أكد الأمين العام للاستراتيجية الوطنية لمعالجة الفقر الدكتور عبدالله بن سعود المعيقل على أن توجيه سمو ولي العهد بتخصيص مبلغ ملياري ريال من فائض الميزانية لمشاريع الاسكان الشعبي وما تضمنه التوجيه الكريم من اعطاء المناطق الأكثر احتياجاً الأولوية في إقامة تلك المشاريع، يعكس مدى حرص ولاة الأمر - وفقهم الله - على راحة المواطنين وتلمس وتلبية احتياجاتهم في كافة المناطق.

وكشف د.المعيقل في تصريحه على أن فريق الاستراتيجية سبق ان قام بإعداد تقرير «عاجل» عن الحاجة للإسكان الشعبي للفقراء بالمملكة حيث تم رفع هذا التقرير بعد اكتماله للجهات المختصة، مشيداً في هذا الاطار بالاستجابة الكريمة والسريعة لذلك.

وأكد الأمين العام للاستراتيجية الوطنية لمعالجة الفقر ان (قضية الاسكان) من أهم القضايا المرتبطة بمعالجة الفقر والتي تضمنتها الاستراتيجية، متوقعاً ان يكون لهذا التوجيه الكريم أثره الايجابي على المواطنين الذين يعانون من مشكلة الاسكان، لافتاً إلى ان العديد من الدراسات تؤكد الصلة بين الحاجة للسكن والوقوع في دائرة الفقر حيث تنفق معظم الأسر ما بين 30 - 35٪ من دخلها على الاسكان مما يشكل عبئاً كبيراً على الأسر غير القادرة مادياً.

هذا ومن المنتظر ان يتم الاعلان خلال شهر عن دراسة الاستراتيجية الوطنية لمعالجة الفقر في المملكة التي يعكف فريق متخصص عليها منذ أكثر من عامين بصياغتها النهائية والتي تتوقع أوساط اجتماعية وكثير من المختصين أن تترجم هذه الاستراتيجية حجم الجهد المبذول في اعدادها والمبالغ المخصصة لها وأن تحقق حرص واهتمام الدولة بوضع حد لهذه المشكلة - الفقر - في مجتمعنا حيث بدأ جلياً من الآن ترجمة نواحٍ من ملامح هذه الاستراتيجية وايجاد حلول لها قبل الاعلان النهائي لها وجاء تخصيص ملياري ريال للاسكان الشعبي مثالاً على ذلك إذ ترتبط الحاجة إلى الاسكان بالوقوع في دائرة الفقر كما تضمنت ذلك الاستراتيجية المنتظرة.