مساعد العصيمي


جودة الحياة والمنتخب؟!

تداولنا كثيراً مفهوم جودة الحياة وكيف تعمل الدول على الارتقاء به لأجل إسعاد من يعيشون على أرضها.. ولعلي لن أكون مبالغاً حينما أشير إلى أننا قد تلمسنا هذا المفهوم بتفاعل سعيد جعلنا ندرك أبعاد جودة الحياة، وكيف أن صناعة المقومات المؤدية إليها كفيل بأن نعيش واقعها الذي نريده. لنأخذ الجانب الرياضي مثلاً.. وكي...

يوم المعلم..

ليس جديدا حين نقول إن مهنة التعليم هي المهنة الوحيدة التي تؤسس كل المهن الأخرى.. ولن نبالغ إذا ما أشرنا إلى أن مهنة المعلم هي المهنة الأكثر معنى وأكثرها ثباتا في تاريخ البشرية، لأنها مهنة موجهة مباشرة إلى العقل الإنساني وتتعامل معه، ولأن نعمة العقل أشرف وأكبر النعم التي وهبها الله إياها.. لذلك فقيمة المع...

"أطباء الغفلة"

أعجبني كما غيري ما أقدمت عليه النيابة العامة قبل عدة أشهر بحظر التنبؤ بالطقس وأحوال المناخ خارج المركز الوطني للأرصاد، لما في ذلك من أضرار على البلاد والعباد.. وعلى هذا النهج نتمنى أن تبادر النيابة العامة ومعها وزارة الصحة بأن تزيد من التشديد على أولئك المتكسبين من على منصات التواصل الاجتماعي من الطب والوص...

القيادة الذكية

يقول المفكر والكاتب العراقي الدكتور صادق السامرائي: "المجتمعات المحظوظة تولي أمر قيادتها لأذكيائها، والمغضوب عليها يتولاها الأغبياء من أبنائها.. ولو تأملنا الواقع في عدد من الدول العربية كالعراق وسوريا وليبيا واليمن، لظهر جلياً أن الأغبياء هم سادة الحالات فيها، وأنهم لتماديهم في الغباء أخذوا بلدانهم إلى قي...

هروب الدولة العظمى؟!

وأنا أقرأ عن خروج أميركا من أفغانستان، بمعنى أدق هروب خلّف وراءه العتاد الثقيل والأسلحة المتقدمة.. هروب.. لم يعرف مثله من قبل، عصف بسمعة الدولة التي تُصنف بأنها الأقوى عسكريا وتقنية حربية.. بدا لي أن الأمر قد تم بسبب أن التقنية النووية الأفغانية من فعل ذلك، لكن هو هروب خلّف وراءه سمعة لن ينساها التاريخ لا ...

الفرس وتابعوهم

في البداية نقول إن الشرفاء الأذكياء يرتقون ببلدانهم والمنتفعين الأغبياء يدمرونها!!. فمن يحمي اللبناني من اللبناني؟.. وهو سؤال ليس من إبداعي، بل أقرأه وأسمعه كثيرا من على منابر اللبنانيين الإعلامية.. وبما يجعلهم أكثر تأكيدا أن لبنان بلد محتل، يعيش أسوأ الظلم وأشد المعاناة من هذا المحتل. لكن يا لسوء حظ الل...

"دَع التفكير لنا واستمتع بالتبعية"؟!

العنوان أعلاه قد يكون مبهما في ظل أن هذا التوجيه قد يبدو خاصا بنواحٍ ترويحية.. وأنه ضمن تسويق إعلاني لأجل الحصول على مكاسب مادية.. لكنه "والحقيقة أحق أن تقال" كان شعارا معمولا به بكل تجلٍ خلال فترات تعليمية سابقة عرفناها. أقول ونحن نعيش أجواء انطلاق العام الدراسي الجديد أن شعار التبعية هو الذي بلغ بالتعلي...

ضد التدخين

ما زالت الدعوات للتوقف عن التدخين متواصلة، لا سيما أنها ترتكز على أرقام وحقائق خاصة بمجتمعنا صدمت كثيرا من ممارسي هذه العادة السيئة، لكن هل منعتهم؟!.. ويبدو لي من خلال النشاط الكبير لجمعيات محاربة التدخين وقبلها وزارة الصحة أنها مجدية، في ظل أنها لا تنطوي على اعتبارات اعتيادية كدعوات إنشائية قائمة، بل لأجل...

عادت طالبان أو لم تعد.. الأمر لا يعنينا

مع فلول قوات طالبان التي دخلت العاصمة كابل أخذتني الذكريات إلى مطلع الثمانينات الميلادية من القرن الميلادي الماضي، كنّا شبابا يافعا متطلعا مسالما.. لم نكن نعرف عن الحرب ولا الإرهاب، عرفنا من منابر المساجد وأخبار الصحف أن السوفيات قد احتلوا أفغانستان، لكن لم ندرك أن ذلك سيمثل التحول الأهم في التاريخ الحديث ...

ليست اللجنة الأولمبية لوحدها؟!

لم أكن أرغب والرياضة السعودية على أعتاب تغيير شامل لأجل صناعة البطل الرياضي وهي الرسالة العظيمة التي يتبناها قائد الرؤية ولي العهد الأمير محمد بن سلمان -وفقه الله- أن أبدأ بالانتقاد، فكلنا طامحون لأن تكون أيامنا وإنجازاتنا المقبلة أفضل من السابقة وكلنا نتمنى أن نكون أصحاب نظرة متفائلة، لا سيما أننا نعيش تح...

الفساد وجودة الحياة

في علم الاجتماع تأكيد على أن الفساد يؤثر سلبا على جودة الحياة، ومن هذا المنطلق أدركت تماما الاتجاهين الإيجابيين اللذين احتواهما التوجه الرئيس لقادة هذه البلاد.. فكون العمل على الارتقاء بجودة الحياة لكل من هو على أرض هذه البلاد الطاهرة، وجعل هذا المبدأ من أهم اشتراطات رؤية السعودية 2030، ولتحقيق ذلك لا بد أ...

"يالله براد الجنة"؟!

لسنا وحدنا فالعالم أجمع يشكو من الحرارة المرتفعة لصيف هذا العام، هذا الذي شهدنا فيه من الرياض رطوبة عالية لم نألفها من قبل.. مناخ ساخن نحمد الله أنه لم يشهد ارتفاعاً من الشكوى من ضيق الخلق والتأفف، التي تعود الجميع على حضورها خلال مواسم الصيف السابقة. ما نلاحظه في تعاملنا مع أجوائنا الساخنة أن النفوس هادئ...

عيدنا أجمل!

رغم كل ويلات وبؤس التباعد الذي فرضه الوباء، ها هو عيد المسلمين الأكبر يحضر اليوم بإطلالة مختلفة عن عاميه السابقين، يحضر متوثباً جميلاً وهو يحمل بين طياته تفاؤلاً ببوادر سعادة وإشراقة لأيام جميلة مقبلة، ينادي بالتلاقي والتحاب، ويتطلع لعظمة شعيرة الحج، ويستأنس بحسن إدارتها، ويفتخر أنها تسير جميلة متألقة من د...

عُمان.. ليست مجرد دولة

قيل قديماً: إن العلم «طائر باض في المدينة وفرخ في البصرة وطار إلى عُمان» ولأننا أبناء اليوم نجد أن هذه المقولة تتسق مع ما هي عليه عُمان الحاضر أيضا.. بالإطلالة العمانية الجديدة المنفتحة على المستقبل المتطلعة بشغف للارتقاء بشعبها ومد كل جسور التعاون مع شقيقتها المرتبطة بها إنسانا وتاريخا وحضارة المملكة العر...

الاستثمار السعودي.. من الشجرة إلى الغابة

من اطلع على حوار نائب محافظ صندوق الاستثمارات العامة ورئيس الإدارة العامة للاستثمارات في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا يزيد الحميّد في صحيفة "الرياض" الاثنين المنصرم يتلمس جيدا أن الاستثمار الحقيقي الذي تبحث عنه السعودية الآن هو الاستثمار المتعدد سواء في المال أو الإنسان، استثمارات تأخذ ببلادها إلى آفاق اقتصا...

لأجل بلادنا.. بلّغ ولا تخش أحداً

يلفت نظرك في المجتمع السعودي حاليا اندماجه إيجابيا وتوافقيا مع المنظومة الأمنية لبلاده، فهو لا يخشى أحداً ويبادر للتبليغ عن أي مخالفة أو لأي أمر فيه مصلحة البلاد والعباد؛ حبا في بلاده ولأجل سلامتها وتحقيقا لدعوة نبي هذه الأمة محمد - صلى الله عليه وسلم - حينما قال: "كلكم راعٍ وكلكم مسؤولٌ عن رعيّته". قد ي...

رئيس جديد بمواصفات إرهابي

يقول المفكر السوري إبراهيم صموئيل خلال إحدى مقالاته: "مطالبة المفسد بالإصلاح فكرة عبثية، أو هي طوباوية في أحسن الأحوال". فمن يقرأ الخطاب الإيراني قبل الانتخابات الأخيرة وبعدها يدرك أن مطالبة المفسد بالإصلاح عبث لا طائل منه، فكلهم يخرجون من جلباب خامنئي بالأفكار المتطرفة والتهديدات المستمرة، بل ونشر الفوضى...

في مركز التحول الوطني

يبدو أننا كنّا ككتّاب ومهتمين بالشأن العام نحتاج إلى زيارة مركز برنامج التحول الوطني عبر مقره بشرق الرياض، لأننا وباختصار شديد سندرك تماما أبعاده الوطنية التنموية الكبرى التي تهدف لبناء إستراتیجیة للنهوض بالمملكة العربية السعودية، ونقلها لتكون ضمن مصاف العالم الأول، أهداف لبرنامج يخرجنا من أزمة الثقافة ال...

إشكالية القبيلة والوطن؟!

لسنا وحدنا في الإشكالية القديمة الخاصة بالتعصب للمكان والعائلة والقبيلة والمنطقة والعرق.. دول نحسبها قد تجاوزت تعيش في الإطار نفسه، تجد ذلك حتى في شمال أوروبا المتقدم وفي شرق آسيا المتسامح.. ما نعنيه هنا التعصب المقيت لأشياء قد تتضاد مع الوطن.. فمثلاً سيطرت على بعضنا القبيلة وانغمس آخرون في التعصب للمنطقة...

التحية السعودية المطلوبة!

أعادت كورونا صياغة ثقافات، وعادات كثيرة تعاني منها المجتمعات بصفة عامة ومجتمعنا السعودي بصفة خاصة. ولعل من أبرزها عادة التقبيل بكل أشكاله بين المتواجهين سواء في الأعياد والمناسبات وحتى للتعبير عن الاشتياق. وهذا التقبيل يخلط بين الأنفاس ليكون أسرع طريقة لنقل الجراثيم والبكتيريا. ولعل في زيادة أعداد الإصابا...

الرابطة والمخدرات!

لنترك الجدل مؤقتا عما هو حلال وما هو حرام، وبعيدا عن جدلية السماح والمنع، لنقف أمام الخطر الأكبر، فقد أصبحت المخدرات شيطانا مخيفا لم تنج منه أي بلد، شيطان الاقتصاد والصحة والسياسة، والعصابات الإرهابية. فلم تعد هذه المخدرات سبيلا لمرحلة انتعاش مؤقت لشخص أو أشخاص يكون تأثيرها على من استخدمها فقط، بل إنها أص...

متكسب برتبة حاقد

من غير المنطقي أن تطلب ممن يثب للتصدي لمن أرادوا حضوراً من خلال التطاول على بلادنا وقادتنا ومكتسباتنا أن يكون حليماً أو متسامحاً.. لكن قد ندعوه بأن ينظر إلى ماهية هذا المعتدي، وهل يستحق؟! نعم فقد يسبق السيف العذل على تافهين.. وهنا لا أدعو للتجاهل.. لكن أريد من زملائي أن يقيّموا المصدر فإن كان يستحق فكل...

عيد الحيارى؟!

قبل كل شيء.. كل عام وأنتم بخير.. قد تكون هي الكلمات التي لم أجد ترددا في كتابتها.. في ظل حيرة وتردد فكري.. فمن حيث واقعنا السعودي فالأمور -ولله الحمد- تسير من أفضل إلى أفضل، مشروعات، وخيرات، وقدرة مناسبة للتعامل مع الوباء.. وتوافق وتعاضد بين القائد والشعب.. ورغم ذلك لكنه يظل عيدا يشوبه التوتر في ظل القل...

عصية على الابتزاز؟!

من يقرأ الواقع السعودي خلال السنين الخمسة الأخيرة.. خاصة فيما يذهب إلى العلاقة مع الدول الأخرى.. يكتشف أنها أصبحت عصية على الابتزاز.. فلم يعد مفهوم الأخوة العربية سبيلاً إلى تنازلات حقوقية ومساعدات مالية مليارية.. ولم يعد مفهوم الحماية والعلاقة الوطيدة مدخلاً للابتزاز السياسي.. فالعالم رحب ومع الجميع ومن ا...

حديث المستقبل

كان حديثاً كافياً وافياً ذلك الذي صدح به ولي العهد الأمير محمد بن سلمان مساء الثلاثاء خلال اللقاء التلفزيوني مع عبدالله المديفر، فقد كان بمثابة خارطة طريق خارجياً وداخلياً، فالرسائل والمعاني التي احتواها تؤكد المسيرة المظفرة والارتقاء المستمر للمملكة وترسيخا لمبادئ وثوابت السياسة السعودية الداخلية والخارجي...

ماذا نريد من رمضان؟!

أطل شهر الخير وجميعنا نبتغي منه فرجاً ومغفرةً.. نتمنى ذلك لكن حقيقة لابد أن نعترف بها.. أننا لم نتخلص بعد من الـتأفف وضيق الخلق لأننا نبحث عن مزيد من التسلية التي لم نجدها كافية.. وزاد الطين بلة أن خطر كورونا يلاحق الجميع بكثير من التوتر والضيق. نفعل ذلك ونزيد من القلق، وكأن رمضان ليس شهر رحمة، ولا نحسب ...

«ولا تسرفوا»

بعد نحو يومين من دخول شهر رمضان المبارك شملنا الله وإياكم بفضله ومغفرته.. ما زالت طوابير التزاحم عنواناً للأسواق.. وكأن هذا الشهر المبارك متنفساً لجائعين فُكت شهواتهم مع انطلاقة الشهر الكريم.. لتكون عادة الاندفاع الشرائي لما لذ وط خلال رمضان.. ثقافة لا تتسم بالعقلانية والرشاد،لأن السلوك خلالها مختلف عما عل...

البرامج الدينية بين التكرار والتثقيف

المحطات التلفزيونية العربية تلبس ثوباً مختلفاً خلال شهر رمضان المبارك حينما تتسابق لتسخير برامجها للدراما والكوميديا والمسابقات ونوع آخر يسمى البرامج الدينية، والأخيرة هي ما يهمنا هنا من حيث إنها تأخذ حيزاً لافتاً.. حتى إن كثيراً من القنوات تستنفر للتسابق على المشايخ أصحاب الشعبية الأكثر لمنحهم برامج على ق...

حان وقت البيئة

التقدم لا يكون بالتقليد، والنهضة لا يتم جلبها من الخارج.. لأن الارتقاء والتغيير هو شأن داخلي تتلقاه الدول من أبنائها ومجتمعها تفرضه احتياجاتها.. وحينما تقوم الدولة بتطوير العناصر البشرية والاهتمام بها، لأنهم ووفق منظورها الأساس الذي تعمل الدولة من أجلهم، فإنها ستجني عملا رائعا ومستقبلا زاهرا للبلاد والعباد...

أن تكون سعودياً سعيداً

كتبت صحيفة "الرياض" عن احتفال الأمم المتحدة باليوم الدولي للسعادة؛ تأكيداً على أهمية السعادة في حياة الشعوب، ومرفقة تزامناً مع ذلك مسحاً سنوياً تجريه "شبكة حلول التنمية المستدامة" التابعة للأمم المتحدة.. وفي مؤشر السعادة العالمي لعام 2021م تصدرت المملكة الدول العربية كافة، وهذا التصدر لم يأت من فراغ، فبحسب...