أكد مدير الجامعة الإسلامية في المدينة المنورة "أ.د.محمد بن علي العقلا" على أنّ الوعي العام لدى شباب جامعاتنا في تنام واضح، من خلال شعورهم بالمسؤولية تجاه وطنهم، وحرصهم على تحقيق المشاركة الاجتماعية في التنمية من أجل بناء هذا الوطن، وذلك عبر جوانب الحياة المختلفة، وخصوصاً فيما يتعلق بالجوانب الوطنية عبر الأعمال التطوعية وغيرها.

وأوضح أنّ التنوع الاجتماعي في مجتمعاتنا قد أثراها ومنحها فرصة التنوع على مستوى طلاب الجامعات، لإتاحة فرص المشاركة الوطنية على المستوى الاجتماعي والثقافي والاقتصادي، مما يدعم التعاون في الدفع إيجابياً بعجلة التنمية البشرية في بلادنا، ويحقق التوازن النوعي إضافة إلى الكمي، من أجل تحقيق التوازن في مشاريع التنمية الوطنية البشرية.

وأشار "د.العقلا" إلى أنّ دور الجامعات الإسلامية واضح في دعم اللحمة الوطنية الداخلية، وذلك من خلال تفاعل فئات المجتمع عامة مع كل ما يهم الوطن والمواطن انطلاقاً من توجيهات ولاة الأمر حفظهم الله، والأمر ذاته يتم بين طلاب الجامعات لتحقيق التفاعل الإيجابي الخلاّق في تحقيق معنى الوحدة الوطنية، ومن ذلك على سبيل المثال في المناسبات الوطنية، كالاحتفالات باليوم الوطني، وبالنسبة لنا في الجامعة الإسلامية فقد وصلنا لمرحلة مشاركة إخوتنا طلاب الجامعة من الجنسيات الإسلامية الأخرى في هذه المناسبة، وكأن بلادنا هي وطنهم الذي نشأوا فيه؛ مما يدل على أن اللحمة الوطنية متأصلة في أبناء هذا الوطن ولله الحمد والمنة.

أما فيما يخص الإطار الذي يتم فيه إعداد الفتاة الجامعية في بلادنا فيوضح "د.العقلا" أنّ ذلك يقع ضمن الإطار العام لمنهجية الإسلام الواسعة التي تبرز من خلال الوسطية والاعتدال وهو النهج الذي سارت عليه هذه البلاد المباركة منذ نشأتها، مؤكداً على أنّ الاختلاف في إعداد الشاب والفتاة الجامعيين لا يمس كل الجوانب إلا فيما يتعلق بالاختلاف الطبيعي الفطري بين الرجل والمرأة لا أكثر.