اعتبرت وزارة الخارجية الروسية الجمعة أن مجزرة الحولة بوسط سوريا هي نتيجة للمساعدة الخارجية وإرسال أسلحة إلى المتمردين السوريين.

وقالت الخارجية الروسية في بيان أن "مأساة الحولة أظهرت إلى أين تؤدي المساعدة المالية وإرسال أسلحة حديثة عن طريق التهريب إلى المتمردين، وتجنيد مرتزقة والمساعدات لشتى أنواع المتطرفين"، وتابعت الوزارة "اشرنا مرات عدة إلى الأسباب التي لها تأثير سلبي على تنفيذ خطة المبعوث الدولي كوفي عنان في سوريا، قبل كل شيء كون بعض الفاعلين الأساسيين على الساحة الدولية غير مستعدين للتحرك ضمن منطق تسوية سلمية"، وأوضحت أن هؤلاء اللاعبين "يفضلون دوما أجندتهم الخاصة ونقطتها الرئيسية تغيير النظام القائم في دمشق"، بحسب المصدر نفسه.