عدَّ الدكتور عبدالله بن محمد المطوع الأستاذ المشارك في كلية الدعوة والإعلام بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية رعاية صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز رعاه الله ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية لندوة "السلفية منهج شرعي ومطلب وطني" إنما هي ترسيخ لمنهج الدولة في رعاية الدعوة السلفية والعناية بها، والتأكيد على مبادئها الحقة المستمدة من الكتاب والسنة، والتي سار عليها أئمة السلف الصالح منذ عصر صدر الإسلام وإلى قيام الساعة بإذن الله.

وقال د.المطوع ل (الرياض) :ان ذلك يعكس أيضاً عناية ولاة الأمر في هذه البلاد بالشريعة الإسلامية وتحكيمها والالتزام بمبادئها في كافة الظروف والأحوال؛ منذ أن قامت النواة الأولى لهذه البلاد المباركة عندما تعاهد الإمامان محمد بن سعود والشيخ محمد بن عبدالوهاب رحمهما الله على ذلك قبل أكثر من (275) عاماً.

وأكد الدكتور المطوع بأن المؤسس رحمه الله وأبناءه الكرام من بعده الملوك سعود وفيصل وخالد وفهد رحمهم الله ، وفي عهد خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله حفظه الله وهم يواصلون العناية بهذه الدعوة؛ مما يؤكد أن ذلك سمت ومنهج راسخ وثابت لهذه البلاد التي تعد واجهة رئيسة للمنهج السلفي النقي من الضلالات والبدع والانحرافات.

واختتم د. المطوع حديثه بقوله :إننا نشاهد ونلمس أن بلادنا تدعم الدعوة وترعاها عبر مؤسساتها الرسمية والخيرية، وعبر علمائها وأهل الخير فيها؛ فلا تكاد تجد بلداً في العالم بفضل الله إلا وتجد لبلادنا مآثر خير ومنارات هدى تشع ضياء ونوراً وفق المنهج الصحيح للدعوة الذي يرتكز على الدعوة إلى الله بالحكمة والموعظة الحسنة والحوار والرفق؛ وليس من منهجها ولا منهج ولاتها ولا علمائها الثقات إحداث الاضطرابات والفتن والإفساد في الأرض، إنما هم يمتثلون هدي الكتاب والسنة؛ فهم دعاة خير وإصلاح وتيسير وجمع كلمة؛ فجزى الله قيادتنا كل خير على هذه العناية والرعاية، وشكر الله للمسؤولين في وزارة التعليم العالي وفي جامعة الإمام على إقامة هذه الندوة المهمة في هذا التوقيت بالذات؛ لبيان المعاني الصحيحة للمنهج السلفي وفق دراسات علمية رصينة.