وسط حضور نسائي كبير دشن الدكتور مشهور بن هليل الوقداني رئيس فريق الحماية من العنف والإيذاء بصحة الرياض بحضور الدكتورة سهيلة زين العابدين عضو جمعية

حقوق الانسان ومدير ادارة العلاقات العامة والاعلام الصحي الاستاذ سعد القحطاني وعدد من المهتمين في مجال حماية المراة مساء امس الاربعاء المعرض التوعوي للتعريف بمخاطر العنف ضد المرأة وآثاره على الصحة النفسية والجسدية للنساء من ضحايا العنف والذي تنظمه المديرية العامة للشؤون الصحية بمنطقة الرياض لمدة يومين بمركز الحياة مول بالرياض.

أوضح ذلك الدكتور مشهور بن هليل الوقداني رئيس فريق الحماية من العنف والإيذاء بصحة الرياض مشيراً إلى أن معرض "العنف ضد المرأة" يأتي ضمن فعاليات الاحتفال باليوم العالمي لمكافحة العنف ضد المرأة والذي أقرته الجمعية العامة للأمم المتحدة وحددت له يوم 25 نوفمبر من كل عام.

وأضاف الدكتور الوقداني، أن المعرض يهدف إلى تنمية الوعي بمخاطر العنف ضد النساء على كافة المستويات الصحية والاجتماعية وتعزيز اسهامات المجتمع في علاج هذه المشكلة وعدم تعريض المرأة لأي شكل من أشكال العنف وإبراز جهود المملكة في التصدي لمثل هذه السلوكيات من خلال الأنظمة ذات العلاقة أو تقديم الدعم للنساء المعنفات.

وأشار رئيس فريق الحماية من العنف والإيذاء بصحة الرياض الى أن المعرض يضم عدداً من الأركان منها ركن لإدارة الحماية الاجتماعية بوزارة الشؤون الاجتماعية وركن الجمعية الوطنية لحقوق الإنسان وركن لشرطة منطقة الرياض وأركان عدد من الهيئات والمؤسسات الأخرى ذات العلاقة بقضايا العنف ضد المرأة والتي تعرض عددا من المطبوعات والإصدارات التوعوية والصور الفوتوغرافية للتعريف بأشكال العنف التي تتعرض لها المرأة وما ينتج عنها من مخاطر صحية ونفسية واجتماعية.

وعبر الدكتور الوقداني عن شكره لسعادة مدير عام الشؤون الصحية بمنطقة الرياض الدكتور عدنان العبدالكريم لاهتمامه ودعمه لفريق الحماية من العنف والإيذاء بصحة الرياض وتوجيهاته بضرورة تكثيف الأنشطة التوعوية بهذه المشكلة والتي - ولله الحمد- لا تمثل ظاهرة في المجتمع السعودي عامة حيث أن عدد حالات العنف التي تم تسجيلها خلال عام 1432ه لم تتجاوز 99 حالة منها 88 حالة ضد مواطنات و 11 حالة بين المقيمين في المملكة. ومن جانبها اكدت الدكتورة سهيلة زين العابدين عضو جمعية حقوق الإنسان أن

المفاهيم المغلوطة للنصوص الدينية ساهمت بشكل أساسي في زيادة معدلات العنف ضد

المرأة وممارسة التمييز ضدها

وأضافت الدكتورة سهيلة أن المرأة قادرة على تحديد مصيرها متى اعطيت الفرصة في وضع قوانينها دون تدخل الرجل الذي يفرض عليها الوصاية المطلقة في تحديد مصيرها وحقوقها والحصول على المناصب القيادية.