بين الفساد وموت الضمير من جهة، وأداء الأعمال المنوطة بنا من جهة أخرى خيط رفيع، لا يمكن تتبع مساره إلاّ بمبدأ: «من أين لك هذا»؟، مبدأ يحمل دلالات ومضامين إنسانية رائعة، فيما لو طُبق على أرض الوقع، وهو ما يعني اجتثاث الفساد الذي تطاول على المال العام، وإلحاق الضرر بمصالح المواطنين؛ الأمر الذي يتطلب إقرار نظام الذمة المالية لموظفي الجهات الحكومية العاملين في الإدارات المالية، حيث يرى المتخصصون أن النظام خطوة في الاتجاه الصحيح، وسيكون له آثار مباشرة على الفساد والفاسدين، مؤكدين على أنه يحتاج إلى شفافية وحوار وطني مفتوح وبلا سقف، حتى يمكن محاصرة الفساد وكشفه وفضحه، وصولاً إلى علاجه. «الرياض» تطرح الموضوع وتناقشه، فكان هذا التحقيق.
د.عبدالله الفيفي
توفير الشفافية
في البداية قال «د.عبدالله الفيفي» -عضو مجلس الشورى-: إن تطبيق مبدأ «من أين لك هذا»؟ في إقرار الذِّمّة المالية، يجب أن يشمل الحسابات والممتلكات الداخلية والخارجية، وخصوصاً حين يظهر ما ليس من الممكن أن يكون كسباً أو دخلاً، طبيعيًّا، مشدداً على أهمية أن يكون نهجًا تلقائيًّا، لا يخدش ذِمم الناس، ولا يثير حفائظهم، مضيفاً أن الكسب الحلال متاح ومباح ومكفول، لكن ذلك الإجراء يأتي لإبراء الذِّمّة، وتوفير الشفافيّة الحقوقيّة، وإرساء الثقة الوطنيّة، وهو في مصلحة الموظّف نفسه، أو المسؤول، أو المواطن عمومًا، موضحاً أن هذا نهج إسلاميّ صميم، قال تعالى: «كُلَّمَا دَخَلَ عَلَيْهَا زَكَرِيَّا الْمِحْرَابَ وَجَدَ عِندَهَا رِزْقًا، قَالَ يَا مَرْيَمُ أَنَّى لَكِ هَذَا * قَالَتْ هُوَ مِنْ عِندِ اللَّهِ، إِنَّ اللَّهَ يَرْزُقُ مَن يَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ»، مبيناً أن استلهام مبدأ المساءلة واستحياءه، وتطبيقه على الحاكم والمحكوم أمر لازم، وذلك صمام الأمان من احتمالية الفساد المالي وغير المالي، ذاكراً أن هيئة مكافحة الفساد أشارت إلى أن هناك دراسة لإنشاء قطاع لإقرارات الذّمّة المالية، على أن يتم التعامل مع المشمولين بتبني أسلوب الشراكة والتعاون الطوعي في تنفيذ القانون، مما يجعل المسؤول يستشعر المسؤولية الكبيرة، لا بوصفه مخاطبًا، ولكن بوصفه شريكًا في تنفيذ مهمّة وطنية، أُلقيت على الجميع، لافتاً إلى أن إقرار الموظف العام بالذمّة المالية يُعَدّ تحصينًا له في وظيفته، من أن يُساءل عن شيء أو تدار حوله الشبهات، فكما أن من حق كل إنسان أن يتملك بطريقة مشروعة، إلاّ أنه ليس من حقه استغلال منصبه العام للتنفع أو الكسب أو الثراء.
صلاحيات مطلقة
وحول وضع حدّ لموضوع الفساد المالي في الجهات الحكومية أوضح «د.الفيفي» أن ذلك مرهون باتخاذ الآليّات الدقيقة والعادلة، مضيفاً أن المجتمع المثالي سيظل ضرباً من الطموح الخياليّ، لكن اتّخاذ الأسباب كفيل بالحيلولة دون تفشي الفساد واستفحاله في المجتمع بصفة عامّة، مبيناً أن جذور الفساد مجتمعيّة وثقافيّة أساساً، وإذا لم تُجتثّ وتُعالج أسبابها، فلن تُجدي المكافحة في الإدارات الحكوميّة فقط، إلاّ بدرجة جزئيّة وبصفة مؤقّتة، مشيراً إلى أن «منظمة الشفافية الدولية» وضعت المملكة في نطاق الثلاثة من عشرة على مقياس النزاهة والشفافية، وهو مستوى متدن، -كما أقرت هيئة مكافحة الفساد-، مما يؤكّد ضرورة بحث الأمر على مستويات أعمق من مجرد الآليات الرقابية الإداريّة، أي في المستويات التربوية والاجتماعيّة كافّة، مشدداً على أنه من الضروري جدًّا أن تكون الأنظمة العامّة معلنة، والقوانين بتفاصيلها معروفة للمواطن، في كلّ شأن من شؤون حياته، لكي يعرف ما له وما عليه، ولكيلا تكون ذريعة للتنصّل من المسؤولية؛ وحينما تظلّ القوانين والأنظمة والإجراءات العامّة طلاسم، لا يفكّ مغاليقها إلاّ ذوو العلم من أهلها، وقد يغفل عنها المواطن أو تُستغلّ ضدّه، مؤكداً على أن هيئة مكافحة الفساد لا تزال في بداية عملها، ومن الصعب الحكم على أدائها الآن، مؤملاً لها التوفيق والسداد في تأدية عملها، وهي أمانة تتعلق بوطن كامل ومواطنيه، والتقصير في أدائها يعني تفاقم الفساد، الذي تبدو اليوم محرّضاته وأدواته أخطر من أيّ وقتٍ مضى، مشدداً على أنه من المهم لهيئة مكافحة الفساد أن تكون لها صلاحيّات مطلقة للحصول على المعلومة، والتحقيق فيها، ومن ثم إحالتها إلى القضاء، أمّا أن يبدو دورها تبليغيًّا وإحاليًّا، فذلك قد يمثّل ثغرة في محاصرة الفساد، ومن ثَمّ الوصول به إلى المحاسبة والعقاب.
د.سعد الشهراني
عقود ومشروعات
وأكد «د. سعد الشهراني» - وكيل كلية الدراسات العليا بجامعة نايف للعلوم الأمنية - على أن دراسة مشروع نظام إقرار الذمة المالية لموظفي الجهات الحكومية العاملين في الإدارات المالية، خطوة في الاتجاه الصحيح، مشيراً إلى أن ذلك لن يكون له آثار مباشرة وآنية على الفساد والفاسدين في القطاع الحكومي؛ لأن آليات الفساد وقنواته تجاوزت مثل هذه الخطوات التجميلية، مبيناً أنها تحتاج إلى شفافية وحوار وطني مفتوح بلا سقف، حتى يمكن محاصرته وكشفه وفضحه وصولاً إلى علاجه، مضيفاً أن الفساد متركز إلى حد كبير في العقود والمشروعات والمشتريات الحكومية والتوظيف - حسب قوله -، ذاكراً أنه لو تم تفعيل وظيفة الرقابة الداخلية في كل جهاز، بحيث أن الرؤساء يعتبرون وظيفة «الرقابة» موازية للإنجاز وجودة الأداء ومصاحبة له لا عائقاً أمامه، فإن نسبة الفساد يمكن أن تنخفض، أما تولي المناصب في الإدارة
خطوة في الاتجاه الصحيح للحفاظ على المال العام و«التحصين الذاتي» وكشف المتلاعبين
الوسطى والعليا والقيادية، فإن أهم مبدأ يخفف من الفساد في هذا المجال هو تطبيق مبدأ تكافؤ الفرص، مع الشفافية المطلقة، ووضوح المعايير والشروط، مبيناً أن إنشاء هيئة مكافحة الفساد خطوة أولى وضرورية؛ لأنها تمثل اعترافاً بوجود المشكلة وحجمها، مؤكداً على أن ما يبذله رئيس هيئة مكافحة الفساد يبشر بالخير، مؤيداً صدور مثل هذا النظام، حيث أن الدافع الرئيسي هو محاصرة الفساد، وكذلك إيجاد رادع نظامي يجعل الموظف والمسؤول الحكومي يخشى انكشاف أمره عندما تتضخم ثرواته فوق دخله المشروع.
نايف الزهراني
دور الرقابة
وقال «نايف الزهراني» - محامي وعضو اتحاد المحامين العرب -: إن إقرار الذمة المالية لموظفي الجهات الحكومية العاملين في الإدارات المالية، متبع في كثير من الدول العربية والأجنبية، وله دور كبير في مكافحة الفساد والمحافظة على المال العام، متوقعاً أن يكون هناك ترشيد في الإنفاق العام، بل وتحسين لأوجه صرف المال، وسيساهم أيضاًَ بتفعيل دور الرقابة، حيث من المتوقع أن تقدم هذه الإقرارات من قبل هؤلاء الموظفين بشكل دوري، ضماناً لعدم تنامي ثرواتهم بطريقة لا تتناسب مع دخلهم الشهري، مبيناً أنه لابد من التنبه هنا من أن يتم التحايل على هذا التنظيم، من خلال الأبناء أو الزوجة مثلاً، وذلك في إخفاء ما يتم استغلاله من أموال في حساباتهم أو تسجيل عقارات بأسمائهم، مشيراً إلى أنه في حال تطبيق هذا التنظيم لهذه الفئة، فإن ذلك من شأنه تعزيز وتحقيق الشفافية المنشودة، بل وسيحد من استغلال وتبديد المال العام، ويقلل الوقوع في المخالفات المالية والإدارية، إلى جانب أنه سيسهم في مكافحة الفساد بكافة طرقه وأشكاله، إضافةً إلى القضاء على الكسب غير المشروع، ذاكراً أنه إذا كان هناك رقابة من عدة جهات حكومية كل حسب اختصاصه، فإن ذلك سيحد من الفساد الإداري، خصوصاً في ظل تطبيق العقوبات الرادعة بحق كل من يستغل المال العام، أو يستغل نفوذه لتحقيق مصالحة الشخصية، مبيناً أنه لابد من تفعيل دور العقاب الرادع لكل من يتخلف عن تقديم إقرار الذمة المالية في المواعيد المقررة، والتثبت من صحة المعلومات المقدمة في الإقرار؛ لضمان فعالية هذا التنظيم، موضحاً أن إقرار الذمة المالية ليس دليلاً كافياً على نزاهة مقدم الإقرار، ولكن يمكن اعتباره مؤشراً يعين الجهات ذات الاختصاص في التحري حول من تحوم حولهم الشبهات، مشدداً على ضرورة التأكد من صحة البيانات المقدمة من قبل مقدم الإقرار، فمن الممكن أن يحتال على هذا التنظيم بعدة أساليب يجب الحذر منها، من أجل تحقيق الأهداف المرجوة من هذا التطبيق.
خطوة مميزة
وحول تجربة هيئة مكافحة الفساد في هذا الخصوص، ذكر «الزهراني» أن الهيئة كانت السباقة في إلزام العاملين فيها بتقديم إقرارات الذمة المالية، وقد اعتمد «محمد الشريف» -رئيس الهيئة- النماذج والضوابط المخصصة، ولعل هذا التنظيم يسعى لتحقيق النزاهة لدى موظفي هذا الجهاز الحساس، إذ أن موظفي الهيئة ينتظر منهم الكثير، فضمان نزاهتهم مطلب مهم لتحقيق أهداف الهيئة، موضحاً أن السبب وراء تطبيق هذا النظام هو تزايد حجم الإنفاق الحكومي في السنوات الأخيرة، وهو ما يتطلب المتابعة والمراقبة المالية والإدارية؛ لتدارك ما قد يحدث من تجاوزات واختلاسات، إضافةً إلى حماية المال العام، وتحصين المجتمع ضد الفساد بكافة أشكاله وأساليبه، وكشف مرتكبيه ومحاسبتهم وردعهم، إلى جانب إيقاع أقصى العقوبات بهم.
د.مفلح القحطاني
تعزيز النزاهة
وأكد «د.مفلح القحطاني» -رئيس جمعية الوطنية لحقوق الإنسان- على أن ظهورالنظام إلى حيز الوجود، سيسهم في معرفة ثروة كل من يتولى وظيفة حكومية متعلقة بالإدارة المالية، وسيلزمه أن يصرح بجميع أمواله قبل الدخول إلى تلك الوظيفة، وبعد الخروج منها، مشيراً إلى أن هذا المشروع سيسهم في مساعدة الموظفين النزيهين على توضيح موقفهم ومصادر ثروتهم، بل ويحقق فائدة في مكافحة الفساد وتعزيز النزاهة، موضحاً أن تجربة هيئة مكافحة الفساد في هذا الصدد خطوة مميزة لتعزيز النزاهة.
ما لك وما عليك
وأوضح «عمر بن موسى» - مدير الإدارة المالية بالهيئة السعودية للتخصصات الصحية - أن تطبيق نظام إقرار الذمة المالية لموظفي الجهات الحكومية مهم جداًّ، خصوصاً من يتقلد مناصب عليا في أجهزة الدولة، مضيفاً أن هذا النظام هو الفيصل بين ما لك وما عليك، مطالباً أن يطبق القرار على جميع من يعمل في الأجهزة الحكومية، وليس فقط من يختص بشؤون المالية.
ضوابط الذمة في هيئة مكافحة الفساد
1- يلتزم موظفو الهيئة بتقديم إقرار الذمة المالية على المادة التاسعة من تنظيم الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد.
2- يقصد بإقرار الذمة المالية الإفصاح عن كل ما يملكه الموظف من أموال وحقوق مالية، عينية ومعنوية، داخل المملكة وخارجها، وما له وما عليه من ديون.
3- يقدم الموظف الإقرار دورياً كل ثلاث أعوام من تاريخ شغله الوظيفة في الهيئة، وذلك خلال ( 30) يوماً من تاريخ نهاية كل فترة.
4- يسلم الموظف إقرار الذمة المالية المختص في إدارات الذمة المالية في الهيئة، مقابل حصوله على ما يثبت تسليمه له.


1
فهد ممدوح
2012-02-26 15:01:40صحيح...!!!
2
amf1938
2012-02-26 05:27:22لماذ اقتصر القرار علي موظفي الاداره الماليه. يجب ان يشمل جميع المدراء بكافة الادارات. الموظفين والمسؤلين ليسو بهذه السذاجه ان يقومو بتسجيل كل الفساد باسمائهم. سوف تحور الى الاقرباء قريب ةبعيد فيجب ان تكون برلءة الذمه له ولكل من يرتبط به ارتباط مباشر
الحرامي ماهو غبي
3
عبدالعزيز القحطاني
2012-02-26 04:34:35وتدرس المشاريع وتكون لجان فلو وضعت الدوله ادارة متخصصه فيما يصرف لكل وزارة ولكل دائره وتقوم هذه اللجنه بالدراسه الشامله الفعليه ومعرفة كل مايصرف وتسمى هذه الوزارة باسم ادارة المتابعة لميزانيات الوزارات والوائر الحكوميه ويوظف فيها موظفين رسمين من الدوله في تخصصات تفيد هذه الادارات
4
الاسير المتابع
2012-02-26 03:07:48شكرا لك يالشمرية على مشاركتك وشعورك الطيب وبودي أن نتأمل في العبارة الطيبة ( الله يغنينا بحلاله عن حرامه ) فهذه العبارة اصبحت ديكور لدى غالبية المتصدرين يشخصون بها في المجالس وهم من ينهب ويسرق ويختلس ولا ومعه سبحة في يده اليمنى فيا اختي الكريمة بودي ان نتخلص من عواطفنا الطيبه وننتقد بصراحة ووضوح بعيدا عن التشنجات في النقد والمكاشفة ونرقرقى بطرحنا الى مستوى الذين يعقله هؤلاء المنتفعين المستغلين
5
من أروقة التعاقد
2012-02-26 01:15:58ومن يرسو يخته قبالة سواحل الريفيرا الفرنسية ؟
والوزير الذي يملك مجمعاً تجارياً في بيروت ؟
وغيرهم الكثير.
6
ساطي
2012-02-25 23:45:49مستحيل تطبق عندنا بالذات
7
فهد البراك
2012-02-25 23:27:04ما ضنتي يطبق على الكل!!! ولكن نص البلاء ولا كله..
8
المقعد الخالي
2012-02-25 23:11:16ذكرتنىي يانايف الزهرانى المحامى.
موظف استلم منصب وما كان يملك الا بيته وانفتحت عليه الاراضى والاموال. فخشى ان ينكشف امره وله اخ مريض عقليا ومتزوج بمصريه فسجّل ما يحصل عليه من اراضى واموال باسم اخوه. قدر الله ومات اخوه وله ابناء قصر. وعندما جاء لزوجته ليحل موضوع التركه. اعطاها ثلاثه مليون ايامها المليون مليون. فردت عليه والغلابه ذول ح اكلهم منين. ورفضت وسافرت مصر بأبنائها والثروه..
فثق تماما اى دخل حرام لا يعود على صاحبه وابنائه الا بالويلات والاذى. مهما كان...
9
الحلم جميل
2012-02-25 22:57:37جميل أن نحلم.. وهو حلم بلا أمل.. المهم أن نحلم.. فالحياه ليس لها طعم من غير حلم.
10
خالد قحطان
2012-02-25 20:30:30تقديم بيانات !.. هذا زمان قبل الكمبيوتر , الحين طقة ازرار ويعرفون كل شيء عنك بالعشرة سنين اللي مضت.. أحسن شي تكوين هيئة أخرى لمتابعة التطورات وياليل مااطولك...
11
الاسير المتابع
2012-02-25 20:04:23بالأمس كنا نرى صعاليك يقترض من هذا وذاك ومن البنوك ليشتري أرضا او سيارة او يدفع مهرا لزواجه وبين عشية وضحاها اصبح يتشدق في المجالس بالملايين بل بالمليارات ولو افترضنا أن راتبه الشهري 40 الف ريال بعد خصم الأكل والملبس وضروريات الحياة ففي خلال عشرين سنة سيكون دخله لا يتعدى عشرة ملايين ولكنه يملك مئات الملايين من أين تأكد من منصبه ومن سيرته ومن علاقاته فستعرف انها جاءت بطرق ملتوية واختلاسات وعمولات وسرقات مبرمجه ومفبركة بيده هو ومن يعمل تحته
12
الاسير المتابع
2012-02-25 19:59:17أي غيور على هذه البلد فهو الذي يهتم بامورها ولا يقتات على خيرها فقط تجده يغضب عندما يشعر بخطر حولها او تنتهك حقوقها او حقوق مواطنيها ولعل طرح من اين لك هذا ستكون بداية خير لتقليم أظافر من استغل منصبه وقربه من صاحب القرار فنهب واختلس واوجد حوله منتفعين ممن نصبوا انفسهم مشائخ يفتون باختلاس والبحث عن مبررات لهذا الاختلاس بين دفات كتبهم التي تصلح لمنهجهم وتصورهم فقاموا يصدرون المبررات التي تخدم سيدهم وانفسهم في غفلة عن عقاب الله وعذابه ويستخدم الفتوى الميزاجية لتبرير مبتغاه سم طال عمرك
13
اصدق انويا
2012-02-25 19:51:14من خلال بوابه جريدة الرياض اوجه كلمة المكافحة الفساد لادري والمالي... مرقبة المسؤالين بوزارة التعليم العالي.. ومسؤلين المشتريات خص و وزارة امانة.الطرق
14
الاسير المتابع
2012-02-25 19:41:55سؤال يطرح منذ سنين وآمال يتمناها كل نظيف ونزيه وحريص على الوطن ( من أين لك هذا ) ما أحلى هذا السؤال في ظل الوضع التي تعيش فيه بلادنا منذ سنوات اختلاس ونهب وسرقات باسم التطوير والتنمية واللجان والدراسات وغيرها من المصطلحات الحلوة في اسمائها المنعدمة في نفعها لأنها غير موجودة الا في ملفات على رفوف الوزارات كل الوزارات ولا حسيب ولا رقيب ( المال السايب يعلم السرقة ) مما جعل غالبية المسئولين في الدولة تزداد أرصدتهم خلال سنة أو أكثر فتصبح ثروة ضخمة لا يعرف مقدارها الا الله وتعتيم باسم ؟؟؟
15
ahmadalhumaid
2012-02-25 18:08:07من أين لك هذا بتوقف لأغلب الناس لأنهم مدعومين والا الفكرة جميله بس فعلا راح تنصدمون بالمبالغ الي راح تسمعون فيها لأنه في كثير صاروا أغنياء بوقت قياسي وعارفين كيف بس ما هي طريقة محاسبتهم بعد اكتشاف فسادهم ؟فصلهم من العمل فقط غير كافي ولازم يتم التدقيق على كافة المعاملات
(لعن الله الراشي والمرتشي )
16
علي العيسى
2012-02-25 17:47:36الموظف والمسئول الحكومة لا يمكن ان يختلس من المال العام إلا عن طريق القطاع الخاص من خلال العقود المبرمة ولذلك وجب وجود آلية فعالة لتنفيذ العقود ,
17
شعب ملقوف
2012-02-25 16:25:45هيهيهي لازم يبدون بالوزارء
18
احمد
2012-02-25 15:41:26الله يقويكم يا هيئه مكافحه الفساد
19
مواطن لاسع
2012-02-25 15:34:19اجل كل ثلاث سنوات يقدم التقرير طيب خلال الثلاث سنوات هذي لو زادت واكيد بتزيد وش بيصير اذا حطيتم النظام حطوه بشكل صحيح موب ثغرات بعد الثلاث السنوات وصار ملياردير ماراح يقدم غير الاستقالة يا هيئة الفساد. وياليت يربط بافراد عائلته وجماعته عشان تسيطرون على التستر في الفساد.
20
الشمرية
2012-02-25 15:13:01الله يغنينا بحلاله عن حرامه
21
salem77
2012-02-25 14:06:29يا ليت هذا صحيح ويطبق فعلا نرجوا من الله ان يوفقهم ونرى نتائج وعقوبات تنفذ بحق الفاسدين
22
بو نواس
2012-02-25 13:25:21انا استغرب فعلا
لماذا دائماً نبحث عن (المرتشين والسارقين) الصغار
ونغض الطرف عن (السارقين والمرتشين الكبار) من المسئولين !
مفروض (نظام من اين لك هذا ) يطبق على الوزراء والمسئولين ومدراء العموم
اكثر من يسرق المشاريع بالملايين هم (فئة المسئولين الكبار)
23
ابودانه
2012-02-25 12:36:18هذي بصراحة قووويه
مستحيل تطبق عندنا بالذات
24
مواطن
2012-02-25 10:07:49كلام صحيح مئه بالمئه
الله يصلح الحال والمآل
25
لا تدور في جيلي سواي
2012-02-25 09:51:47الله يسدد خطاكم يا هيئة مكافحة الفساد