حذرت دراسة بريطانية من زيادة النسب المضافة من الأملاح للأجبان، حيث قامت الدراسة بتحليل 722 عينة من الأجبان زنة كل منها 30 غراما، وتناولت الدراسة ما يقارب على ثلاثين نوعا مختلفا من الأجبان وكانت أشد هذه الأنواع ملوحة هو جبن الريكفور وأنواع "فيتا" و "الحلوم" القبرصية، كما توصلت الدراسة إلى أن عددا كبيرا من تلك العينات كان يحوي كميات من الملح تفوق ما يحويه كيس من رقائق البطاطس، كما أثبتت الدراسة على وجود خلافات كبيرة في نسب ملوحة أنواع جبن "وينسليدال" و "شيدر". وقد صرحت وزيرة الصحة العامة البريطانية بأنه قريبا سيكون لدينا برنامجا يتصدر تغليف العبوات بملصق معلومات على نحو يكفل تعرف المستهلك على المحتويات بشكل أكثر دقة بحيث يستطيع إجراء مقارنة بين المنتجات الغذائية واختيار العناصر الأكثر توافقا مع الصحة".

الجدير بالذكر أنه رغم أهمية هذه الدراسة في التعرف على كمية ونسبة الملح المضاف إلى الأجبان، وفائدة ذلك على شرائح مهمة من المجتمع، خاصة لبعض الحالات المرضية، إلا أنها قد تؤثر على رأي المستهلك بحيث يخلط بين أثر تناول الجبن على الصحة وأثر الملح على الصحة، فالجبن يتيح طائفة واسعة من العناصر الغذائية الضرورية للإنسان والتي من بينها البروتين والفيتامينات والمعادن المهمة فهو مصدر رئيسي لعنصر الكالسيوم، كما يعد إضافة الملح للجبن جزء أساسي في عملية الصناعة فهو لا يضاف من اجل المذاق فقط بل لأغراض السلامة أيضا.