أعلن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف امس أن بلاده قلقة إزاء "تشرذم" المعارضة السورية، التي يتوجب عليها اتخاذ قرار بشأن مشاركتها في مؤتمر "جنيف 2".

ونقلت وكالة الأنباء الروسية (نوفوستي)، امس، عن لافروف قوله أن "تشرذم المعارضة يقلق روسيا خاصة وأن كافة أطرافها لا بد أن تكون ممثلة في جنيف 2".

وتابع، "حتى اللحظة نرى تفتتا وتشرذما".

وأشار لافروف إلى أن المعارضة السورية يجب أن "تتحلى بالعقلانية وألا تتنازع على تقسيم غنيمة ليست باليد، بل الحضور إلى مؤتمر جنيف 2".

وأعرب عن أمله أن يؤدي مؤتمر "جنيف2" إلى "السلم والتسوية ووقف العنف لطرح الظروف المؤاتية والتي ستسمح للمواطنين بالعودة إلى منازلهم وببقاء سوريا دولة علمانية وديمقراطية".

وشدد لافروف على أن من يعالج هذه المسألة "ليس لا الروس ولا الأميركيون إنما الشعب السوري نفسه".

من جانبه أعلن الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، أنه سيتخذ قراراً بشأن تحديد موعد زيارة موسكو، وذلك بعد اللقاء الثلاثي في جنيف الذي سيجمع في 20 ديسمبر/كانون الأول ممثلي روسيا والولايات المتحدة والأمم المتحدة لبحث التحضيرات لعقد مؤتمر "جنيف 2".

ونقلت الوكالة الروسية "إنترفاكس"، امس عن مصدر في الائتلاف، أنه "وافق مبدئيا على زيارة موسكو، إلا أن مواعيد هذه الزيارة ستحدد، على ما يبدو، بعد اللقاء الثلاثي في جنيف".

وكان المبعوث الخاص للرئيس الروسي إلى الشرق الأوسط ميخائيل بوغدانوف أعلن أنه "من المتوقع أن تقوم المعارضة السورية، بما فيها الائتلاف الوطني، بزيارة موسكو بأسرع ما يمكن"