كرم فرع الجمعية السعودية الخيرية لمكافحة السرطان في المدينة المنورة عدد من مراكز الرعاية الصحية الأولية في المدينة المنورة والعاملين فيها، وذلك بعد أن ساهمت تلك المراكز في مكافحة سرطان الثدي من خلال تفعيل اتفاقية الشراكة الإستراتيجية بين فرع الجمعية ممثلة في مركز طيبة للكشف المبكر عن السرطان ، والمديرية العامة للشئون الصحية في المدينة المنورة ممثلة بإدارة الرعاية الأولية.

وتضمنت الاتفاقية على قيام المراكز الصحية بالتوعية والتثقيف عن "سرطان الثدي "وذلك من خلال التأكيد على أهمية الكشف المبكر عن سرطان الثدي بالإضافة إلى إحالة الراغبات من النساء ممن تجاوز عمرها 35 عاما،إلى مركز طيبة للكشف المبكر لإجراء الفحوصات اللازمة أو من خلال سيارة المامو جرام المتنقلة بين المراكز الصحية في المدينة المنورة.

في المقابل ذكر مساعد المدير العام للرعاية الصحية الأولية في المدينة المنورة الدكتور خالد بن ضيف الله الحربي أن الهدف من برنامج الاتفاقية هو المساهمة مع الجهات المختصة في مكافحة السرطان في المدينة المنورة،وذلك من خلال التوعية والتثقيف بأهمية الكشف المبكر عن السرطان والذي يقود بمشيئة الله إلى تحقيق نسبة شفاء عالية، وذكر الحربي أن البرنامج حقق في العام الماضي أرقام مميزة.

وأضاف الحربي"عملت المراكز الصحية منذ البدء في تنفيذ الاتفاقية في إحالة الكثير من الحالات لمركز طيبة للكشف المبكر او سيارة المامو جرام المتنقلة للكشف المبكر عن سرطان الثدي، والتي يشرف عليها فريق طبي وفني يمتلك الخبرة الكبيرة في هذا المجال وذكر أن إجراءات الكشف المبكر أصبحت سهلة وميسرة ولا تحتاج إلى مواعيد طويلة،وذكر لدينا مشروع كبير وأهداف إستراتيجية مع فرع الجمعية في المدينة المنورة.

وقدم الحربي شكره لجميع العاملين في المراكز الصحية على الجهد الذي قاموا به خلال العام الماضي، والذي ساهم في نجاح العام الأول من البرنامج،في التوعية والتثقيف عن أهمية الكشف المبكر.

وأوضح رئيس المجلس الطبي في مركز طيبة للكشف المبكر الدكتور مصلح بن مهل الردادي أن هناك دورا كبيرا تقوم في مراكز الرعاية الصحية الأولية في التوعية والتثقيف والوقاية،وأضاف أن الشراكة الإستراتيجية بين مركز طيبة للكشف المبكر والمراكز الصحية سوف تساهم بمشيئة الله في مكافحة سرطان الثدي وذلك من خلال التثقيف المستمر بأهمية الكشف المبكر عن سرطان الثدي والذي يحقق نسبة شفاء عالية في حال تم اكتشافه مبكراً وقدم الردادي شكره لجميع العاملين في المراكز الصحية نظير الدور الكبير الذي قاموا به من خلال إحالة نحو 1229 سيدة لإجراء الكشف المبكر عن سرطان الثدي في المركز.مدير فرع الجمعية السعودية الخيرية لمكافحة السرطان في المدينة المنورة أحمد عبيد الحماد أكد أن ما تحقق من نجاح في العام الأول من تطبيق الاتفاقية مع المديرية العامة للشئون الصحية في المدينة المنورة يدفعنا لتكريم جميع من شارك في هذا العمل الكبير، والذي سوف يساهم بمشيئة الله في الوقاية من انتشار مرض السرطان في المدينة المنورة وذكر الحماد أن مراكز الرعاية الأولية في المدينة المنورة،استطاعت ومنذ البدء في تنفيذ الاتفاقية بين المديرية العامة للشئون الصحية في المدينة المنورة ممثلةً في إدارة الرعاية الأولية،وفرع الجمعية السعودية الخيرية لمكافحة السرطان في احالة1229 سيدة،وذلك للكشف المبكر عن سرطان الثدي، حيث قادت تلك الإحالات إلى الاشتباه بنحو 185 حالة اكتشف منها 20 إصابة مؤكدة بسرطان الثدي،وتصدر مركز صحي الجرف عدد الإحالات حيث استطاع تحويل نحو 88 حالة خلال العام الماضي، يليه مركز صحي الأزهري بنحو 76 حالة،ثم مركز صحي النصر بنحو 75 حالة.