عبر عدد من المسؤولين بالعاصمة المقدسة عن شكرهم العميق لتوجيه سمو ولي العهد بتخصيص مبلغ 2 مليار ريال للاسكان الشعبي معتبرين ان هذه اللفتة من سموه الكريم ليست بغريبة على سموه الكريم في الحرص على تلمس احتاجات ابنائه المواطنين والوقوف بنفسه على رعاية مصالحهم وتلبيه متطلباتهم وتوفير كل ما من شأنه راحة ورفاهية المواطنين وتحقيق رغد العيش لهم.

واكدوا في تصريحات للرياض بان هذا التوجيه الكريم يأتي امتدادا لتوجيهات سموه السابقة والخاصة بدعم صندوق التنمية العقاري والتي كان لها اكبر الأثر في تقليص انتظار المواطنين لقروضهم في صندوق التنمية العقاري.

ففي البداية تحدث الشيخ صالح العساف مدير المستودع الخيري بمكة المكرمة بقوله ان توجيه سمو ولي العهد ليس بمستغرب على سموه الكريم الذي دائم التواصل والزيارة لجميع افراد الشعب وان زيارته للفقراء في مساكنهم واطلاعه بنفسه على احوالهم دليل صادق على مدى عناية سموه باحوال المواطنين والوقوف بنفسه على احتياجاتهم موكدا انه سيكون لهذا التوجيه صدى كبيراً لدى جميع المحتاجين إلى مساكن وسوف يسهم من سد حاجتهم موكدا ان مبلغ ملياري ريال يعتبر مبلغاً كبيراً جدا وجزاه الله كل خير على ما يقدمه.

وابان الشيخ العساف ان هذا المبلغ سيلبي حاجة الفقراء والمحتاجين إلى مساكن ويجعلهم في حال احسن مما كنوا عليه وسيكون له اكبر الأثر في نفوسهم وهذا شيء تشكر عليه حكومتنا الرشيدة التي بذلت ولا زالت تبذل قصارى جهدها من اجل ان يعيش المواطن في احسن حال كما ان مساعداتها لم تقتصر على مواطنيها بل ان خيرها شمل ايضا المسلمين في نحاء المعمورة.

وطالب الشيخ صالح العساف بدراسة احوال المحتاجين إلى مساكن وتنفييذ هذا التوجيه السامي حسب احتياجات كل منطقة وكل قرية حيث لابد من وضع خطة مدروسة لمعرفة الأجدى والأنفع لكل منطقة حتى يتم بناء مساكن جيدة تتلائم مع خصوصية كل منطقة ولابد من آلية لدراسة احوال المحتاجين للمساكن والمناسب لهم ونوعية السكن وتهيئته لهم.

واكد العمدة ابراهيم الأنصاري عمدة حي وادي جليل بمكة المكرمة بقوله ان هذا التوجيه الكريم من قبل سمو ولي العهد الأمين سيساهم في التخفيف عن المواطنين من ذوي الدخل المحدود من أعباء الحياة المتراكمة كما سيوفر لهم الرغد في العيش حيث تعتبر مشكلة السكن هي العقبة الكبرى امام جميع المواطنين من ذوي الدخل المحدود والذين يعانون من الإيجارات التى تطاردهم في نهاية كل شهر.

واشار الأنصار ان الأمر يحتاج إلى آلية جيدة في التنفيذ لكي تحصل الفائدة للمستفيدين الحقيقيين من هذا التوجيه الكريم وذلك من خلال الاستعانة بعمد الأحياء والذين هم اعرف بسكان حيهم وتشكيل لجنة تضم في عضويتها عمد الأحياء وأضاف الأنصاري بان حيه يوجد به اكثر من 800 اسره محتاجة إلى مساكن وهذا الأمر يتطلب منا جميعا التكاتف والتعامل مع هذا التوجيه الكريم حتى يتسنى للجميع الاستفادة من المساكن وانا في رائي بان يخصص هذا المبلغ في شراء الأراضي ومن ثم اقامة الأبراج السكنية عليها بشقق مختلفة الأحجام والمقاسات ويتم توزيعها على المواطنين وفق افراد العائلة مشيرا إلى ان دور اللجنة لا يجب ان يتوقف عند هذا الحد فحسب فعليهم متابعة هذه المساكن كل عام وتقيمها وفي حال ثبوت أي تقصير او تخريب لهذه المساكن فيتم محاسبة الساكن وذلك لضمان استمرار صلاحيتها والمحافظة عليها.

وقال الدكتور عبدالعزيز بن علي العقلا مدير عام التربية والتعليم لتعليم البنات بالعاصمة المقدسة لا شك بان هذه مناسبة كريمة ويد من أيادي العطاء تمتد إلى ابناء هذا الوطن من ولاة الأمر في هذه البلاد التي عودت شعبها على البذل والعطاء ولاشك بان هذه الخطوة المباركة ستكون لها اكبر الأثر في القضاء على الفقر وتقديم العون لفئة غالية من ابناء هذا لمجتمع.

واوضح الدكتور عبدالله محمد باشراحيل ان هذا الوطن وطن الشموخ والعطاء منذ ان وحد الله هذا الكيان على يد المغفور له باذن الله تعالى الملك عبدالعزيز ومنذ ذلك التاريخ تدفقت انهار العطاء خيرا لابناء الوطن بل امتدت هذه الأيادي البيضاء إلى كل مسلم في مشارق الأرض ومغاربها وحتى الذين يشاركوننا في الإنسانية امتدت لهم يد الخير عند حدوث الخطوب والمحن مواسية ومقدمة لهم الغذاء والدواء فجزى الله من اشاد البنيان وبارك الله في ولاة امر هذه البلاد موكدا ان توجيه سمو ولي العهد يعد دعوه لاهل الخير والعطاء ان ينهجوا هذا النهج.

كما تحدث مطر بن محيي العتيبي رئيس لجنة التنمية المحلية للخدمات الاجتماعية بشرائع المجاهدين بقوله ان هذا الأمر الكريم لتخصيص هذا المبلغ لاقامة هذه المساكن الشعبية للمحتاجين من أصحاب الظروف الخاصة سيكون له دور كبير في سد حاجتهم عن مد يدهم للناس وهي خطوة ستدفع بالعمل الاجتماعي إلى مستويات عالية خاصة ونحن مجتمع اسلامي ينعم بالتكافل والتعاون بين افراد المجتمع حيث يعطف الغني على الفقير ويقدم له العون والمساعدة.