أكد رئيس الوزراء المصري الدكتور حازم الببلاوي أهمية منظمات الأعمال في تقوية وتطوير الأعمال في مصر والمملكة وزيادة الاستثمارات المشتركة وبناء تعاون اقتصادي مثمر بين البلدين، مشيرا إلى أن ذلك انعكس في حجم التجارة بين البلدين والذي شهد في السنوات الأخيرة زيادة مطردة ليصل إلى نحو 5 مليارات دولار.

وقال الببلاوي في كلمته أمام حفل إطلاق الجمعية المصرية السعودية لرجال الأعمال الأحد والتي ألقاها نيابة عنه وزير التجارة والصناعة منير فخري عبد النور "إنه على الرغم من تطور العلاقات المصرية السعودية فإننا نطمح في تحقيق المزيد"، مطالبا الجمعية المصرية السعودية بوضع خارطة طريق ترتكز على الاستفادة من الموارد الموجودة والفرص الاستثمارية بين البلدين". وأشار الببلاوي إلى أن تدشين الجمعية المصرية السعودية يأتي في هذا التوقيت الهام عقب ثورة 30 يونيو حيث تستعد مصر خلال أيام للاستفتاء على الدستور والذي يعد الاستحقاق الأول في خارطة الطريق والذي يمثل الخطوة الأولى على قدرة الشعب المصري على تحديد مصيره. ولفت إلى أن الحكومة المصرية في المرحلة المقبلة ستعمل على استمرار انتهاج السياسات الانفتاحية والسوق المنضبط مع تمكين القطاع الخاص للمشاركة بفاعلية في التنمية.

وأكد أنها ستعمل على احترام كافة الاتفاقيات التجارية التي وقعت في الماضي مع العمل على جذب استثمارات جديدة خاصة التي تركز على العمالة الكثيفة والقيمة المضافة، مع التركيز على إعداد برامج تدريبية مهنية، مشيرا إلى أنه سيتم مراجعة كافة القوانين واللوائح ما يحقق مصلحة للمستثمرين ويعمل على جذب استثمارات جديدة.