د. إبراهيم النحاس


الصراع على الكُثْبان

>إن على الشعوب العربية أن تدرك إدراكاً يقينياً بأن الوسيلة الوحيدة للهيمنة على أراضيهم، وسرقة مواردهم وثرواتهم، إنما تتمثل في تمكين العُملاء والمُرتزقة والخونة -أشخاصاً وجماعاتٍ- من الوصول للسلطة، وذلك من خلال تجيش الشعوب العربية بشتى الطرق والوسائل ضد القيادات الوطنية المبدعة الساعية لتعزيز مكانة دولها ال...

ماذا يُرادُ للعرب؟

>إن أعداء الأمة العربية يؤمنون إيماناً يقينياً بأن العرب -إن لم يتم إيقاف وتعطيل حركتهم- قد يتمكنون من إعادة أمجادهم التاريخية، والتأثير المُباشر في حركة السياسة الدولية، وتهديد أمن واستقرار دولهم بعودة العرب كقوة دولية مؤثرة أو عالمية النفوذ.. قبل "دولة المدينة" التي أسسها رسول الله محمد -صلى الله عليه...

التطرُف المُباح دولياً!

>إن هذين النوعين من التطرف المُباح -سواءً الذي يمارس تجاه المسلمين والمجتمعات الإسلامية، أو ذلك الذي تُمارسه القوى الكبرى تجاه المجتمعات المتوسطة والصغيرة- تُبرر له مُنظمات حقوق الإنسان العالمية المتواجدة بالدول الكُبرى، وتُسوق له وتُحسن إخراجه وسائل الإعلام التي ترفع شعارات الحرية والليبرالية والعلمانية.....

هل سَيحضُر صوت العقل في إيران؟

>أمام إيران فُرصة تاريخية لتبني منهج سياسي حكيم وعقلاني يحقق تطلعات الشعب الإيراني، ويُساهم في تنمية وبناء وتطوير مجتمعهم، ويعيدها دولة طبيعية في المجتمع الدولي.. "إيران دولة جارة، ونأمل أن تؤدي محادثاتنا الأولية معها إلى نتائج ملموسة لبناء الثقة، والتمهيد لتحقيق تطلعات شعوبنا في إقامة علاقات تعاون مب...

الوطن

>«الوطن» ليس كلمة عابرة تُقال، أو إحساساً وقتياً يُعبر عنه، وإنما عقيدة تؤمن بها القلوب والعقول قبل الأحاسيس، ومشاعر صادقة وعميقة تُعبر عنها السلوكيات والممارسات، وعمل صادق يخدم المصلحة العامة للمجتمع، ووفاء وإخلاص وطاعة كاملة لولي الأمر.. اجتهد المُجتهدون لتعريف كلمة "الوطن"؛ فذهبت تعريفاتهم باتجاها...

الآخر في نظر العرب

>إن هذين التيارين المتطرفين -أصحاب الرفض المُطلق للآخر البعيد شرقاً وغرباً، وأصحاب التبعية المطلقة للآخر البعيد شرقاً وغرباً- ساهما مساهمة سلبية عظيمة على مدى عقود في بث روح الانهزامية لدى العرب، وقللوا من تاريخ العرب ومنجزاتهم العظيمة.. في الماضي البعيد -وتحديداً مُنذُ عهد النبوة والخلافة الراشدة- كانت...

العرب في نظر الشرق والغرب

>على أبناء الأمة العربية أن يعوا بأن الأمم الأخرى -شرقاً وغرباً، شمالاً وجنوباً- ينظرون للعرب كأمة واحدة، وعرق واحد، وحضارة وثقافة واحدة، ولا يفرقون بينهم إطلاقاً أياً كانت جنسيتهم أو المنطقة أو الإقليم أو المكان الذي يعيشون أو يتواجدون فيه.. في حاضرنا المعاصر والحديث، يتفاخر العرب كثيراً بالعظمة والم...

المُتقلِبون بين التيارات

>إن من أشد المسائل خطورة التي يمثلها هؤلاء «المُتقلِبون بين التيارات» -أصحاب التبعية العمياء للخارج- أنهم يمارسون دور المُقيمين الحياديين لأبناء المجتمع مما يؤدي لتشويه صورة من لا يتفق مع طروحاتهم وأفكارهم وتوجهاتهم.. عندما يتحول الموقف الفكري لأي شخصية من توجه فكري إلى توجه فكري آخر بناء على قراءات عمي...

المملكة ضمن الكبار دولياً.. لماذا؟

>إذا كانت جميع هذه العوامل المتعلقة بالثروة النفطية، والثروة المالية والمادية، والعلاقات الدولية المُتعددة، ساهمت مساهمة رئيسة بتميز المملكة دولياً، فإن هناك سبباً رئيساً أعلى بكثير من تلك العوامل الرئيسة ضَمِنَ للمملكة وجودها ضِمْن مجموعة الكِبار عالمياً، وهو هويتها الإسلامية الفريدة.. يطرح الجُهال تص...

بالعِلم ترتقي الأمم

>في المجتمعات المتقدمة والمتطورة والرائدة نجد أن «العِلمْ» يأتي على رأس الاهتمامات والأولويات في تلك المجتمعات، وفي المجتمعات المتوسطة نجد أن «العِلمْ» يأتي ضمن قائمة الاهتمامات المُتعددة وليس على رأسها، وفي المجتمعات المُتخلفة نجد أن «العِلمْ» غائب تمام عن قائمة الاهتمامات المُتعددة التي تهتم بها تلك المج...

وَهمْ اَلعَلمَانية

>إن المجتمعات العربية والإسلامية اُبتليت بفئة محدودة العدد من أبنائها ممن يتصدرون المشهد الفكري والثقافي والأدبي والإعلامي وهم في حقيقتهم يفتقدون للعلم، ويجهلون أبسط أدبيات المعرفة، ويكررون ما يسمعون من غير وعي أو إدراك أو تصور مبني على معرفة وعلم واطلاع.. يُقال بأن العَلمانية هي فصل الحياة السياسية عن...

وجوب الارتقاء لمستوى وأصالة تراثنا وحضارتنا

>على جميع أبناء المملكة أن يُدركوا إدراكاً يقينياً بأنهم قادمون من حضارة إنسانية يمتد تاريخها لآلاف السنين استطاعت خلالها أن تُساهم بالارتقاء بمستوى الإنسان والإنسانية في جميع المجالات الفكرية والأدبية والعلمية والإعلامية، وتمكنت خلالها أن ترتقي بمستوى الإنسان والإنسانية أخلاقياً وسلوكياً وعقلياً "أدر...

استشعار مكانة المملكة ورمزيتها العالمية

>إن على أبناء المملكة في الحاضر والمستقبل واجب عظيم يتمثل في استشعار واستحضار مكانة المملكة ورمزيتها العالمية في كل مناسبة يكونون فيها، لأنهم قادمون من دولة استطاعت بناء نفسها بنفسها من غير مِنّة أحد، وتمكنت من الصعود في درجات وسلالم المجد الدولية والعالمية.. عندما تنتمي للمملكة العربية السعودية، يجب أ...

دول مجلس التعاون.. اليقين بوحدة المصير

>إنّ مَن يراقب الحراك والنشاط السياسي الذي يقوم به قادة دول مجلس التعاون في الوقت الحاضر يدرك تماماً أنهم جميعاً يؤمنون إيماناً يقينياً بوحدة الهدف والمصير المشترك، خاصة أن حجم التحديات الإقليمية والدولية في تصاعد.. لم تجهل يوماً دول مجلس التعاون حجم التحديات الإقليمية والدولية والعالمية بمختلف مستوياته...

التطرف الفكري يُهدد السلم الاجتماعي

>إننا أمام مرحلة تاريخية جديدة من مراحل النهضة والبناء تتطلب منا جميعاً العمل بالتوجيهات الكريمة التي جاءت في كلمات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان -حفظهما الله-، لنتمكن من تحقيق الأهداف المنشودة، ولنصل للغايات والنتائج المرجوة، بالارتقاء بمكانة المملكة...

الإعلام ووجوب الالتزام بقيم المجتمع ومنهج الدولة

>إن الارتقاء بالإعلام للمستويات العالمية يتطلب وضع خطة استراتيجية يعدها أبناء الوطن، ويعمل على تنفيذها المحترفون مهنياً والمؤهلون فكرياً، ويقوم أساسها على الالتزام بقيم ومبادئ المجتمع، ويضبط عملها منهج الدولة الذي تأسست عليه.. «تلتزم وسائل الإعلام والنشر وجميع وسائل التعبير بالكلمة الطيبة، وبأنظمة الدولة،...

وزارة التعليم تتخطى التحديات لتحقق مستهدفات الرؤية

>تحقيق مُستهدفات الرؤية الطموحة يتطلب تطويراً عميقاً وحقيقياً ومستمراً للعملية التعليمية في كافة جوانبها إن أرادت المملكة تحصين فكر أبنائها من الأطروحات المُتطرفة، وخلق أجيال مؤهلة عِلمياً وفكرياً ومهنياً تستطيع المنافسة في سوق العمل العالمي، وقادرة على التفكير خارج الأطر التقليدية المعهودة، وتساهم بما تمل...

وزارة التعليم تواكب طموحات الرؤية وتطلعات الوطن

>إن تطوير العملية التعليمية من جميع جوانبها ليس أمراً اختيارياً، وإنما ضرورة ملحة ومطلب رئيس يجب أن يتم العمل عليه إن أرادت المملكة أن تحافظ على مكانتها وترتقي بمستواها لمصاف دول العالم الصناعي والمتقدم.. "يسعى البرنامج إلى أن يمتلك المواطن قدراتٍ تمكنه من المنافسة عالمياً، من خلال تعزيز القيم، وتطوي...

واشنطن تؤيد سياسة الرياض تجاه اليمن

>نعم، لقد أيدت واشنطن سياسة المملكة تجاه اليمن لأنها كانت وما زالت المُبادرة سياسياً حفظاً لأمن واستقرار اليمن عندما تخلى المجتمع الدولي عن دوره؛ ولأنها كانت وما زالت الحريصة على جمع كلمة أبناء اليمن جميعاً عن طريق الحوار السلمي لتقوية الصف اليمني وتعزيز الوحدة بين أبنائه.. في المقابلة التلفزيونية مع قنا...

واشنطن تُحمّل الحوثي المسؤولية

>لقد أضاعت القوى الدولية، ومنها الولايات المتحدة، كثيراً من الجهود، وأهدرت كثيراً من الوقت، لتُدرك بأن جماعة الحوثي لا تسعى إطلاقاً للسلام. نعم، لقد وصلت الولايات المتحدة، بعد وقت طويل، للنتيجة التي يُفترض أن تعرفها مُنذُ انقلاب جماعة الحوثي على الحكومة الشرعية وهي؛ بأن جماعة الحوثي تتحمل المسؤولية الكبرى ...

هويتنا أساس نهضتنا وتطورنا

>إنها الهوية النقية القائمة على مبادئ وقيم إسلامية صحيحة، وتقاليد وعادات عربية أصيلة، تلك التي ساهمت مُساهمة مُباشرة في أن تُحقق المملكة نهضة وتنمية عظيمة، وتطورا وتحديثا جبَّارا في جميع المجالات وعلى كل المستويات، حتى أصبحت المملكة عنواناً عالمياً للأمن والأمان والرفاه والتحضر والسلم والاستقرار.. "دستور...

المملكة.. مع فلسطين وضد العدوان الإسرائيلي

>وقوف المملكة مع فلسطين ومساندة شعبها الأبي في سعيه المشروع للحصول على حقوقه التاريخية والقانونية من المحتل الإسرائيلي إنما هو مبدأ أصيل ومعلن في سياسة المملكة الخارجية دونته سجلات التاريخ، وحفظته محاضر الاجتماعات الدولية، وشهدته منابر وقاعات الأمم المتحدة، وشاهده وسمعه مباشرة قادة ورؤساء وشعوب العالم أجمع...

لماذا يجب دعم الحقوق الفلسطينية؟!

>دعم الحقوق الفلسطينية واجب لأنها أرضٌ إسلامية عزيزة، قبل أن تكون فلسطينية، فيها المسجد الأقصى ثالث الحرمين الشريفين ومسرى نبينا ورسولنا الكريم محمد صلى الله عليه وسلم، فيجب المحافظة على إسلامية الأرض وقدسية المكان فعلاً، لماذا يجب دعم الحقوق الفلسطينية؟! قد يظهر للبعض عدم مناسبة طرح مثل هذا التساؤل بحك...

من الإقليمية إلى المنافسة العالمية

>التقدم العظيم والإنجازات الجبَّارة التي حققتها المملكة، خلال الخمسة أعوام الأولى من رؤية 2030، ومكنتها من تجاوز المستويات الإقليمية للمستويات العالمية، انطلقت أُسسها من بيئة عربية أصيلة بعاداتها وتقاليدها، وبُنيت خططها وأهدافها وبرامجها على مبادئ وقيم إسلامية صحيحة، وعملت عليها ونفذتها عقول وسواعد أبناء ا...

السلام طريق للازدهار

>المملكة القوية في ذاتها عندما تدعو للسلام فإنها تدرك تماماً أنه هو الطريق الصحيح الذي تستطيع الدول من خلاله أن تنمي وتطور مجتمعاتها، وتبني اقتصادها وصناعاتها، وتعزز قدراتها وقواتها، وتحقق رفاه ورخاء شعبها.. "إيران دولة جار، وكل ما نطمح له أن يكون لدينا علاقة طيبة ومميزة مع إيران. لا نريد وضع إيران يكون...

التكريم المُستَحَقّ لأمير الرُؤية

>القيادة السياسية الفريدة التي أظهرها واتسم بها الأمير محمد بن سلمان -وفقه الله- مُنذُ ارتقائه لمنصب ولاية العهد، وما تحقق خلالها من إنجازات وطنية عظيمة وجبَّارة، عبَّرت بحق عن بزوغ نجم قائد سياسي شاب يتميز بالحكمة، والحنكة، والدهاء، ورجاحة العقل، وبُعد النظر، وسداد الرأي، مكنته -بفضل الله- من أن يجد كل ال...

القيادة العالمية.. البقاء للغرب أم التحول للشرق

>إنها المنافسة المشروعة بين القوى العالمية التي تعود بالفائدة على جميع المجتمعات؛ لأنها تساهم في استمرار حركة التطور التكنولوجي والتقني والمعرفي الذي تستفيد منه البشرية.. لمن تكون القيادة العالمية في المستقبل؟ تساؤل تكرر طرحه كثيراً خلال العشرين عاماً الماضية، وتصاعد هذا الطرح خلال العشر سنوات الأخيرة...

"لئن شكرتم".. لأبناء المملكة شعار

>إنّ أبناء المملكة الكِرام يُدركون إدراكاً يقينياً أن وطنهم الآمن والمستقر والمعطاء مُستهدف، وأنهم محسودون على النعم العظيمة التي يتمتعون بها بداية من قيادتهم السياسية الحكيمة، وليس انتهاءً بالرفاه الاجتماعي المتوفر في جميع مناطق ومحافظات المملكة.. شهادة التاريخ المقروء قد يدور حولها نقاشات، إما تؤكد ...

المُستفيد والمُتضرر من عدم استقرار الأردن

>إن على الأمة العربية دراسة التاريخ السياسي المُمتد والحاضر لتجنب تكرار الأخطاء التي كلفت الأمة العربية الكثير من المآسي والأحزان والخسائر العظيمة التي لا يمكن تعويضها، إنها دروس يجب أن يعيها كل مواطن عربي أياً كان موقعه.. مساء يوم السبت 3 أبريل 2021م، وعندما بثت وكالة الأنباء الأردنية "بترا" أخباراً م...

صناعة «اللوبيات»

>إن إدراك بعض الجهات لأهمية وماهية "اللوبيات" مكنها من بناء "لوبيات" -جماعات ضغط أو مصالح- على مدى عقود حتى استطاعت أن تحقق أهدافها وتؤثر في المقابل على مصالح منافسيها بالوقت المناسب وبالأسلوب والأدوات الفعَّالة. إنها عملية معقدة ومركبة، ولكنها ليست مستحيلة إذا وُظفت الأدوات والإمكانات والموارد بالشكل والط...