أكد المهندس عبدالله بن محمد العرفج وكيل أمانة الاحساء للخدمات رئيس اللجنة التنفيذية لمهرجان النخيل والتمور الأول بالاحساء ( للتمور وطن) أن أمانة المدينة واللجنة المنظمة للمهرجان تستهدف في النسخة الثانية من المهرجان خلال العام القادم توفير نحو ثلاثة آلاف وظيفة للشباب والفتيات لتزامن إقامة المهرجان مع افتتاح المرحلة الأولى من مدينة الملك عبدالله للتمور والتي ستكون أكبر مدينة للتمور في العالم.

وأضاف أن هذه الوظائف ستشمل التصنيع والبيع والجودة، وذلك بالشراكة مع عدد من شركاء الأمانة ولفت إلى أن مدينة الملك عبدالله للتمور ستكون أكبر مدينة للتمور في العالم، وأوضح العرفج ان وزارة الشئون البلدية والقروية خصصت 29 مليون ريال لتنفيذ المرحلة الأولى من مشروع المدينة والتي ستقام بالقرب (شرق الاحساء) باتجاه شاطئ العقير.


مهرجان الأحساء حقق نجاحاً لافتاً في نسخته الأولى

وبين أن مشروع مدينة الملك عبدالله للتمور المزمع تشغيل المرحلة الأولى منها العام المقبل تشتمل على ساحتي حراج إحداهما تقليدية والأخرى على نمط عالمي مثل البورصة، وصالة مغطاة، وجناحين لمحال مع مباسط تحدد خطوط المشروع، ومراكز تجارية في زوايا المشروع، وفندق لإقامة الزوار والمستثمرين من خارج المنطقة، وموقع مخصص لإنشاء مصانع تعبئة تغليف التمور، ومكاتب لشركات النقل والتوزيع، ومكاتب إعلامية ومراكز اتصال، ومختبرات مراقبة الجودة، لفحص المنتج ومطابقة الأوزان، بالإضافة الى قاعة مؤتمرات ومعارض خاصة بنشاطات النخيل والتمور ومكتب اتصال وتنسيق لتبادل التجارب والخبرات المماثلة من وإلى أنحاء العالم كافة ومركز تدريب وتأهيل وتثقيف في صناعة التمور، كما أن تصاميم المشروع تراعي السعة ودقة التنظيم لآلية العرض والتسويق، مع الأخذ في الاعتبار خطط التوسع المستقبلية والأبعاد الجمالية المحققة للتمايز الحضاري والجذب السياحي المناسب للطابع المميز للنخلة.


عبدالله العرفج