أعلنت الخطوط الجوية الماليزية عن تحطم طائرة بوينغ 777 في أوكرانيا كانت تنقل 295 شخصا.

وكانت الشركة كتبت على حسابها على تويتر أن "الخطوط الجوية الماليزية فقدت الاتصال مع الرحلة ام اتش 17 المقبلة من أمستردام" والمتوجهة إلى كوالالمبور. وأضافت أن "الموقع الأخير الذي عرف لها كان فوق أوكرانيا"، مشيرة إلى أنها ستعلن عن تفاصيل إضافية قريبا.

وقال رئيس الحكومة الماليزي نجيب رزاق على تويتر "أنا مصدوم من معلومات عن تحطم طائرة ام اتش"، مشيرا إلى فتح تحقيق في الحادث.

كما أعلن الرئيس الأوكراني بترو بوروشنكو الخميس انه "لا يستبعد" أن تكون الطائرة الماليزية "أسقطت" في شرق البلاد.

وقال في بيان رئاسي أن "هذه هي الحالة المأسوية الثالثة في الأيام الأخيرة بعد إسقاط طائرة انطونوف-26 وطائرة سوخوي-25 الأوكرانيتين من داخل الأراضي الروسية".

وتابع البيان "لا نستبعد أن تكون الطائرة (الماليزية) أسقطت ونؤكد أن القوات المسلحة الأوكرانية لم تطلق النيران باتجاه أي أهداف في الجو".

ورد السفير الروسي لدى الأمم المتحدة أن روسيا لم تسقط طائرة حربية أوكرانية كما اتهمتها كييف.

وقال فيتالي تشوركين للصحافيين من مقر الأمم المتحدة في نيويورك "لم نفعل ذلك".

فيما حمل الزعيم الانفصالي الأوكراني ألكسندر بوروداي القوات الحكومية مسؤولية إسقاط طائرة ركاب ماليزية في شرق أوكرانيا.

وقال بوروداي لتلفزيون روسيا 24 الحكومي الروسي "يبدو أنها طائرة ركاب بالفعل.. أسقطتها القوات الجوية الأوكرانية."