رحب حاكم ولاية تكساس السيد رك بيري بوفد رجال الأعمال السعوديين المتواجد حالياً في مدينة هيوستن المحطة الثالثة من جولته في خمس مدن رئيسية في الولايات المتحدة الأمريكية حيث نوه في كلمة ألقاها نيابة عنه السيد جيفري كورنر وزير خارجية ولاية تكساس السابق في حفل اختتام المنتدى صباح يوم أمس الأول - الجمعة فجراً بتوقيت الرياض في كلمته بالعلاقات الاقتصادية بين ولايته والعالم.. وأكد بأنه سعيد بوجود هذا الوفد الذي سيعزز فرص التعاون التجاري بين البلدين ويزيدها قوة في المستقبل.

وأضاف الحاكم بقوله بأن وفد رجال الأعمال السعودي سيقدم فرصاً اقتصادية جيدة وانه بالتعاون المشترك بيننا يمكن بناء نجاح للحاضر ونتطلع إلى نجاحات مستقبلية تخدم كلاً من المملكة العربية السعودية وولاية تكساس.

وكان منتدى (العروض التجارية) قد بدأ أعماله صباح يوم أمس الأول - الجمعة - في مدينة هيوستن حيث تحدث في الجلسة الافتتاحية السيد جيفري كورنر وزير خارجية تكساس السابق عن أهمية العلاقات بين البلدين منذ عام 1942 حيث فتحت أول بعثة دبلوماسية أمريكية في جدة. وأشار في كلمته إلى اللقاء التاريخي الذي تم بين الملك المؤسس عبدالعزيز والرئيس الراحل روزفلت.. في عام ,1945.

وأشار في كلمته إلى ان اللقاء الأخير بين الرئيس بوش والأمير عبدالله بن عبدالعزيز في مزرعة الرئيس كان لقاءً مهماً.

وذكر السيد كورنر في كلمته أهمية زيارة الوفد وما يعرضه من مشاريع في كافة المجالات التي تهم الولاية خصوصاً مشاريع البتروكيماويات ومشاريع الغاز.

عقب ذلك تحدثت السيدة هولي قنديارد مساعدة وكيل وزارة التجارة الأمريكية لشؤون الشرق الأوسط وجنوب آسيا حيث اكدت على أهمية العلاقات التجارية بين البلدين.

وأشارت إلى الاصلاحات الاقتصادية التي تمت في المملكة مؤخراً.

وعلى دور القطاع الخاص في التنمية الاقتصادية خصوصاً في قطاع الاسهم وكيف انه الأكبر في منطقة الشرق الأوسط.

ونوه بوجود مناخ استثماري جيد في المملكة خصوصاً بعد صدور نظام السوق المالية في عام 2003.

وأشارت السيدة هولي في سياق كلمتها إلى أن المستثمر الاجنبي يمكنه الاستثمار في مجالات أكثر من السابق.

وقالت بأن هناك تفاؤلا كبيراً في انضمام المملكة إلى عضوية منظمة التجارة العالمية، وقد يتم ذلك في القريب، وذكرت في نهاية كلمتها بأن المشاريع المطروحة في برنامج «العروض التجارية» يحتوي على 620 بليون دولار من المشاريع الضخمة والتي من المقرر تنفيذها على مدار 15 سنة القادمة.

وقالت في ختام كلمتها بأن وزارة التجارة الأمريكية مستعدة لتقديم المعلومات عن تلك المشاريع.

عقب ذلك تحدث السيد - جتنس سوفيت مساعد وكيل وزارة الطاقة للعلاقات الدولية.. والذي اكد في كلمته على عمق العلاقات السعودية الامريكية.. وكيف انه لم يسبق لزعيم أن يزور مزرعة الرئيس بوش مرتين كما فعل الأمير عبدالله بن عبدالعزيز مؤخراً في زيارته إلى أمريكا.

واشار السيد سوافت بالدور الايجابي الذي تقوم به المملكة في الحفاظ على امداد النفط في الاسواق البترولية العالمية، واكد على التعاون الوثيق بين وزارة الطاقة ووزارة البترول والثروة المعدنية بين البلدين، ونوه في كلمته إلى التباحث الذي تم مؤخراً في واشنطن مع عدد من المسؤولين حول انضمام المملكة إلى عضوية منظمة التجارة العالمية الذي قال بأن وزارته تدعم ذلك.

بعد ذلك عرض الاستاذ عمر باحليوة السكرتير العام للجنة تطوير التجارة العالمية في شرح مفصل عن المشاريع المطروحة وقد صور عروضات تبين اهمية تلك المشاريع في مجالاتها.

عقب ذلك اقيمت ورش العمل ففي الورشة الاولى تحدث الاستاذ وليد باسويدان نائب رئيس المشاريع في المؤسسة العامة للتحلية حيث شرح المشاريع المطروحة في هذا المجال إلى جانب استفسارات الحضور، اما ورشة العمل الثانية فكانت عن الغاز والبتروكيماويات تحدث فيها الاستاذ عبدالله الدبيسي مستشار سابك..

أما ورشة العمل الثالثة فتحدث فيها الأستاذ عبدالله العبدالقادر من هيئة السوق المالية.

عقب الاستراحة عقدت ورشة العمل الثانية حيث بحثت الورشة الأولى المعادن وسكك الحديد تحدث فيها الأستاذ نبيل اكرام من وزارة البترول والثروة المعدنية والدكتور زهير نواب كبير مستشارين في وزارة البترول كما تحدث الأستاذ مهند الماضي المستشار في مؤسسة السكة الحديد.

أما ورشة العمل الثانية فكانت عن فرص أرامكو تحدث فيها السيد فؤاد الرماح من القسم الاقتصادي في أرامكو.

أما ورشة العمل الثالثة فكانت عن الاتصالات والتقنية تحدث فيها الأستاذ عايض القحطاني من هيئة الاتصالات والتقنية والدكتور غسان رضا خليفة من هيئة الاتصالات وتقنية المعلومات عقب انتهاء فقرات الجلسات أقيم حفل غداء أقامته شركة ايكسو موبل حيث رحب رئيس مجلس إدارة اكيسون في المملكة بالحضور.

عقب ذلك ألقت الأميرة لولوة الفيصل كلمة أمام الحضور تحدثت فيها عن المشاريع الاقتصادية المطروحة في (برامج عروض تجارية) ونوهت سموها على عمق العلاقات بين البلدين مشيرة إلى اجتماع صاحب السمو الملكي الأمير عبدالله بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء ورئيس الحرس الوطني مؤخراً مع الرئيس جورج بوش ومساهمته في تنشيط العلاقة الثنائية بين المملكة والولايات المتحدة وأبرز العوامل الاقتصادية التي تهم البلدين.

وتحدثت سموها عن نمو القطاع الاقتصادي في المملكة ومدى ما يقوم به القطاع الخاص في التنمية في المملكة.

وأشارت سموها إلى دور التعليم والمراحل التي قطعتها المملكة في هذا المجال.

عقب ذلك تحدثت للمنتدى الدكتورة ناهد طاهر مستشارة البنك الأهلي التجاري حيث شرحت أهمية القطاع الخاص والفرص الاستثمارية الموجودة في المملكة لدعم المشاريع الضخمة بالإضافة إلى وجود تسهيلات كبيرة للمستثمر الأجنبي.

ونوهت الدكتورة ناهد طاهر إلى قوة الاقتصاد السعودي في الأسواق العالمية.

وقد توجه الوفد المشترك في منتدى (العروض التجارية) إلى محطته الرابعة مدينة شيكاغو.