كنت ممن يسلم بالرواية الأمريكية المدعومة برواية القاعدة فلم يكن يوجد غيرها رغم أنها لا تجاوز دائرة النقل، فالطرفان لا يمكن الوثوق بهما، فحكومة بوش أبرز إنجازاتها تسويق الأكاذيب، والقاعدة تعد نفسها في حالة حرب مع أمريكا تبيح لها ممارسة أي شيء للنكاية بها.. حتى عندما ظهر الباحث الفرنسي (تيري ميسان) في (الاتجاه المعاكس) ليدحض الرواية.. بدا تغريداً خارج السرب بحثا عن الشهرة.
بعد سنوات زارني صديق متابع لما ينشر في أمريكا حول المسلمين، فأبديت له استغرابي من إصرار المسلمين هناك على إنشاء مسجد قرب مبنى التجارة العالمي رغم سعة نيويورك؟ ابتسم وفتح حاسبه الآلي فظهر الكوميديان اليهودي (جون ستيوارت) في برنامجه (ديلي شو) يتحدث بسخرية مريرة عن المتعصبين الأمريكيين وردة فعلهم تجاه المسجد، ليثبت بالإحداثيات والتواريخ والأرقام والصور والأسماء أن غضبهم على بناء المسجد هو مجرد سياسة و(بزنس)، وأن المسجد موجود قبل أن تُبنى أبراج التجارة العالمية! ولما رأى استغرابي قدم الصدمة الثانية:
أخذني نحو علماء الفيزياء والكيمياء والهندسة والطيران والعلم التجريبي الحديث الذي صنع الطائرات وشيد الأبراج، فتبخرت مزاعم أمريكا والقاعدة، وظللت مصدوماً عدة أيام من هول ما رأيت.. أفلام وثائقية مترجمة وغير مترجمة أشهرها (فضح حقيقة أحداث 11 سبتمبر) وهو أربعة أجزاء والآخر (حقيقة أحداث 11 سبتمبر) وهو من 6 أجزاء وهي مترجمة ومتوفرة على اليوتيوب.
فقلت في نفسي: لو تمكنا من عرض هذه الأفلام على شباب القاعدة، لأدركوا هول الاختراق الذي وصل مستوى القمة في قياداتهم، وأن دور قادتهم هو مجرد التخطيط والأماني، وأما الباقي فقد أكملته جهات بالغة النفوذ والخطورة في أمريكا.. أصبحت مأخوذاً باستعادة أبنائنا ممن اخترقهم ووظفهم، وأصبح السؤال الذي يُفترض طرحه على عقول أبنائنا هو: من هو الحلقة المفقودة الذي أوصل خطة قادتهم لتلك الجهات التي نفذتها؟
سيقتنع الذين يحملون أسلحتهم في بلدانهم المستقرة والآمنة عندما يرون أن أخطر مبنى وزارة دفاع في العالم (البنتاجون) لا يختلف في الاحتياطات الأمنية عن مثيله مبنى وزارة الدفاع الصومالي، فليس فيه سوى كاميرا واحدة في مدخل مواقف للسيارات.. سيكفرون بتلك الأسطورة عندما يكتشفون أن حكومة بوش صادرت تسجيلات كاميرات (فندق شيراتون ومحطة الوقود وإدارة فيرجينيا للنقل) المطلة على البنتاجون، وأن وزارة العدل الأمريكية ترفض حتى اليوم الإفراج عن تلك الأفلام التي صورت هجوم طائرة جامبو (757)، أما المضحك فهو أن المحرك الوحيد الذي وُجد لم يكن لجامبو بل لطائرة عسكرية، حيث أنكر مختص في (رولز رويس) صناعتهم لمثله. ترى لو صورت الكاميرات طائرة جامبو فهل سيمنع بثها حتى اليوم؟
سيقتنعون عندما يرون بالصوت والصورة ناطحة السحاب (7) تنهار في الخامسة عصر من 11 سبتمبر دون اصطدام طائرة بها، وسيستمعون إلى زلة لسان ذلك الرجل وهو يقول: (عندما فجرنا المبنى 7) سيفيق أبناؤنا من وهمهم عندما يستمعون للكيميائي (د. ستيفن جونز) الذي اكتشف مع فريقه بركاً من المعادن ممزوجة بمادة (الثرميد) المتفجرة في أقبية أبراج التجارة 1و2و7، وكميات من مادة (الثرمات) المستخدمة في تقنية هدم الناطحات.. سيقتنعون بكلام العلم الحديث عن استحالة تبخر المحركات والفولاذ بحرارة وقود طائرة.. ستقنعهم شهادات رجال الإنقاذ الذين جُرحوا نتيجة تعرضهم لسلسلة انفجارات في أقبية الأبراج قبل انهيارها.
ذلك اليهودي الذي أنصف المسلمين، وأولئك العلماء التجريبيون أثبتوا بالعلم لا بالنقل أن من يحدثونك عن تقديم العقل على النقل هم من أكثر الناس تخلياً عن العقل واعتناقاً للنقل، بل وتصديقاً للروايات الملفقة التي مصدرها الساسة الغربيون الذين لا ينطقون عن الهوى بالنسبة لهم؟!


1
النعمي
2011-09-17 05:04:47امريكا و ما ادراك ما امريكا.
2
المتقاعد ابو محمد
2011-09-17 03:28:38كل من يحكم العقل والمنطق يدرك ان الصهيونية التي تحكم قبضتها على السياسة الامريكية بعد وصول المحافظين الجدد الى دفة القياده , هي من نفذ أحداث 11 سبتمبر بالتعاون مع بوش الابن وتشيني ورامسفيلد للاسائة للمسلمين الذين اغلبهم صدق اكذوبة الظلمة وردد اعلام بعض المسلمين اكاذيب بوش وكأنها حقيقة مسلمه.
3
أبو سته
2011-09-16 20:28:08إذا كان ماتذكره واقعا،ولأن هذا العمل لايمكن أن يتم إلا وورائه
مجموعه من ألأشخاص،ألايمكن أن يفضح واحدا منهم،هذا العمل،بمقابلة تلفزيونيه،أو بحديث للصحافه،لأنه سيحس بتأنيب الضمير
وهل يعقل أن تتفق هذه المجموعه، على هذا العمل ألإجرامي
مازلت أجزم أن القاعده وراء كل ماحصل ومعي ملايين البشر،فلاتحاول أن تقنعنا بما تطرح بين آن وآخر،فالقناعات
تبنى على مايمكن للعقل قبوله
4
حسن اسعد سلمان الفيفي
2011-09-16 20:04:36الذي قام بتفجير 11 سبتمبر هو اسرائيل وانقلابيين من الجيش الامريكي وقاموا باخراج فلم واتهموا فيه المسلمين لانقاذ امرريكا والصهاينه من السقوط ولانقاذ الاقتصاد الامريكي واعطاء امريكا ودول الغرب مبرر لعدوان صليبي على العالم الاسلامي ولكن تورطوا في احتلال العراق وافغنستان ففشل مخططهم
وسوف تنهار امريكا
5
جلبهار حائل
2011-09-16 19:43:12نعم نعم.. كل كلامكم صحيح وأكثر الناس كذبت الروايات الأمريكية واعلامهم المضلل..لهدف جلب المصالح لهم وتسيير الأمور بالعالم لخدمة مصالحهم السياسية والإقتصادية والدعائية..
حسبنا الله ونعم الوكيل..
6
moo4u
2011-09-16 16:27:30السلام عليكم وازيدك من الشعر بيتين لو اسامه بن لادن بفجر الابراج ليش ما يلعب فى كل منهاتن اكثر خساره واقوى دعايه بس الامريكان حسبوها صح تفجر علشان البرجين عمرهم الافتراضى انتها والتامين عليهم عالى وتشويه سمعت المسلمين ومافيه بقايا طيارات بس جواز حق عط لقوه حسبى الله على من ظلمنى
7
ناصر حماد الجهني
2011-09-16 13:32:24حدث صُنع!
عندما شاهدت الحدث للمرة الأولى على الفضائيات تقينت أن الحدث منتج أمريكي واضح، و السبب أنني زرت مركز التجارة الدولي قبل تدميره و أعرف دقة النظام الملاحي لمراقبة المجال الجوي الأمريكي فالراوية الرسمية مفبركة، لا تمت للحقيقة بصلة!
الطيران المنخفض بزوايا حادة لا يتقنه إلا الطيار العسكري المدرب
كل الأهداف التي تطير في المجال الجوي الأمريكي معروفة ومتابعة بكل دقة
أين الصندوق الأسود للطائرات!؟
ما أومن به هو أن شباب القاعدة كان لديهم النية بالتدمير وتم إختراقهم ونفذ الحدث بتقنية عالية أمريكية
8
الرماد
2011-09-16 12:07:37كلام سليم، وأغلب الناس فاهمه الطبخه
القاعده شماعة امريكا لأخذ مصالحها وضرب من يعكر صفوها
أمريكا لديها إعلام يسير العالم أقوى من قنبلتي هيروشيما
9
Mohd77
2011-09-16 11:30:14مقال ممتاز ورائع عن الادارة المتطرفة المتمثله ببوش وزبانيته وتمريرهم هذا الحدث الفضيع لأستغلاله...استمر وياليت ياستاذ محمد بعد تفضح القاعده المتطرفه والمتمثله في ادارتهم العليا اللذين اعترفوا بالهجوم وياليت تفسر لنا غبائهم وتطرفهم الاعمى اللذي صور لهم انهم فعلوها وهم ملعوب فيهم من داخلهم.وتربط بين الحدثين اكثر من ماجاء في بداية المقال بارك الله فيك.