في الوقت الذي إنتفدت فيه روسيا دعوة الغرب إلى الأسد بالتنحي، قال خبراء أن الولايات المتحدة قامت بخطوة كبيرة بمطالبتها صراحة الرئيس السوري بشار الأسد بالرحيل، لكن هذه الخطوة تبقى رمزية ما لم يفرض الشركاء الاقتصاديون الكبار لسوريا عقوبات على دمشق، وقالت روسيا التي تتمتع بحق النقض (الفيتو) في مجلس الأمن أنها لن تساند قرارا بشأن سوريا لكنها أيدت ثلاثة بيانات انتقدت العنف ودعت إلى وقف الحملة العسكرية، وحثت روسيا التي باعت أسلحة لسوريا ولها منشأة للصيانة البحرية هناك الأسد مرارا على تنفيذ الإصلاحات التي وعد بها. العمليات العسكرية لازالت مستمرة رغم إعلان النظام عن توقفها

كما أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان اليوم الجمعة أن أربعة أشخاص توفوا متأثرين بجروح أُصيبوا بها برصاص قوات الأمن السورية في حمص وريف دمشق واللاذقية، وقال المرصد الذي يتخذ من بريطانيا مقرا له "إن شاباً توفي فجر اليوم في حمص متأثراً بجراح أُصيب بها بعد صلاة التراويح يوم أمس، فيما دوى إطلاق رصاص في حي باب عمرو بالمدينة الواقعة وسط سوريا، وشوهدت ناقلات جند مدرعة عند دوار دير المخلص وناقلة جند أخرى عند مدخل حي باب السباع في حمص".

وذكر في بيانات أن شاباً "استشهد" في بلدة الرحيبة بريف دمشق عند الساعة الواحدة بعد منتصف الليلة الماضية متأثراً بجراح أُصيب بها حين أطلقت قوات الأمن السورية الرصاص الحي على متظاهرين بعد صلاة التراويح"، وقال إن شخصين "استُشهدا" متأثرين بجراح أصيبا بها قبل أيام بمدينة اللاذقية، حيث خرجت ليلة أمس مظاهرات بعد صلاة التراويح بمساجد العوينة والفتاحي والبيرقدار وغريب في حي الصليبية ومشروع الصليبية، فقام الأمن بمحاصرتها وقمعها مباشرة كما سمع إطلاق نار في عين التمرة وبستان السمكة في المدينة".