أطلقت أبوظبي لبناء السفن، السفينة الثالثة (الظفرة) ضمن مشروع بينونة فئة كورفيت لصالح القوات البحرية في دولة الإمارات. كما كشفت الشركة عن استكمال أكثر من 70% من عملية البناء للسفينة.

ويتألف مشروع بينونة من ست سفن حربية متطورة يتم بناؤها لصالح القوات البحرية في دولة الإمارات. وسيتم تزويد كل سفينة بنظم تكنولوجية متطورة للأهداف الحربية بحيث تكون قادرة على التصدي للهجمات الجوية والبحرية. كما يمكن نشر هذه السفن المتطورة، التي يبلغ طول الواحدة منها 71 متراً، لتنفيذ مختلف المهام، بما في ذلك دوريات خفر السواحل والمراقبة والكشف عن الألغام وإبطالها وعمليات طائرات الهليوكوبتر وتنفيذ الدوريات الأمنية.

ويتم بناء السفن الحربية «بينونة فئة كورفيت» وفقاً لمواصفات صارمة وأعلى معايير الجودة في مجال بناء السفن البحرية. كما ستزود كل سفينة بمجموعة من المزايا المتطورة بما في ذلك البنية الفوقية المتطورة ومهبط لطائرات الهليوكوبتر وثمانية صواريخ من طراز «إكسوسيت» المضادة للسفن وأربعة قاذفات صواريخ دفاع جوي قصيرة المدى وجهاز تصوير بالموجات الصوتية للكشف عن الألغام والعوائق ، بالإضافة إلى جهاز مراقبة ثلاثي الأبعاد ورادارات للملاحة ومراقبة الحرائق فضلاً عن معدات الحرب الإلكترونية.

من ناجهة أخرى تنطلق اليوم الأربعاء فعاليات اليوم المفتوح للقوات الجوية والدفاع الجوي الذي تقيمه القوات المسلحة الاماراتية بالتعاون مع حكومة الفجيرة في مطار الفجيرة الدولي.

وسيتم خلال اليوم المفتوح الذي يقام خلال الفترة 6 - 8 أبريل تنظيم العديد من الفعاليات داخل مطار الفجيرة الدولي وعلى كورنيش الفجيرة يتخللها عروض جوية لتشكيلات مختلفة من الطائرات العسكرية التابعة للقوات الجوية والدفاع الجوي بدولة الامارات واستعراضات جوية يقدمها فريق الفرسان الإماراتي وكذلك عروض جوية من قبل فريق الإمارات للقفز الحر ومعرض يضم أحدث الأسلحة من الطائرات ومعدات الدفاع الجوي بالإضافة إلى العديد من الفعاليات الاخرى.

وأشار العميد الركن عيسى راشد آل علي مدير القوى البشرية في القوات الجوية والدفاع الجوي إلى أن الهدف من فعاليات اليوم المفتوح هو التعريف بالقوات المسلحة بشكل عام والقوات الجوية والدفاع الجوي بشكل خاص وأهمية دورهما في الدفاع عن الوطن وحماية مكتسباته.

وأضاف «تستهدف فعاليات اليوم المفتوح للقوات الجوية والدفاع الجوي استقطاب الشباب المواطن من الذكور والإناث للعمل في القوات المسلحة حيث تتوفر في أفرعها المختلفة تخصصات ومجالات عمل متعددة تمكنهم من حرية اختيار المجال الذي يرضي طموحاتهم وميولهم في بيئة عمل متميزة ومنافسة».