قال السفير الروسي لدى فرنسا أمس إنه يعتقد ان الرئيس السوري بشار الاسد قبل فكرة انه يتعين عليه التنحي عن السلطة لكن شريطة ان يتم ذلك على نحو منظم الا ان الحكومة السورية سارعت بنفي ذلك.

وقال السفير الكسندر اورلوف لراديو (ار.اف.اي) إن الاسد الذي يواجه انتفاضة متصاعدة ضد حكمه لمح الى استعداده التنحي عندما قبل اعلانا دوليا في الآونة الاخيرة يطالب بتحول سوريا الى حكم اكثر ديمقراطية.

وقال اورلوف "في مؤتمر جنيف كان هناك بيان ختامي يستشرف الانتقال الى نظام اكثر ديمقراطية". وأضاف "هذا البيان الختامي قبله الاسد.. وعين الاسد مبعوثا له ليقود المفاوضات مع المعارضة من اجل هذا الانتقال. هذا يعني انه قبل ان يرحل لكن بطريقة منظمة".

وسارعت وزارة الاعلام السورية الى نفي ذلك قائلة ان تصريحات اورلوف عارية تماما عن الصحة.

واضاف اورلوف ان رأيه الشخصي هو ان الاسد لم يعد قادرا على البقاء في السلطة. واضاف "أظن ان من الصعب عليه البقاء بعد كل ما حدث. لكنه قبل أساسا ان عليه ان يرحل".

وعرقلت روسيا امس الأول مشروع قرار امام مجلس الامن الدولي يدعمه الغرب كان يتضمن تهديدا بفرض عقوبات اذا لم تلتزم دمشق بخطة سلام لكوفي عنان المبعوث المشترك للجامعة العربية والامم المتحدة الى سوريا.

وأعلنت موسكو مرارا ان اي اتفاق يتعين ان يسير على المباديء التي حددتها المحادثات التي جرت في جنيف في 30 يونيو الماضي بين عنان والدول الدائمة العضوية بمجلس الامن وهي المبادئ التي تقول روسيا حتى الآن إنها لم تطالب بصورة محددة برحيل الاسد.

وقال اورلوف "ما تدافع عنه روسيا ليس نظام بشار الاسد لكنه النظام الدولي".