لم نستغرب الحروب النفسية والإعلامية والحملات المركزة الأمريكية علينا بدءاً من أفلام «هوليود» وإلى المنظمات والجمعيات وبعض المسؤولين ممن وضعونا هدفاً عاماً ولكنها زادت وتضاعفت مع عاصفة الربيع العربي ووقوف المملكة بشكل صريح مع مصر ضد حكم الإخوان، والثورة السورية ورفض تدخلات إيران ومداعبتها من قبل القيادة الأمريكية بأنها الحليف القادم، وخروج تصريحات علنية تخلي أمريكا عن أي حليف لها في المنطقة العربية، مما دفع ببعض المسؤولين أن يقول أن المملكة تريدنا أن نكون مرتزقة حرب في الدفاع عنها، وعلق آخر لسنا حبوباً تزيد بنشاط قدراتنا الجسدية، وهي مبالغة خرجت عن أدبيات العلاقات التاريخية بين البلدين إذ من المستحيل أن قوة عظمى تملك طاقات وقدرات هائلة تضع نفسها في مثل هذه المواقف..
الرئيس أوباما كأسلافه من بعض الرؤساء أعطى الوعود والآمال بعالم آخر تقوده بلده لكنه تجاوزها إلى الضد، وهو لا يلام طالما تصاغ الأهداف وفق حركة الزمن وتقلباته، لكن هناك من سبقوه بأخطاء فادحة في إشعال حروب فيتنام وأفغانستان والعراق وغيرها وربما لا يريد أن تكون بلده «بوليس» العالم، لكنه بنظر العالم ورأي الكثيرين حتى المتحالفين مع أمريكا مثل أوروبا وإسرائيل وغيرهما، يجدون أن أمريكا لم تعد بتلك الهيبة والأدوار، وهي افتراضات تبنى على حقائق الماضي، وقد يكون تقدير أمريكا أنها تريد أن تتغير، لا تُغير، وهي مرحلة أخرى بلعبة الأدوار..
الزيارة القادمة للرئيس الأمريكي للرياض، لا نقول أنها طبيعية أو بدون مواقف شائكة، فهو لا يستطيع أن يقنعنا بأن إيران ستكون مسالمة وتستطيع بناء سلام دائم، لأننا أعرف بتاريخنا وجدليته الدينية والقومية مع الدولة الفارسية منذ وصول الإسلام إليها وحتى اليوم، ونعرف تماماً أن ثقافة العداء مع العرب تدرس في المناهج وتقع في صلب المذهب من أجل المصلحة القومية، كذلك الحال مع الوضع في سوريا وطاحونة الموت التي يمارسها الأسد، مع نشوء حركات إرهابية تعد امتداداً للقاعدة وغيرها وهي التي عوملت من قبل الرئيس بعدم الاكتراث أو حتى الاهتمام بواقع قادم وخطير..
هذه الملفات وغيرها سترسم خطوط العرض والطول لعلاقة البلدين، فأمريكا دولة عظمى مازالت اللاعب والمؤثر الأساسي في العالم، ونحن لسنا الحلقة الأضعف في محيطنا وخارجه، وإذا كانت لنا مصلحة مشتركة فالظرف يفترض الوضوح والمكاشفة، لأن زمن التعهدات والمناورات التي تعاكس بعضها لا تغير من طبيعة الأمور، ولذلك فأمننا يأتي أولاً ولا أحد ينازعنا عليه، وأمريكا أول من يعرف ذلك وقد تحملنا مسؤولياتنا بصدق والتي أضرت بعلاقاتنا من أجل الصداقة معها والالتزامات التي فرضت احترام الطرفين لبعضهما، والنتيجة إذا لم تعد الثقة قائمة فقد لا تكون الطرق مستقيمة..


1
أمريكا علاقتها مصالح لا دول
2014-03-29 02:58:43للأن تسأل؟
أمريكا طلقتك وأستبدلتك بالنفط العراقي الأيراني
=
سعودية متورطة:
فستثماراتها 2ترليون دولار بالسندات
الأحتياطي النقدي كلة دولارات
وريال مربوط بالدولار
يعني أي تخفيض بالدولار سيكون كارثة علي السعودية
=
أمريكا أسقطت حلفائها:
الشاة نرويغا ماركوس صدام وغيرهم
وأستبدلتهم بحلفاء أخرين مكانهم
2
ممدوح
2014-03-28 20:25:51يجب ان تكون العلاقات مع امريكا علاقة مصالح مشتركة.. بدون تحكم في توجهاتنا اومنع مانزرع او نصنع.. يجب اقامة بنبة صناعية تحتوي الشباب العاطل. ولدينا الامكانيات لمنافسة دول شرق آسيا صناعيا فهل نفعل ؟؟؟
3
ابو فهد البلحي
2014-03-28 16:59:45مقال جزل استاذنا القدير
الأوراق انكشفت للجميع والقائد العربي يتميز بالحنكة والفراسة والذي تميزه عن باقي نظرائه من الأجناس الأخرى فأعتقد بناء العلاقات بغض النظر عن كل شيء أمر ضروري ومهم ولنقتدي بمؤسس هذه البلاد عندما وضع اللبنة الأولى في هذه العلاقه. إن اختلافك مع دوله صغيره يجلب لك المتاعب فما بالك بدولة عظمى.
ابو فهد
4
hamid*
2014-03-28 16:30:13أنت رائع
لكن لاحظ العامة والخاصة في موضوع (الزواج) الامريكي انه دائما
ما تكون العِصمة بيدها.
ولاحظنا ايضا أنها ليست الاقوى بالعالم كما يرود اعلامها العربي
فهذا الاعلام نفسه من رود للجيش الاسرائيلي انه الذي لا يقهر
وقهرته خير جنود الارض، وأثناء الصيام، وفي 6 ساعات فقط.!
فهم أقوياء، ولكن في الكذب.
5
سليمان الذويخ
2014-03-28 15:57:09بل " مراجعة "
أمريكا يجب ان نتعامل معها بحرص
لسنا ندا لها
الند الذي يتصرف دون ان يكترث لها هو روسيا ! أو الصين
اما نحن
فمن الحكمة أن نتبصر في كل خطوة مع هذه الدولة التي يتحكم فيها اللوبي اليهودي
6
امراهون
2014-03-28 15:33:17يا اخي هذه الدول لا تغير سياساتها من زيارة, بل اكثر من هذا هو يأتي ليسوق لنا مشروعه, وبدلا من انتضار الحلول من اوباما الجبان, لماذا لا ننفذ اجندة خاصة بنا, شراء القدرة النووية "العسكرية", تسليح الجيش الحر باسلحة نوعية, توجيه رسالة واظحة وقوية للمالكي المجرم, ايقاف قطر وعمان عن دس الماكائد.
7
علي بن عمر
2014-03-28 14:40:45باختصار..
زندك.. او القبر
اعتمد على شعبك
اعتمد على بلدك
اعتمد على امكانياتك
غيرها.. ستبقى أسير لقرار و مزاج و مصلحة غيرك
8
نوبة..
2014-03-28 14:32:59امريكا تغيرت وتعلمت من تجارب سابقة ما لم نتعلمه نحن في حالة العراق فكررنا نفس السيناريو في سوريا..
لا توجد علاقة استراتيجية بين المملكة وامريكا انما علاقة مصالح قد تنتهي بمجرد ان تنتهي اسبابها فلا يجمعنا مع امريكا لا روابط لغة او دين او عرق..
امريكا دولة برغماتية ونحن دولة تضامنية..
9
يحيى ال محيريق
2014-03-28 14:27:27نساعد المنكوب قدر استطاعتنا ونبتعد، لن تحاسبنا أمريكا ولا روسيا، الله هو الذي سيحاسب الناس على اعمالهم، والتاريخ هو الذي سيكون يوماً ما شاهدنا لنا أو علينا.
10
فرزت الأيوبي
2014-03-28 14:01:46الله ينصر المملكة العربية السعودية على أعدائها ويسدد خطى أولياء أمورها.
11
صالح محمد
2014-03-28 13:56:22صحيح، ولكن لا يمكن أن يقدم لنا الآخرون ما لم نكن قادرين على تقديمه لأنفسنا. نحن لم نساعد أنفسنا لكي يساعدنا الآخرون
12
بنت نجد
2014-03-28 12:37:30ااستاذ يوسف بزيارة أوباما نُعيد كلمة الملك عبدالله : وليعلم الجميع بأن المملكة العربية السعودية لا تقبل التجاوز على أحد ولكنها في نفس الوقت لن تسمح لكائن من كان أن يدنس شبر من أراضيها فلا خيارات مفتوحة في الدفاع عن الوطن سوى خيار واحد إما النصر بالعزة والكرامة أو الشهادة في سبيل الله ثم الوطن "
13
بدر حايل العتيبي
2014-03-28 12:35:07صحيح أن امريكا دولة عظمى ولها مكانتها بالعالم وهي اقوى جيوش العالم
و سياستها قائمه على المصالح لكن الآن لم تعد بحاجة إلى شيء فكل ما تحتاجه وجدته في اراضيها
و تخليها عن حلفائها ليس بشي جديد قالها أوباما الأمور ليس كما كانت و على شركائنا الاعتماد على انفسهم بكل وضوح
الأن على دول الخليج عامه و السعوديه خاصة زمن التحالفات لم يعد له وجود
علينا وضع عمل و خطط لماقد يفاجئنا بالمستقبل ?سمح الله ونكون جاهزين لتقلبات المنطقه
التحالف مهم لكن وش الفايده اذا يتفق مع اعدائي من خلف الأبواب اللهم جنب بلدناشروره
14
واحد صريح
2014-03-28 11:39:29علاقة الدول تقوم على المصالح وليس الحب والعلاقات القديمه، لا احد يساعد الضعيف ولا حتى التقرب منه، بلدنا ضيع عقود من السنين في الإعتماد على الغير، الآن يمدينا نصحح الخطأ بتقوية انفسنا عسكريآ وصناعيآ خاصه وباقي المشاريع الضروريه، يجب ان يتم الطلاق بالتراضي وان نعتمد على انفسنا.
15
ابوقصي البهكلي
2014-03-28 09:44:20في السياسة ليس هناك صديق او حليف دائم وما يحمد له ان تأتي متأخراً خيرا من ان لا تأتي أبدا فقد حددت رؤيتها وما جولات ولي العهد الا رسالة واضحة لمن يعنيه الامر والرسالة وصلت وأصبحت السياسة واضحة بالتوفيق لوطني
16
فيحان
2014-03-28 09:13:00هذه هي السياسة مقال جميل شكر وبالتوفيق.