أعلنت فرنسا امس قبولها مشاركة ممثلين عن النظام في طرابلس في حوار وطني بليبيا يتبع رحيل العقيد معمر القذافي عن السلطة.

وقال وزير الخارجية الفرنسي ألان جوبيه في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الجزائري مراد مدلسي بالعاصمة الجزائرية إن فرنسا "تهدف من خلال مشاركتها ضمن قوات حلف شمال الأطلسي إلى حماية المدنيين ووقف إطلاق النار و عودة كتائب القذافي إلى ثكناتها و تنحي العقيد معمر القذافي عن السلطة".

وكشف جوبيه عن أن بلاده ستدعو إلى حوار وطني في ليبيا بعد رحيل القذافي يشارك فيه جميع الليبيين بمن فيهم ممثلون عن نظام طرابلس".

ونفى الوزير الفرنسي الاتهامات التي وجهها أعضاء بالمجلس الانتقالي الليبي للجزائر بدعم نظام القذافي بالمرتزقة مؤكدا أن الجزائر تحترم قرارات مجلس الأمن الدولي في إشارة إلى العقوبات المفروضة على النظام الليبي.

من جهته ربط مراد مدلسي وزير الخارجية الجزائري اعتراف بلاده بالمجلس الوطني الانتقالي في ليبيا بموقف الجامعة العربية والاتحاد الأفريقي الذي وضع خارطة طريق لتسوية النزاع في ليبيا.

وقال "مواقفنا نستمدها من المواقف الجماعية، فالجامعة العربية عندما جمدت عضوية ليبيا، ساندنا هذا الموقف مثلما ساندنا خارطة الاتحاد الأفريقي لتسوية النزاع هناك".

واعترف مدلسي بإن الجزائر من البلاد القليلة التي ما زالت لها سفارة في طرابلس، تمارس دورها بشكل طبيعي "لأن ليبيا ما زالت عضواً في منظمة الأمم المتحدة".

وأكد مدلسي احترام بلاده للعقوبات التي أصدرها مجلس الأمن الدولي ضد النظام الليبي.