د. إبراهيم النحاس


سوريّة القوية تعزيزًا للأمن العربي

>قدمت المملكة نموذجاً متميزاً في خدمتها للأمن القومي العربي بسياساتها العظيمة الهادفة لبناء دولة سورية قوية وحكيمة من خلال مُناصرتها لأبناء سورية لمواجهة التدخلات الخارجية، وبدعمها للسياسات البنَّاءة للنظام السوري الجديد، وبسعيها لتعزيز وحدة الشعب والمجتمع السوري، وبمُطالبتها لرفع العقوبات الدولية عن سورية...

المملكة تتجه للطاقة النووية المدنية

>إن التوجه نحو الطاقة النووية المدنية يمثل أحد التوجهات الحكيمة التي تعمل عليها المملكة، لأهميتها في تحقيق المزيد من التقدم النوعي في المجالات المعرفية والاقتصادية والصناعية والتقنية والتكنولوجية والصحية والطبية والزراعية والبيئية والكهربائية وتحلية المياه والطاقة ومجالات الفضاء المتعددة والعلوم الطبيعية ا...

المملكة وسعيها لإحلال السلام في السودان

>إن حكمة وعقلانية وبُعد نظر القيادة السياسية في المملكة مكَّنها، خلال تاريخها المديد، من توظيف علاقاتها الدولية المُتميزة، وخاصة مع الدول الرئيسية في العالم، لخدمة المصالح العليا لجميع الشعوب والدول العربية.. بقيمه الإسلامية السّامية، وعُروبته الأصِيلة، وحِرصه على صيانة الدماء وحماية الاعراض من التعدي علي...

واشنطن والرياض.. نحو شَراكة أكثر تميزًا

>إن حكمة القيادات السياسية في المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة الأميركية استطاعت تأسيس وتطوير العلاقات بين البلدين، وتمكنت من الانتقال بها لمرحلة العلاقات المتقدمة والمتميزة في جميع المجالات المعرفية التي تهدف للارتقاء بالمكانة العالمية للشعبين والبلدين الصديقين.. في 13 مايو 2025م، وخلال زيار...

استقرار السودان مصلحة عربية عُليا

>إن المصلحة العليا لجميع المجتمعات العربية تتطلب توحيد الصفوف والتوجهات السياسية والأمنية والفكرية لدعم أمن واستقرار السودان، وتعزيز وحدته الاجتماعية، ومواجهة التدخلات السلبية بالشؤون الداخلية لدولة السودان حتى تتوقف؛ ليتمكن أبناء السودان من بناء وطنهم وتنميته.. السودان، الدولة العربية الكبيرة بمساحتها ...

«الفاشِر» شاهد على معاناة أبناء السُودان

>إن على جميع أبناء السودان، وخاصة قوات الدعم السريع، المحافظة على وحدة الأراضي السودانية، والعمل على تعزيز أمن وسلم واستقرار المجتمع والدولة السودانية، والحذر من التدخلات الخارجية الهادفة لتقسيم السودان وسرقة ثرواته الطبيعية، كما فعلت الدول الاستعمارية في القرون السابقة.. بانتهاء نظام البشير في أبريل 20...

إسرائيل ترفض الجهود الأميركية للسلام

>إن استمرارية السياسات المتطرفة التي تتبناها إسرائيل، ومواصلة الممارسات الإجرامية التي تقوم بها قوات الاحتلال الإسرائيلية تجاه أبناء فلسطين، ورفضها جهود السلام الأميركية بشكل خاص، نابع بشكل أساسي من الدعم الأميركي غير المحدود لسياساتها المتطرفة، ومن الصمت الأميركي على جرائمها الإرهابية تجاه الشعب الفلسطيني...

إعادة إعمار غزة.. من المسؤول؟

>إن الواجب على المجتمع الدولي، وخاصة مجلس الأمن، تحمل المسؤولية القانونية والإنسانية والأخلاقية في مسألة إعادة إعمار قطاع غزة، وذلك بإجبار إسرائيل على تحمل التبعات المادية والمالية حتى يصبح القطاع قابلاً للحياة الإنسانية كما كان قبل تدميره من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلية.. في 15 أكتوبر 2025م، نَشر ال...

المملكة أوقفت الحرب في غزة وتسعى لدولة فلسطينية

>وقف الإبادة الجماعية بغزة، والدفاع عن الحقوق المشروعة لأبناء فلسطين، وإقامة الدولة الفلسطينية، وتحقيق السلام العادل، أهداف رئيسية لسياسات المملكة منذ ثمانين عاماً واستمرت حتى استطاعت الحصول على اعترافات 160 دولة بالدولة الفلسطينية في أكتوبر 2025م.. تُمثل "قِمة شرم الشيخ لِلسَّلام - مُؤتمر السَّلام حول...

أبناء فلسطين.. ثمانون عاماً من الصمود في مواجهة الصهيونية

>إذا كان الصمود التاريخي العظيم والدماء الطاهرة التي غذت أرض فلسطين التاريخية، تثبت عظمة أبناء فلسطين في مواجهة المليشيات الإرهابية الصهيونية، فإن الصمود الاستثنائي العظيم الذي عليه أبناء قطاع غزة مُنذ أكتوبر 2023م يؤكد صلابة وشرف أبناء فلسطين، وأصالة قضيتهم، وعروبة أرضهم، وعمق تاريخهم، وقرب تحقق تطلعاتهم ...

تسارع الاعترافات الدولية بفلسطين إدانة لإرهاب إسرائيل

>مع هذا التصاعد الكبير والتسارع في عدد الدول المُعترفة بالدولة الفلسطينية تتصاعد عُزلة إسرائيل الدولية، وتتراجع مكانتها السياسية، وتتلاشى آمالها في الاندماج الطبيعي بالمجتمع الدولي؛ حيث تبتعد عنها الدول الحكيمة والحكومات العقلانية، وتتبرأ من أفعالها وسياساتها الإرهابية الشعوب والمجتمعات المحبة للسلام والاس...

السلام من مبدأ القوة

>إن المكانة السياسية المتميزة التي وصلت لها المملكة دولياً، والقدرات والمهارات الأمنية والعسكرية المتقدمة التي أصبحت عليها، مكّنتها من أن تُصبح رمزاً دولياً شامخاً في صناعة السلام الهادف للمحافظة على كرامة الإنسان وحقوقه المشروعة في جميع جوانب الحياة.. عندما نتحدث عن السَّلام، فإننا بالضرورة نتحدث عن ...

أرض غزة فلسطينية

>إن تجديد التأكيد على مركزية القضية الفلسطينية في السياسة والسياسات العربية والإسلامية مسألة غاية في الأهمية خاصة في ظل الظروف الصعبة التي تعيشها الأراضي الفلسطينية نتيجة للانتهاكات الأمنية الجسيمة التي ترتكبها وتمارسها قوات الاحتلال الإسرائيلية منذ 7 أكتوبر 2023.. فلسطين حاضرة دائماً في الخطاب الس...

تكامل السياسات العربية ركيزة للأمن القومي العربي

>الظروف السلبية القائمة بالمنطقة العربية، والظروف الدولية الداعمة لعوامل عدم الاستقرار بمنطقة الشرق الأوسط، تتطلبان التشاور والتنسيق المستمر بين المجتمعات العربية، والحكمة والعقلانية واتخاذ القرارات الرشيدة والبنّاءة، سعياً لتعزيز الأمن الوطني في كل مجتمع عربي، وحرصاً على تحقيق الأمن القومي العربي الجماعي ...

أين المنظمات الحقوقية الغربية من حقوق الإنسان في غزة؟!

>الصمت الدائم الذي أظهرته المُنظمات الحقوقية الأهلية الغربية تجاه حقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المُحتلة، وعدم إدانتها لجرائم الإبادة الجماعية التي تُمارسها قوات الاحتلال الإسرائيلية، يُؤكد أنها أدوات سياسية قائمة لخدمة الأطراف المُنشئة والممولة لها.. وأن المصلحة هي التي تُسيّر أعمالها، وليست القيم ال...

المَجاعة في قِطاع غزَّة.. شَاهدٌ على جَرائِم إسرائيل

>إن النتيجة النهائية التي وصل لها تصنيف هيئة الأمم المتحدة المُتمثلة بالمجاعة في غزة، سبق وحذرت منها المملكة العربية السعودية عندما طالبت المجتمع الدولي بأهمية توحيد الجهود الدولية تجاه إسرائيل والضغط عليها لوقف حرب الإبادة الجماعية وإنهاء الحصار المفروض على المدنيين في قطاع غزة.. في 22 أغسطس 2025م، أ...

أينَ مجلِس الأمن من السياسَات المُتطرفة لإسرائيل؟

>صمت الدول، وخاصة الدول دائمة العضوية بمجلس الأمن، وعدم إدانتها للتصريحات المُتطرفة والممارسات الإرهابية الصَّادرة عن حكومة إسرائيل يُعبر عن عدم احترام للقانون الدولي، وعدم إيمان بحقوق الإنسان، وعدم اهتمام بالأمن والسلم والاستقرار والازدهار الإقليمي والدولي.. في 25 يونيو 1945م، بمدينة سان فرانسيسكو بالو...

بقيادة المملكة.. العالم يرفض سيطرة إسرائيل على غزة

>إن على الدول المُحبة للسَّلام، والداعمة للشرعية الدولية، والحريصة على حقوق الإنسان، أن تستمع لصوت الحكمة والعقلانية والقرار الرشيد الصَّادر من المملكة العربية السعودية ليتحقق السَّلام والأمن والاستقرار والازدهار الإقليمي والدولي من خلال تسوية القضية الفلسطينية وتنفيذ حل الدولتين. وإن على المجتمعات الداعمة...

مُؤتمر حل الدولتين يدْفع لإِقامة الدولة الفِلسطينية

>المملكة العربية السعودية وظفت مكانتها الدولية والعالمية المتميزة لتوحيد السياسات الدولية والعالمية -بعقد مؤتمر حل الدولتين- لدعم الحقوق المشروعة لشعب فلسطين، ولدفع الدول الرئيسة في المجتمع الدولي للاعتراف بالدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية.. سجَّلت الفترة من 28 إلى 30 يوليو 2025م بداية لمرحلة تا...

المملكة تدعو العالم للاعتراف بالدولة الفلسطينية

>إن انعقاد المؤتمر الدولي لتسوية القضية الفلسطينية وتنفيذ حل الدولتين بالوسائل السلمية، بمدينة نيويورك، يمثل نتيجة عظيمة للجهود السياسية الجبَّارة التي بذلتها وتبذلها المملكة العربية السعودية في سبيل إقامة دولة فلسطينية كاملة السيادة وعاصمتها القدس الشرقية.. بَعد مِئة عام من الجهود السياسية المُتصلة و...

المَملكة ترفُض المَساس بأمن ووحدة سُورية

>إن المحافظة على وحدة الأراضي السورية، والدعوة لوحدة الصف والكلمة بين جميع أبناء الشعب السوري، ومساندة النظام السياسي لتعزيز الأمن والسلم والاستقرار في الدولة السورية، والرفض المُطلق لجميع أشكال التدخل في شؤون الدولة السورية، سياسة ثابتة للمملكة العربية السعودية.. عندما حدث التحول الإيجابي في الدولة الس...

المملكة والرّيادة الدولية في صِناعَة السَّلام

>لقد أثبتت الأحداث الدولية بأن صِناعة الأمن والسَّلام والاستقرار والازدهار وتحقيق التنمية الشاملة مسألة غاية في الصّعوبة حيث تتطلب الحكمة والعقلانية والصّبر والالتزام بالقيم السَّامية والمبادئ النبيلة والاهداف البناءة، وهذا الذي تميزت به توجهات وسياسات المملكة العربية السعودية حتى أصبحت بذلك رمزاً عالمياً ...

الأنانية السياسية وسلبياتها على المنطقة العربية

>على المنطقة العربية، إن أرادت التميز الدولي والعالمي، الابتعاد عن الأنانية السياسية التي أدت لفتن وصراعات ونزاعات وحروب مُهلكة للشعوب ومُدمرة للمُجتمعات ومُشجعة للأعداء، والتوجه نحو العقلانية والحكمة السياسية التي تؤدي لحل الخلافات بالحِوار البنَّاء وتساهم في تحقيق التنمية الشاملة للمجتمعات والدول.. ...

تعزيز الأمن وبناء الاقتصاد.. مستقبل منطقة الخليج

>إن دروس وأحداث وتجارب التاريخ القريب تؤكد أن سياسات البناء والتطوير والتنمية الشاملة تحقق للدول المكانة الدولية والعالمية المتقدمة التي تسعى لها في جميع المجالات وعلى كل المستويات، بينما تبني الدول للسياسات غير الهادفة يقود للدمار والخراب والجهل، ومزيد من الآلام والمعاناة للشعوب.. بَعد 12 يوماً من الص...

المملكة تدعو لحل الخلافات بالوسائل الدبلوماسية

>إن سجلات التاريخ تشهد للقيادة السياسية في المملكة العربية السعودية -حفظها الله– بالحكمة، والعقلانية، وبُعد النَّظر، وسداد الرأي، لجهودها العظيمة التي ساهمت دائماً في حل الكثير من الخلافات السياسية بالحوار والمفاوضات والدبلوماسية، ولمكانتها الدولية المتميزة في قدرتها على تعزيز حالة الأمن والسَّلام والاستقر...

المملكة تُدين الاعتداءات الإسرائيلية على إيران

>إن الدعوة لإقامة الأمن والسَّلام والاستقرار والازدهار أهداف رئيسة لسياسات المملكة العربية السعودية، والمُناداة بوجوب الالتزام بقواعد القانون الدولي وما تضمنه من أهمية الحوار والمفاوضات والعمل الدبلوماسي لإنهاء الخلافات السياسية قيم ومبادئ أصيلة لتوجهات وسياسات المملكة العربية السعودية.. في 13 يونيو 2...

ولي العَهد: خِدمة الحُجاج واجبٌ عظيم

>إنها المملكة العربية السعودية التي من خلال احترافية خدمتها لشعيرة الحج والعُمرة، ولعشرات الملايين من الحُجاج وضيوف الرحمن على امتداد أيام العام، تُقدم نموذجاً إسلامياً راقياً يفتخر به جميع أبناء المسلمين، ويُظهر حضارتهم الإسلامية العظيمة بكل عزة وسمو ونُبل.. في أول أيام عيد الأضحى المبارك، 10 ذو الحجة...

المملكة.. تَشرُف بخدمة الحُجاج والدفاع عن حقوق الفلسطينيين

>إن شرف عِمارة الحرمين الشريفين وتهيئتهما، وعظمة شعيرة الحج، وشرف خدمة جميع ضيوف الرحمن، لم تُشغِلا سياسة المملكة العربية السعودية عن الدفاع عن القضايا الإسلامية الرئيسة كالقضية الفلسطينية، والمُطالبة بإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس، ومُناشدة المجتمع الدولي بوجوب وقف الجرائم الإسرائيلية عل...

عُلمَاء المُسلمين: "لا يجوز الذهاب للحج بدون تصريح"

>إن السياسات والقوانين التي أقرتها المملكة العربية السعودية في سبيل تنظيم الحج، وضمان سلامة وصحة واطمئنان الحجاج، متفقة تماماً مع التوجيهات الشرعية المحققة للمصالح العليا للإنسان، والتي أشارت إليها وأيدتها بيانات عُلماء المسلمين في العالم الإسلامي.. أقام الملك المُؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن الفيصل آل...

دول المنطقة واستثمار الفرص

>إن جميع دول المنطقة –العربية وغير العربية– أمام فرصة تاريخية للتقدم نحو المستقبل وتحقيق التنمية الشاملة التي تتطلع لها شعوبها، فهل تستثمر هذه الدول الإقليمية في الفرص المتاحة لتتقدم في صفوف المجد الدولية وسلالم الريادة العالمية كما فعلت، ومازالت تفعل، الدول العربية الثلاث: المملكة العربية السعودية وقطر وا...