• يجب أن يكون البحث على الإنسان لأهداف علمية واضحة، وأن يكون مسبوقاً بتجارب معملية كافية على الحيوان إذا كانت طبيعة البحث تقتضي ذلك.

  • يجب أن تكون مصلحة الإنسان الذي يجرى عليه البحث، المتوقعة أو المنتظرة من إجراء التجربة أو البحث العلمي عليه، أكبر من الضرر المحتمل حدوثه.

  • لا يجوز للباحث استغلال ظروف الإنسان الذي يجري عليه البحث، بأي شكل من الأشكال، وأن لا يكون تحت أي نوع من الإكراه أو الاستغلال.

  • تبنى الموافقة على إجراء البحث على الإنسان على مراعاة حقه في الحياة الطبيعية، وسلامته من جميع أنواع الأذى، وفقاً لأحكام الشريعة الإسلامية.

  • لا يجوز للباحث استغلال الإنسان الذي يجري عليه البحث، لأجل الاتجار بالأمشاج واللقائح الآدمية، أو الأعضاء، أو الأنسجة، أو الخلايا البشرية أو أجزائها، أو البيانات الوراثية من المشتقات والمنتجات الآدمية.

  • يجوز عند استئصال عضو لغرض طبي بحث الإفادة منه في البحث العلمي، بعد أخذ الموافقة بعد التبصير.

  • لا يجوز إجراء الأبحاث على اللقائح الآدمية والأمشاج والأجنة، إلاّ وفق الضوابط التي تحددها اللائحة.

  • يحظر إجراء البحث من أجل استبسال الإنسان.

  • يجوز إجراء البحث على الأنسجة والخلايا الحية والأجزاء المنفصلة، ويشمل ذلك الخلايا الجذعية المستخلصة من الحبل السري، أو الخلايا الجذعية الكهلة، وذلك بعد أخذ الموافقة بعد التبصير.

  • اللجنة الوطنية للأخلاقيات الحيوية

مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية