ساور القلق العديد من موظفي مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث إثر الموقف المتذبذب لإدارة المستشفى حيال اعتماد المكرمة الملكية الكريمة من خلال أمر خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز رقم 277/أ وتاريخ 16/7/1426ه والقاضي بزيادة رواتب موظفي الهيئات والمؤسسات والمصالح الحكومية 15٪ ومنح راتب شهر لمن يشغلون المرتبة الخامسة وما دون.

ولم يحسم الاجتماع الثالث لمجلس إدارة المستشفى الذي عقد ظهر يوم الأحد الماضي في مقر وزارة الصحة إقرار زيادة الرواتب من عدمه رغم إدراج الموضوع على أجندة الاجتماع الذي ترأسه وزير الصحة وحضره المشرف العام التنفيذي للمستشفى التخصصي وعدد من أعضاء المجلس. وعلمت «الرياض» أن عدداً من الموظفين السعوديين يعتزمون رفع برقية عاجلة إلى خادم الحرمين الشريفين في حال عدم إقرار الزيادة يعبرون من خلالها عن استيائهم من موقف إدارة المستشفى إزاء تنفيذ المكرمة الملكية رغم وضوح توجهاتها. وأكدت ل«الرياض» مصادر مطلعة من داخل أروقة المستشفى التخصصي أن عدم حسم إقرار زيادة الرواتب يعود إلى تعدد فئات الموظفين من إداريين وفنيين وكادر طبي وتمريضي الأمر الذي يتطلب تحديد سقف المستفيدين للمكرمة الملكية في ظل تقاضي بعض المديرين التنفيذين والأطباء الاستشاريين السعوديين لرواتب تناهز 35 ألف ريال وتصل في بعض الأحيان إلى 100 ألف ريال في حين نص الأمر الملكي على استثناء موظفي المرتبة الممتازة وهم من يتقاضون 30 ألف ريال كرواتب شهرية إضافة إلى من يشغلون مرتبة وزير. هذا وقدرت مصادر مالية أن المبلغ المترتب على زيادة رواتب موظفي المستشفى التخصصي بجميع فئاتهم لاتتجاوز 6 ملايين ريال شهرياً.