أعلنت الولايات المتحدة أول أمس الخميس أنها أجرت تجربة "بولاكس" النووية دون النقطة الحرجة في موقع نيفادا للأمن القومي لأول مرة منذ فبراير عام 2011.

وذكرت الإدارة القومية للأمن النووي في بيان أن التجربة التي أجراها موظفون من موقع نيفادا للأمن القومي ومختبر لوس ألاموس القومي ومختبرات سانديا القومية، تجمع بيانات علمية من شأنها أن تقدم معلومات ضرورية للحفاظ على سلامة وفعالية الأسلحة النووية.والتجربة النووية دون النقطة الحرجة هي تجربة لا تتضمن انفجاراً نووياً وتجرى لاختبار رد فعل البلوتونيوم باستخدام متفجرات كيميائية عالية الكفاءة.

وقال مدير الإدارة القومية للأمن النووي توماس داغوستينو إن "القيام بتجارب دون النقطة الحرجة يثبّت قدراتنا على الحفاظ على سلامة وأمان وفعالية المخزونات (النووية) من دون الحاجة إلى إجراء اختبارات تحت الأرض" أي التي تتضمن انفجاراً.و تجربة بولاكس هذه هي السابعة والعشرين للولايات المتحدة، حيث أجريت آخر تجربة من هذا النوع في الثاني من فبراير عام 2011.