صدر عن دار جداول للنشر والترجمة والتوزيع الطبعة الرابعة من كتاب "عبد الله الطريقي - صخور النفط ورمال السياسة". ويتناول الكتاب سيرة الشيخ عبدالله بن حمود الطريقي، أول وزير للنفط في المملكة العربية السعودية، والذي يعد ظاهرة فريدة ومتميزة، ليس على مستوى وطنه فحسب، بل على مستوى الوطن العربي أجمع، وعلى مستوى دولي، بما حقّقه من سمعة وصيت في مجال صناعة النفط العربي، إذ يُعد من طلائع خبراء النفط العربي، ومن أوائلهم - إن لم يكن الأول - في التخصص الدقيق في مجال النفط والحصول على شهادة عالية في هذا المجال ومن جامعة أميركية عريقة. بعد أن عُيّن وزيراً، زادت إثارته، وحينما أُعفي من منصبه بلغت الإثارة لديه ذروتها إذ تخلص من أعباء الوظيفة وتحرّر من مسؤوليتها ؛ ليكون المجال مفتوحاً أمامه لمهاجمة شركات النفط العاملة في المنطقة العربية ومشاكستها، من خلال مقالاته وأبحاثه ومشاركاته في مؤتمرات النفط، العربية والدولية، ولم تنته الإثارة حتى بعد أن ووري في الثرى، ذلك أنه طرح وحمل على عاتقه رسالة، عمل من أجلها وكافح، وضحى في سبيلها بمنصب وزاري مهم في أكبر دولة مصدرة للنفط في العالم.

وقد وضع المؤلف الكتاب في أبوابٍ ثلاثة ، الباب الأول تناول سيرته ومسيرته من مولده حتى وفاته ، والباب الثاني تناول آراءه وأفكاره ورؤاه، التي طرحها ونشرها في مجلته. أما الباب الثالث فيتناول بعض الشهادات والدراسات التي كُتبت عن عبدالله الطريقي، إما بعد وفاته أو بطلب من كاتب السيرة. والتي رأى كاتب السيرة أهمية تضمينها الكتاب، كما أفرد ملحقاً خاصاً بالوثائق.