كشفت محاضرة علمية أن امرأة واحدة من بين كل 8 سيدات معرضة للإصابة بسرطان الثدي في فترة ما من حياتها، وأن اكتشافه مبكراً يرفع فرص الشفاء الكامل منه بنسبة 97 %.

جاء ذلك في المحاضرة التي نظمها القطاع الصحي الشمالي الثاني في المديرية العامة للشؤون الصحية بمنطقة الرياض بعنوان "حققوا أمانيهم" وتحدث المشاركون عن السرطان وأهمية الكشف المبكر عنه والعوامل الخطيرة المسببة له، كما أكدوا أهمية دور افراد المجتمع في رسم البسمة على شفاه المرضى وبث الأمل في نفوسهم والتوعية بمرض السرطان.

وقد تم تنظيم المحاضرة بإشراف نائب المشرف للشؤون الوقائية بالقطاع الصحي، الدكتور ماهر شلهوب، وبتنسيق مسؤولة التعليم المستمر، مها الشمري، وحضرها عدد من الناشطين في التوعية من مرض السرطان، وشاركت فيها نخبة من المتخصصات. وكان للمتعافيات نصيب حيث شاركن بتقديم تجربتهن.

في مستهل البرنامج قدمت الأخصائية النفسية "المتعافية" من السرطان حصة السبهان، قصتها مع المرض مؤكدة على أهمية الفحص المبكر، وقالت : إن اكتشاف المرض في مرحلة مبكرة كفيل بالشفاء التام منه بإذن الله، حيث إن امرأة واحدة من بين كل 8 سيدات معرضة للإصابة بسرطان الثدي في فترة ما من حياتها، بحسب وزارة الصحة السعودية، والاكتشاف المبكر يرفع فرص الشفاء الكامل منه بنسبة 97 %.

وعرضت السبهان مجموعة من المعلومات المهمة حول المرض. وطالبت بإشراك أفراد المجتمع في رسم الابتسامة على وجوه المصابين وتحقيق أمنياتهم و أكدت ان التوعية تعد الخطوة الأولى في مكافحة السرطان، حيث أشارت بعض الدراسات إلى أن العديد من حالات الوفيات نتيجة سرطان الثدي تعود إلى تأخر الكشف عن المرض حتى مراحل متأخرة، ونقص المعلومات والرعاية في الوقت المناسب. ودعت الجهات المعنية إلى تضافر الجهود وزيادة الجرعة التثقيفية والتوعية في إطار الاهتمام بقضايا المجتمع.