أغلقت سوق الأسهم المحلية حصة التداول أمس على مكاسب محدودة أضاف خلالها المؤشر العام 25 نقطة، وصولا عند 8520، واتسم أداء السوق بالنشاط وسيطرة المشترين الذين ركزوا على أسهم قطاعي التأمين والفنادق، ولكن قاد السوق للارتفاع 13 من قطاعات السوق كان من أكثرها تأثيرا قطاعا البتروكيماويات والاتصالات.

ولا تزال السوق في حالة تفاؤل نتج عنها ارتفاع عدد الأسهم الصاعدة مقابل تلك الهابطة بشكل ملحوظ ونسبة سيولة الشراء مقابل البيع، وفي هذين ما يشير إلى أن السوق أمس كانت في حالة شراء مكثف.

وطرأ تحسن ملموس على ثلاث من أبرز خمس كميات وأحجام في السوق خاصة معدل الأسهم المرتفعة مقابل تلك المنخفضة الذي لا يزال فوق المعدل المرجعي 100 في المئة للجلسة الثالثة على التوالي، ونسبة سيولة الشراء، واحتفظ سهما العربي للتأمين وبوان بصدارة الأسهم المرتفعة بعدما أغلقا أمس على النسبة القصوى.

إلى هنا أغلق المؤشر العام لسوق الأسهم المحلية مرتفعا 25.26 نقطة، بنسبة 0.30 في المئة، صعودا إلى 8520.02، خلال عمليات كانت الغلبة فيها للمشترين.