية مع الأمم الأخرى –القريبة والبعيدة– أساسها تعزيز الأمن القومي العربي، وهدفها خدمة المصلحة العربية العليا، وغايتها توحيد الصف العربي داخلياً وخارجياً.. دروس التاريخ -القريب والبعيد- خيرُ م...