فالعيون شاخصة

والقلوب مضطربة

والفكر في ذهول

ما بين مصدق ومكذب..

فالفقد عظيم

لأنه رجل المهمات العظام

والمسؤوليات الجسام

تحت رايته عشنا

وتحت راية ظله أكلنا وشربنا

وتحت حكمه عشنا آمنين

فلا نلام.. إذا بكينا

ولا نسأل.. إذا صمتنا

وكيف نؤاخذ؟!

وهو مليكنا.. ورايتنا.. ونبراسنا

وهو أميرنا.. وشمسنا.. وظلنا

فهو ملجؤنا بعد الله إذا ضاقت السبل

أعزاني

فقيد لا يعوض.. لأنه فهد بن عبدالعزيز

لأنه أب الصغار

ولأنه أخ الكبار

فكم أطفأ دمعة مكلوم

وكم أزال هموم مظلوم

وكم أزاح معاناة مسجون

فالضعفاء يبكونه..

والأيتام ينعونه

ليس في بلدنا وحده..

كل فبلاد العالم شاهدة

في فلسطين له مواقف مشرفة

وفي لبنان.. له اصلاحات متميزة

وفي الكويت.. له أفضال متعددة

ولا أنسى أفغانستان والبوسنة والهرسك

ولا أغفل المنكوبين والمشردين في بلدان العالم

نعم رحل مليكنا - ذو الأعمال الفاضلة والشواهد البارزة

فأسألوا.. المساجد عن أعماله

وزوروا.. المدارس والمعاهد والمراكز الشامخة

وتأملوا.. رحابة الحرمين الشريفين فهي له شاهدة

فإلى رحمة الله يا أبا فيصل

والحمدلله على قضائه وقدره..

٭٭٭

والحمدلله على فضله وكرمه..

فنحن تحت حكم وكيان كبير

ورجالنا عظماء فضلاء

ورثوا المجد كابراً عن كابر

شعارهم إذا مات سيد قام سيد

فشاهدنا.. وقرأنا.. ورأينا

انتقال الحكم كيف صار

ببساطة وسهولة وسلاسة

فلله الحمد على فضله

ولله الحمد على كرمه

ولله الحمد على إحسانه

فمن هذا المكان نجدد البيعة لكم يا خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز ولولي عهدك سلطان بن عبدالعزيز

ونعدكم بالوفاء

ونرفع لكم راية الولاء

ونبتهل إلى الله لكم بالدعاء

فسر.. يا أبا متعب فنحن جنودك.. ونحن شعبك

في خدمتك وتحت أمرك في الرخاء والشدة.. وعلى المنشط والمكره

سائلين الله لكم التوفيق والسداد فاعانكم الله

فأنتم خير خلف لخير سلف

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته