تتابع القوات السورية عملياتها الامنية والعسكرية في حماة (وسط) وفي ريف ادلب (شمال غرب) غداة مظاهرات ليلية في عدة مدن سورية قتل فيها متظاهران وجرح اخرون برصاص الامن في ريف دمشق.

وذكر ناشط ان "اليات عسكرية اقتحمت مدينة معرة النعمان (شمال غرب) صباح أمس من عدة اتجاهات حيث فرض حظر للتجول بعد قصف عشوائي بالرشاشات الثقيلة اوقع العديد من الاصابات".

ولم يتمكن الناشط من حصر عدد الاصابات نظرا لعدم تمكن السكان من الخروج من منازلهم، على حد قوله.

وافاد ناشط اخر ان "القوات السورية اقتحمت فجر أمس بلدة حاس (ريف ادلب) ووصلت الى مشارف كفر نبل (ريف ادلب) وجالت على مشارفها قبل ان تعود باتجاه حاس".

واضاف "ان القوات سيطرت على قرية كفر رومة التي اتجهت اليها امس الأول وانتشرت على الطريق الواصل بين حاس وكفر نبل".

واشارت صحيفة الوطن الموالية للسلطة في عددها الصادر أمس الى توسيع الجيش لحملته في ريف ادلب مع حملته الامنية التي بدأها مؤخرا في منطقة جبل الزاوية.

وذكرت الصحيفة "أن وحدات الجيش التي تمركزت على مداخل معرة النعمان الشهر الماضي لتأمين وفتح الطريق الدولي بين حلب دمشق تستعد للتوسع في عملياتها الأمنية باتجاه الريف الغربي لمنطقة المعرة لملاحقة عناصر التنظيمات المسلحة والقبض عليها".

ونقلت الصحيفة عن محللين "ان مهمة الجيش لن تنتهي حتى يعود الأمن والطمأنينة إلى جميع المناطق التي شهدت أعمال عنف وتعديات على المواطنين والأملاك العامة والخاصة".

ومن جهة اخرى، ذكر رئيس المرصد السوري لحقوق الانسان رامي عبد الرحمن انه "قتل مواطنان وجرح 8 اخرون خلال تفريق مظاهرة مسائية في مدينة الحجر الاسود" في ريف دمشق.

كما ذكر ناشطون حقوقيون ان عدة مدن سورية شهدت مظاهرات ليلية ومنها حماة (وسط) "بعد انسحاب الاليات العسكرية التي كانت تتمركز على مداخلها الشرقية ضمت مابين 40 و 50 الف مواطن في ساحة العاصي رغم قطع التيار الكهربائي".

إلى ذلك، قرر اللاجئون السوريون في المخيمات التركية الدخول في إضراب مفتوح عن الطعام بداية من أمس وحتى تحسين وضع المخيمات .

وقال بيان للاجئين :"نظرا للظروف الصعبة التي نعيشها في المخيمات التركية لللاجئين السوريين منذ أكثر من شهر قررنا في مخيمات (ليلى دار واحد وليلى دار اثنين) ابتداء من اليوم الرابع من تموز/ يوليو الجاري البدء بإضراب عن الطعام مفتوح حتى تحسين وضع المخيمات والمعونات الغذائية والطبية والاهتمام الأكبر بالأطفال الذين يشكلون نصف عدد النازحين في المخيمات".

كما اعرب اللاجئون عن شكرهم لما تقدمه الحكومة التركية ولكن طالبوها بفتح باب تقديم المساعدات لجهات أخرى ، وقالوا "نحن نتعرض إلى ضغوط داخلية وخارجية للعودة إلى سورية التي تولدت لدينا قناعة كاملة بأن النظام فيها سيقوم بالتنكيل بنا".