استطاع ان يحول هوايته ومراسلاته بين أصدقائه الذين لم يتعدوا الأربعين شخصاً إلى مجموعة من أكبر المجموعات البريدية تحوي الآن قرابة 670 الف عضو لتتحول الآن إلى شبكة من أكبر الشبكات تضم مجموعة من الأقسام ومضاف إليها نسب تملك في مواقع أخرى وقنوات على اليوتيوب.

سعد الخضيري أو المشهور بكنيته أكثر والتي لقبت الشبكة بها "ابو نواف" تحدث عن تجربته في الأثنينية الرقمية والتي تجمع المتخصصين في مجالات التقنية ويشرف عليها المهندس يوسف الحضيف حيث قال إن الوظيفة كانت عائقاً خلال السنوات الماضية في تنفيذ وتطوير بعض الأفكار والأعمال لذا لم يستمر فيها، وفضل التفرغ للمجموعة.

أما عن تجربته التي امتدت منذ العام 2000 بإنشاء قروب قد لا يكون الأول لكن هناك محاولات لجعله يقدم محتوى ترفيهيا هادفا موجها للأسرة العربية بكافة أعمارها وفئاتها، اضطر معها لإغلاق المنتدى الإلكتروني الذي صاحب المجموعة رغم نجاح المنتديات ذلك الوقت، لأن ذلك يتعارض مع الهدف الذي يفكر فيه.

ويرى الخضيري أن الثورات العربية أعادت الأنترنت مرة أخرى للواجهة على المشهد السعودي، بعدما كان للأسهم السعودية فضل في ظهورها ثم انخفاض روادها مرة أخرى بسببها، ويتحدث الخضيري ان سوقاً مثل السعودية يحتاج لوجود قواعد بيانات، والأصعب من ذلك القدرة على تحليل المعلومة وهو ما يمثل مؤشر لدى أصحاب الأعمال، وقد تكون مسابقة 60×60 نوعاً من ذلك الإحصاء والفهرس للمعلومات خصوصاً أن التطبيقات والمحتوى هي ما يتم التركيز عليه الآن في المملكة.

وحول تجربته مع المستثمرين يتذكر الخضيري اول تجربة له عندما جاءه معلن يملك أحد محلات الحاسب الآلي وطلب منه وضع إعلان متحرك "بنر" ولمدة عام كامل في المجموعة ب500 ريال فقط، وأما الشركات المستثمرة التي تدخل الآن لضخ إعلاناتها عن طريق الانترنت أو تدعم مقابل جلب الإعلان فهي تستعجل الأرباح وتتساءل دائماً لماذا لا يوجد لدينا معلنين؟، وهم في الواقع لا يدركون ان الاستثمار في مجالات التقنية يعد ناشئاً عندنا قد يتطلب وقتاً طويلاً فلا بد من دفع الأموال لأن مثل هذه المشاريع تحتاج لنفس طويل، فلا ينتظر المستثمر ولا العامل من الشباب في هذا المجال إلى أن يحقق الأرباح.

وحول خدمات المحتوى المدفوعة يذكر ابو نواف انه من الصعب ان تحول خدمة كانت يوماً ما مجانية إلى مدفوعة لكن من الأفضل ان تطلق خدمة جديدة بمقابل، هنا ممكن ان يتقبل الناس فكرة الدفع، كما انه من غير المناسب ان تستحوذ بعض الشركات على بعض المحتويات الناجحة على الانترنت وتحول كامل الموقع إلى إعلانات وتختفي فعلاً هوية المحتوى السابقة باسم الدعم.