اعتمد وزير الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد الشيخ صالح بن عبدالعزيز آل الشيخ الخطة التنفيذية التي أعدتها الأمانة العامة لمسابقة القرآن الكريم للتصفيات النهائية وحفل تكريم الفائزين في المسابقة المحلية على جائزة الأمير سلمان بن عبدالعزيز لحفظ القرآن الكريم للبنين والبنات، في دورتها الخامسة عشرة والتي تنطلق خلال الفترة من 27 / 5/ 1434 وحتى 3/6/1434ه

وأوضح وزير الشئون الاسلاميه أن هذه المسابقة تهدف إلى تشجيع أبناء الوطن وبناته على حفظ القرآن الكريم، وتدبره، وفهم معانيه، والعمل بما فيه من أحكام وآداب، وتشعل جذوة التنافس الشريف في عمل من أفضل الأعمال وأبرها وهو حفظ القرآن الكريم ومدارسته، كما تهدف المسابقة إلى تأصيل الأمة وربطها بمصدر عزتها، وسبب قوتها، ومنبع فلاحها، كلام الله تعالى وتبرز في هذه المسابقة صورة من صور اهتمام المملكة بكتاب الله، وعنايتها به وتشجيعها لحفظه وتلاوته وتجويده وتفسيره موضحا أن المسابقة جاءت على خمسة فروع، حتى يتسع باب التنافس، ويتمُّ تحفيز جميع الشباب والشابات بالحفظ والمراجعة.

ونوه الوزير آل الشيخ في هذا الصدد بالجهود الموفقة والدعم الكبير الذي تحظى به المسابقة من قِبل صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد، نائب رئيس مجلس الوزارء، وزير الدفاع، الذي تبنى هذه المسابقة، وزرع بذورها، وتولى سقايتها، وتعهدها بالمتابعة والاهتمام، حتى آتت أكلها، واستوت على سوقها، وصارت مجالاً رحباً للتنافس في حفظ كتاب الله تعالى بين أبناء الوطن وبناته، وها هي تكمل خمسة عشر عاماً من عمرها المديد، وهي تخرج كل عام مجموعة من الحفاظ والحافظات، الذين يفخر بهم الوطن، وتقرُّ بهم العيون، ليكونوا سواعد بناء، ومنابع خير لهذا البلد المبارك،مؤكداً أن هذه المسابقة قامت على هدف نبيل وقصد شريف هو حفظ كتاب الله في القلوب وتطبيقه في السلوك وتستشعره الجوارح وتعمل به الابدان فيمتثل القارىء بأمره وينتهي عن نهيه ويؤمن بمحكمه ويقف عند متشابهه،موضحا ان هذه العناية من لدن سمو ولي العهد ليست وليدة العصر بل امتداد لنهج مسدد قام به مؤسس هذه البلاد رحمه الله حتى عصرنا الميمون بقيادة خادم الحرمين حفظه الله ورعاه،حيث تحرص هذه الدولة المباركة على تعليم النشء من ابناء وبنات الوطن وحفظ كتاب الله الكريم وماهذه المسابقة الا ثمرة من ثمار ذلك الحرص والاهتمام.