قدم المسؤولون،والأهالي،وأبناء محافظة الرس تهانيهم القلبية الصادقة لهذا الوطن العزيز وقيادته الكريمة بمناسبة تعيين صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز يحفظه الله ولياً للعهد ونائباً لرئيس مجلس الوزراء،ووزيرا للداخلية مؤكدين في أحاديثهم بأن هذا الاختيار الموفق كان الجميع من أبناء هذا الوطن يتفق عليه لمعرفتهم الكبيرة بشخصية هذا الرجل القيادي المحنك .

** في البداية تحدث محافظ الرس الأستاذ خالد منصور العساف نهنئ أنفسنا وكافة أبناء الوطن الغالي على هذه الانسيابية في تعيين القياديين في الدولة وقال هذا نهج العقلاء ، وحكام المملكة يضربون أروع المثل في القيادة ، وهذا أكبر الأثر لتقبل الشعب السعودي لهم لأنهم أناس عرف عنهم الصلاح وحب الخير لبلادهم ، والأمير نايف ليس جديدا على الشعب السعودي فهو يعد من الرعيل الأول في السعودية وعاصر بداياتها ، وأرى أنه الشخص المناسب في المكان المناسب بإذن الله ، وهو الأقدر للقيام بمهمة هذا المنصب فهو وزير الداخلية السعودي وبإذن الله فكافة أبناء الوطن على ثقة مطلقة بأن يكون هذا هو الاختيار المناسب لثقتهم البالغة بسموه الكرم.

كما عبر وكيل محافظ الرس الأستاذ محمد بن منصور العساف عن مشاعره المليئة بالسعادة والبهجة وهو يرى هذا الإنسجام المتميز الذي من خلاله تنتقل السلطة وسط مظاهر مبايعة ورضا تأمين يؤكد للملأ أجمع بأن القيادة والمواطنين صف واحد وعلى قلب واحد؛وأضاف: الأمير نايف بن عبدالعزيز حفظه الله وكل آل سعود خير وبركة وأنا من أشد المعجبين بشخصية الأمير نايف حفظه الله لأنه بالفعل رجل دولة ومحنك وحكيم ، والناس استبشرت بهذا القرار الحكيم من لدن خادم الحرمين الشريفين بتعيينه،وسيبقى بحول الله نعم العون لأخيه خادم الحرمين الشريفين وفقهما الله لكل مافيه خير المملكة .

الدكتور خليفة عبدالرحمن المسعود عميد كلية العلوم والآداب بالرس قال: نؤيد قرار خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز بتعيين الأمير نايف وليا للعهد ووزيراً للداخلية فهو الشخص المناسب في المكان المناسب ، ورؤية خادم الحرمين الشريفين بتعيينه في هذا المنصب إنما هي رؤية ثاقبة وتنم عن بعد نظر ، ونقول للأمير نايف حفظه الله ستبقى لدى كافة أبناء الوطن الرجل الأمين المخلص لوطنه الذي ينتظر منه كافة أبناء الوطن الكثير من الانجازات على هذه الأرض الطاهرة لأنك تمتلك المقدرة العالية والحنكة الإدارية على التعامل المتقن مع مجريات الأحداث.

المهندس سليمان بن عبدالله الخليفة رئيس بلدية الرس: تحدث بإسهاب عن الأمير نايف وعدّد مناقبه التي لاتخفى على أحد خصوصا في كل مايتعلق بالأمن ومكافحة الإرهاب ، وقال مشاعري كمشاعر أي سعودي يهمه تعيين الأمير نايف في هذا المنصب بعد وفاة المغفور له بإذن الله الأمير سلطان بن عبدالعزيز رحمه الله تعالى ، الذي كان رحمه الله صاحب أعمال الخير والجود الكبير ، ولقد كان لاهتمامه بالضعفاء والمساكين. وحبه للعلم وأهله الأثر الكبير في حياة الناس ، وأضاف النزهة عزاؤنا للجميع، والبركة في خليفته الأمير نايف وفقه الله لكل خير، وهو خير خلف للأمير سلطان رحمه الله ونرجو من الله ان يمده بعونه وتوفيقه ، ويضيف: لم يختر الملك خادم الحرمين الشريفين وفقه الله الأمير نايف إلا لإدراكه أن الأمير نايف صاحب خبرة ودراية في مثل هذا المنصب الذي يتطلب أن يكون الشخص المختار له يتمتع بصفات عظيمة ليلم بكل ما يواجه الدولة داخليا وخارجيا. وأضاف المهندس الخليفة: أن الأمير نايف عاشر عدداً من الملوك رحمهم الله بداية من الملك عبدالعزيز المؤسس والآن يستفيد من خبرات وتوجيهات خادم الحرمين الشريفين حفظه الله ورعاه فهو الرجل المناسب في المكان المناسب.

من جانبه قال الأستاذ عبدالله بن ناصر الدعجان: لم نكن مستغربين أن يتم تعيين الأمير نايف في هذا المنصب، وكنا على ثقة بذلك فهو نعم الرجل الذي يتصف بكثير من الخصال الحميدة كالحنكة والقيادة والحزم والدراية بكل أعمال الدولة فهو ليس غريبا عنها فقد عاصرها من بداياتها الأولى ، ونحن ندعو الله له بالتوفيق ، ويشهد الله بأننا من قلوبنا وبظهر الغيب ، وأن يقوم بمسؤولياته التي القيت عليه في هذا المنصب فنأمل بالله أن يسدد جهوده ويوفقه بإذن الله دائما وأبدا، وأن يعينه وإخوانه على ما كلفوا به وأن ينعم الشعب السعودي دائما بالرفاهية والاستقرار وأن لا يغير الله علينا في ظل قيادتنا الرشيدة حفظها الله

مدير الاحوال المدنية الأستاذ عبدالله الدعيجي قال : يعد الأمير نايف فهو رجل دولة مميز وصاحب قيادة وليس مستغربا أن يتم تعيينه في هذا المنصب ، فهو الكفء له ، وانطباعي كانطباع كل مواطن سعودي ينشد الأمن والاستقرار الذي تعودنا عليه ولله الحمد في مملكة الخير بوجود حكامنا رعاهم الله وحفظهم من كل مكروه .

وأضاف :نبايع صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز _ حفظه الله _ ولياً للعهد ووزيرا للداخلية وله منا السمع والطاعة في العسر واليسر والمنشط والمكره والسلم والحرب وأن لا ننازع الامر أهله وأن نقوم بالحق حيثما كان لا نخاف في الله لومة لائم ، والأمير نايف خير خلف لخير سلف وهذه المهمة ليست غريبة على الأمير نايف فهو رجل المهمات الجسام.

ودعائي أن يمد الله بعمر خادم الحرمين وبعمر ولي عهده الأمين الأمير نايف وأن يطرح الله الخير بالشعب السعودي النبيل .

من جانبه قال مدير شرطة محافظة الرس العقيد صالح بن سليمان القرزعي: أتمنى لدولتنا الحب والسلام دائما وأبدا أن يوفق الله حكامنا آل سعود لكل مافيه الخير والسداد وليس بمستغرب تعيين الأمير نايف وليا للعهد فقد كان متوليا مهمة عظيمة ولا يزال وهي مهمة وزارة الداخلية ، ولايخفى على الجميع مايتميز به الأمير نايف من فطنه عالية وقدرة كبيرة من خلال إدارته الحكيمة للشؤون الأمنية في وطننا الغالي ومحاربته للتطرف والغلو لبسط الأمن في أرجاء هذا الوطن الغالي ، لذا ليس غريبا أن يتقلد هذا المنصب فهو رجل دولة وقائد أمني محنك نسأل الله العلي القدير له التوفيق والعون والسداد.

وقال مدير التربية والتعليم الأستاذ خليفة المسعود ابتهل إلى الله العزيز القدير أن يحفظ ولاة الأمر وأن يسدد خطاهم وقال : لم نتفاجأ بتعيين أب الجميع صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز فهو الأجدر والأصلح لهذا المنصب وكنا متوقعين أن يتم ترشيحه في هذا المنصب وقد تم ولله الحمد ذلك ، وبهذه المناسبة لا يفوتنا إلا أن نبارك له وندعو له بالتوفيق والسداد وأن يجعله الله نعم الخلف لنعم السلف، وأن يعينه على القيام بمهمته العظيمة ويكون ساعدا أيمن لخادم الحرمين.

وأوضح مدير مخفر مركز الشبيكية الرائد ضيف الله بن غازي بن غميض بأن اختيار صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز وليا للعهد ونائبا لرئيس مجلس الوزراء ووزيرا للداخلية اختيار جاء في محله بالتأكيد، حيث ان سموه -حفظه الله – يمتلك من القدرة والخبرات ما يجعله قادرا على العطاء والنهوض بهذا الوطن وخدمة المواطن في مختلف الميادين، كما أن انجازاته في شتى المرافق التي كُلف بتولي مسؤوليتها تؤكد ما يتمتع به سموه من خبرة وحنكة وتفهم لقضايا الوطن والمواطنين، مشيرا إلى أنه استطاع من خلال توليه وزارة الداخلية أن يحقق لهذا الوطن استقرارا أمنيا رغم العواصف والمتغيرات التي مرت بها الكثير من الدول في محيطنا العربي.

وعبر المقدم صالح بن محمد العواجي مدير مرور محافظة الرس عن سروره باختيار صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز وليا للعهد ونائبا لرئيس مجلس الوزراء ووزيرا للداخلية، وقال إن سجل سموه حافل بالكثير من الانجازات في مسيرة البناء الوطني واهتمامه ببرامج التنمية، وقال إن سموه بما لديه من خبرة في مجال العمل السياسي والأمني سيكون بإذن الله خير معين بعد الله لأخيه خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز حفظه الله في مسيرة البناء والتنمية الاقتصادية التي انتظمت ربوع هذا الوطن الحبيب.

من جانبه قال الرائد إبراهيم بن محمد الزرير من مرور الرس: إن اختيار الأمير نايف بن عبد العزيز وليا للعهد ونائبا لرئيس مجلس الوزراء ووزيرا للداخلية اختيار يؤكد ثقة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبد العزيز -حفظه الله - في ما يتمتع به سموه من قدرة وحنكة في التعاطي مع مختلف القضايا التي تهم الوطن والمواطن، مؤكدا أن الأمير نايف اكتسب خبرة كبيرة خلال مسيرته الحافلة بالعطاء من أجل خدمة دينه ووطنه من خلال تقلده للعديد من المناصب القيادية.

كما وصف مدير دوريات الرس اختيار صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز بأنه إضافة حقيقية دفع بها خادم الحرمين الشريفين لدعم برامج التنمية التي أطلقها مؤخرا والهادفة إلى النهوض بالوطن وتحقيق رفاهية المواطن، وقال إن الخبرات القيادية والإدارية التي اكتسبها سموه من خلال تقلده العديد من المناصب منذ نعومة أظفاره ستنعكس ايجابياتها المستقبلية على كافة الاصعدة السياسية والاجتماعية والتنموية.

ومن جانبه أعرب مدير مكتب الضمان الاجتماعي الأستاذ عبدالرحمن بن علي الجلعود عن سروره باختيار صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز وليا للعهد ونائبا لرئيس مجلس الوزراء وزيرا للداخلية، مؤكدا أن هذا الاختيار جاء في وقت تُحشدُ فيه طاقات أبناء الوطن من أجل المشاركة الفاعلة في مسيرة التنمية الاقتصادية التي أطلقها خادم الحرمين الشريفين أيده الله، وقال إن الأمير نايف بما عرف عنه من حنكة وحكمة يمثل ركنا هاما لمستقبل بلادنا سياسيا واقتصاديا وامنيا، مضيفا «نحن كرجال أعمال ننتهز هذه السانحة لنعرب بكل صدق وأمانة موافقتنا ومباركتنا لاختيار سمو الأمير نايف وليا للعهد ونائبا لرئيس مجلس الوزراء ووزيرا للداخلية سائلين الله له التوفيق والسداد».

كما أعرب رئيس قسم التحقيقات بشرطة الرس الرائد فهد بن محمد الذويبي عن سروره باختيار صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز وليا للعهد وقال إن اختياره جاء عن ثقة وجدارة حيث إنه يتمتع بخبرة قيادية وإدارية تشهد بها النجاحات الكبيرة التي حققها خلال تقلده العديد من المناصب عبر مسيرته الطويلة الحافلة بالعطاء، مضيفا «لقد عرف عن سموه وقوفه إلى جانب أبناء وطنه محفزا ومشجعا لهم ، وقال إننا ندعو الله أن يوفق سموه في كل خطواته الرامية للنهوض بالوطن والمواطن.

كما قال الأستاذ عبدالرحمن الجميلي إننا نسأل الله أن يوفق الأمير نايف بن عبدالعزيز -حفظه الله - فيما اختير له من مهمة نحن واثقون أنه قادر على العطاء فيها نظرا لخبرته الطويلة في مجالات العمل المختلفة والتي استطاع من خلالها أن يحقق للوطن والمواطن الكثير من الانجازات، مضيفا أن الأمير نايف أولى قضية السعودة وبرامجها اهتمامه الأكبر مما يؤكد حرصه على أن يتولي أبناء الوطن قيادة عجلة البناء والتنمية، وقال إن سموه لعب دورا كبيرا في استقرار الوطن طوال توليه مقاليد الأمور في وزارة الداخلية حيث أسهمت جهوده في النهوض بالأجهزة الأمنية مما كان له الأثر الكبير في توطيد الأمن.