قام سفير خادم الحرمين الشريفين في إندونيسيا الأستاذ / مصطفى بن إبراهيم المبارك / يرافقه معالي محافظ جاكرتا الدكتور الحاج / فوزي بووو / بافتتاح جامع السعادة السديري الذي تم تشييده على نفقة / خالد بن مساعد بن أحمد السديري / رحمه الله وذلك بالعاصمة جاكرتا، وقد بدئ الحفل بآيات من الذكر الحكيم، ثم كلمة رئيس لجنة المسجد كياهي الحاج / أحمد سورياني / التي شكر فيها أبناء خالد السديري رحمه الله على هذا التبرع السخي ومثمنا جهود السفارة السعودية ممثلة بمكتب الملحق الديني في الإشراف على تنفيذ المسجد سائلا الله جل وعلا أن يعظم للمتبرع الأجر والمثوبة وأن يتغمده بواسع رحمته.

ثم ألقى سفير خادم الحرمين الشريفين كلمة أشاد فيها بمبادرة أبناء خالد السديري رحمه الله على بناء هذا المسجد والذي يقع بوسط العاصمة جاكرتا مشيدا بجودة إنفاذ البناء وبما يليق بمكانة بيوت الله عز وجل مثمنا لمعالي محافظ جاكرتا تشريفه لحفل الافتتاح. وقد نوه سعادته بعمق العلاقة بين البلدين الشقيقين.

ثم ألقى محافظ جاكرتا كلمة أشاد فيها بدور السفارة السعودية في تعزيز وتقوية العلاقات بين الدولتين الصديقتين، كما نوه معاليه بالجهود الجبارة التي تقوم بها السفارة في سبيل التواصل مع أبناء إندونيسيا ومبادراتها المشكورة للمساهمة لكل ما فيه خدمة الإسلام ومن ذلك بناء هذا المسجد على حساب / خالد السديري / رحمه الله والذي يكتسب أهميته من موقعه المتميز وإتقان إنفاذ المشروع.

وفي نهاية الحفل تم تبادل الهدايا التذكارية، ثم تناول الجميع طعام الغداء المعد لهذه المناسبة.

الجدير بالذكر أن المسجد يتألف من دورين وقبو على مسطحات بناء تزيد على ألف ومائتي متر ليتسع لأكثر من ألفين وخمسمائة مصل وبلغت كلفته ثلاثمائة وخمسين ألف دولار، وقد تم إنفاذه تحت إشراف مكتب الملحق الديني بالسفارة السعودية.


جامع السعادة يقع وسط العاصمة الاندونيسية