حلت مدينتي الرياض وجدة في المرتبتين 219 و227 عالميا بتكلفة المعيشة للوافدين في المؤشر الذي يصنف اغلى المدن العالمية بتكلفة المعيشة للمغتربين للعام 2013.

وجاء ترتيب الرياض وجدة في المركزين الحادي عشر والرابع عشر عربيا بتكلفة غلاء المعيشة للوافدين بحسب نتائج مسح تكلفة المعيشة الجديد، الذي أجرته الشركة العالمية لاستشارات الموارد البشرية اي سي ايه.

من جهتها، احتلت العاصمة الأردنية عمّان المرتبة الأولى عربيا كأغلى مدينة على المغتربين الأجانب، وحلت في المركز 105 عالمياً، مقارنة مع 103 في العام الماضي، تلتها في المركز الثاني عربيا بيروت التي جاءت في المركز 121 عالميا.

وجاءت دبي في المركزالثالث عربيا و171 عالميا، فيما جاءت الكويت في المركز الرابع عربيا و176 عالميا، فيما جاءت أبوظبي في المركز الخامس عربيا و180 عالمياً، ثم الدوحة التي حلت في المرتبة السادسة عربيا كأغلى مدينة، والمرتبة 182 عالمياً، ثم مسقط في المركز 192 عالميا، تلتها المنامة 199 عالمياً.

ويتم احتساب مؤشرات تكلفة المعيشة بناء على دراسات تجريها شركة اي سي ايه سنويا من شهر مارس وحتى سبتمبر باستخدام سلة من السلع والخدمات اليومية.

وتقارن الدراسة التي تعدها الشركة تكلفة المعيشة في هذه المدن من خلال الأغذية، والمقصود بها منتجات الألبان واللحوم والسمك والفواكه الطازجة والخضروات، والمواد الأساسية مثل المشروبات والسجائر، والسلع والخدمات المتنوعة، وأخيراً مجموعة عامة مثل الملابس والسلع الكهربائية، والسيارات والمطاعم.

ولا يتم احتساب التكاليف المعيشية الأخرى في الدراسة مثل الايجارات، ورسوم الخدمات مثل الكهرباء والغاز والماء، وشراء السيارات، ورسوم المدارس.

وعلى صعيد الترتيب العالمي، جاءت كاراكاس الفنزويلية في المركز الأول كأغلى مدينة بالنسبة الى الوافدين الأجانب. وجاءت تلك النتيجة وسط معاناة فنزويلا من أحد أعلى معدلات التضخم في العالم، وهو ما يرجع في جزء منه الى الضوابط التي تضعها الحكومة على الأسعار التي تعمل كعائق للمنتجين المحليين، وأدت الى نقص السلع، اضافة الى القواعد المشددة على الصرف الأجنبي، حيث تشدد الحكومة على الوصول الى الدولار، وهو ما يرفع أسعار السلع المستوردة.

واللافت في التقرير هو تراجع طوكيو من أغلى المدن بالنسبة الى الوافدين في العالم الى المرتبة العاشرة، بسبب ضعف الين الذي تسبب بجعل بعض المدن اليابانية أقل تكلفة مقارنة بعام 2012.