بعض الطلاب يصعب عليه تذكر إجابة معينة مع انه يتذكر مكانها من الكتاب لكنه للاسف غير قادر على تذكرها تماماً بالذات اذا كان المطلوب الإجابة كما في النص، أتدرون ما سببب ذلك؟

إن من أهم الأسباب هو عدم قدرة الجهاز العصبي للعمل بشكل مناسب بسبب إرهاق أو ضعف تغذية أو قلة نوم أو قلق وغيره. فكما أن السيارة لا تسير دون وقود، وهاتفك لا يعمل بدون شحن الكهرباء، فأيضا جسمك لا يعمل بدون طاقة وغذاء.. ومن أهم الوجبات التي يحتاجها الجسم والدماغ بشكل خاص هي وجبة الافطار، والذي لا يتناوله الكثير من الطلاب في الأيام العادية فما بالكم في أوقات الاختبارات. على الرغم من معرفة الجميع بأهميته وفائدته. فيبذل الطلاب جهدا كبيراً للاستذكار وتخزين المعلومة ولكن عندما يحتاجون لكتابتها في الاختبار لا يستطيع الجهاز العصبي استجلابها من المخ وتسجيلها وكأنه ذلك الجهاز الذي انتهت بطاريته.

ونقطة مهمة أخرى، إن الجهد الذي يبذله المخ وقت الاختبار كبير جداً لدرجة أن البعض يشعر بالاجهاد عندما يخرج من الاختبار وكأنه عمل مجهودا جسمانياً كبيراً، ولهذا يحتاج مزيدا من الطاقة وبعض العناصر المهمة في عملية التفكير.

أسرار النجاح في الاختبارات

لم يغفل العلم الأبحاث الخاصة بالطرق السليمة والصحية للمذاكرة، فلكي يعمل المخ بشكل سليم لا بد أن نوفر له البيئة المثلى ليعمل من خلالها، ومن أهم متطلبات عمله:-

1- التغذية السليمة، فالمخ يحتاج لعناصر غذائية معينة، مذكرة هنا على هذه الصفحة.

2- تنظيم الوقت (للمذاكرة، للراحة، للمرح، للأهل، للغذاء).

3- تنمية الشعور الداخلي بأنك مبدع، واثق من نفسك، وانك ستكون من المتفوقين.. وستكون بمشيئة الله.

4- الهدوء والسكينة ومن أهم أسبابها تأدية الفرائض الدينية ومنها الأذكار، واعتقاد أن عليك بذل السبب وأن الله لا يضيع أجر من أحسن عملا. لهذا أنصح الوالدين بعدم تكرار كلمة "ذاكروا" "راح عليكم الوقت" لأنها تشعر بالقلق والارباك ولا تشجع للمواصلة، والأفضل تهدئتهم والمرح معهم وتطمينهم.

5- بذل الجهد وعدم التواكل، وأذكر أن أحد الطلاب يكتب في أعلى ورقة الإجابة (يارب نجحني) بينما هو لم يكتب الاجابة الصحيحة.

6- الاختيار الصحيح لطريقة المذاكرة، فلكل مادة طريقة مذاكرة خاصة بها، فلا يكتفى بالقراءة فقط فالقراءة بالعين لا تخزن الا نسبة ضئيلة من المعلومات ومع زيادة استخدام الحواس بالنطق والتكرار والكتابة والتخيل والربط بمعلومات أخرى تزداد عملية تخزين المعلومات بشكل كبير.

7- اذا اردت أن يعطيك جسمك لابد أن تعطيه، الراحة مهمة والنوم الكافي ضروري، من يواصل السهر يجد صعوبة في استرجاع ماذاكره أثناء الاختبار لأن المخ مرهق.

8- المذاكرة لمدة لا تزيد عن (50) دقيقة متواصلة مع (10) دقائق راحة مع القيام من مكان المذاكرة والحركة البسيطة فقدرة المخ على الاستيعاب لا تزيد عن 40-50 دقيقة وفترة الحركة تنشط الجسم والدورة الدموية وتقلل الضغط النفسي. هذه الطريقة توفر الراحة للمخ والعينين وتقلل الاجهاد لعضلات الرقبة والظهر، كما توفر الراحة للأعصاب فبالتالي يستوعب الطالب أكثر.

9- عمل تمارين بسيطة كل ساعتين، هذه التمارين تنشط الدورة الدموية وتغذي المخ بالاكسجين والعناصر الغذائية، والوقت الذي تبذله فيها أهم من صرفه للمذاكرة نفسها.

10- طريقة الجلوس مهمة جداً فقد وجدت ان الكثير يذاكرون على السرير او على الأرض، مما يتعب العضلات ويجعل الجسم يرهق ويمل فلا يعد المخ قادراً على مواصلة التركيز، فالجلسة الصحية المعروفة مع تغيير المكان بين فترة وأخرى مفيد لتلافي ذلك الاجهاد.


تناول كمية مناسبة من السوائل(الماء والعصير)

التغذية أثناء الاختبارات

الأغذية التالية توفر حاجة الجسم كاملاً والمخ خاصة من العناصر الغذائية ومحفزات للقدرة الذهنية.

في العشاء: قلل بقدر الامكان من الأغذية كثيرة الدهون، مع تناول الفاكهة بكثرة.

في الافطار: وجبة خفيفة توفر الطاقة وبعض الفيتامينات ويمكن الاكتفاء بساندوتش جبن أو زبدة الفول السوداني أو بيض، ملعقة عسل، عصير مضاف اليه بعض السكر أو حليب ساخن. وأفضل أن يكون قبل الاختبار بأكثر من ساعة.

1- زيادة الخضراوات والفواكه الطازجة فهي مصدر لكثرة الفيتامينات والعادية المهمة جداً فارجو التركيز عليها هذه الأيام.

2- تناول الغذاء المتوازن والمحتوي على البروتينيات والموجود (اللحوم – البيض – الحليب ومنتجاته) والكربوهيدرات (الشعريات المركبة) والموجودة في الأرز والمكرونة والحبوب.

3- تناول كمية مناسبة من السوائل(الماء والعصير) بعد الاختبار.

4- الابتعاد بشكل اكبر من ذي قبل عن المنبهات (القهوة، والشاي، الكولا، والشوكلاته) بالإضافة إلى تأثيرها السلبي على المخ فهي تؤدي أدوار إدرار البول والذي يحرج الطلاب وقت الاختبار.