إن ذكرى هذا اليوم تعود بنا إلى الوراء لنسترجع الملامح التي سطرها أسد الجزيرة عندما وحّد هذه البلاد المترامية الأطراف تحت راية الحق لا إله إلا الله محمد رسول الله وانطلق من الرياض ليجمع الشتات الضائع ويزرع الأمن والطمأنينة والسلام في مجتمع كان مليئاً بالبغض والتناحر والجهل فتوحدت القلوب والأيدي واجتمعت على هذه الأسرة الكريمة فوجدت من قادتها كل حب وتقدير ومنحتهم الولاء والعرفان.

وعندما رحل هذا الفارس عن دنيانا الفانية حمل أبناؤه الراية من بعده واختطوا نهج والدهم الموحد فجاء الملك سعود ثم الملك فيصل ثم الملك خالد ثم الملك فهد حتى آلت الأمور إلى خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز فعاشت البلاد وعاش العباد في عهده الزاهر عيشة هنيئة وقاد البلاد بحنكة وحكمة وسار بها إلى بر الأمان في طريق وعرة وبين أمواج متلاطمة ولم يكن ذلك بمستغرب من أحد أبناء موحد هذه البلاد الذي عم في عهده الرخاء والأمن والأمان حتى أصبحت هذه الدولة دوحة من الأمن والأمان تنظر إليها شعوب العالم قاطبة بالإعجاب والدهشة لما وصلت إليه من تقدم فاق الوصف فنحمد الله على ما تحقق وندعوه سبحانه أن يديم على هذه البلاد نعمه الكثيرة في ظل قيادتنا الحكيمة.

  • رجل أعمال