لم تكن الأوامر الملكية التي أصدرها الملك عبد الله بن عبد العزيز أمراً مستغرباً لدى من يعلم أن القيادة يحفظها الله كانت وستظل قريبة من تطلعات شعبها وكم كان الفرح عميقاً ونحن نقرأ تلك الأوامر سطراً فسطراً وكما كانت القيادة قريبة من آمال شعبها فإنها قريبة أيضاً من حنايا قلوبهم ولعل كلمة الملك يحفظه الله قد جست هذا التلاحم السرمدي العجيب فها هو يعلن بعفويته الدائمة عن فخره واعتزازه بهم وبوقفتهم الثابتة ضد ما يحيكه المفسدون دعاة الفتنة والضلالة والفرقة نسأل الله العلي القدير أن يحفظ دولتنا ومقدساتنا وقيادتنا وأن يحبط كيد الأعداء وما يحيكونه من مؤمرات إنه ولي ذلك والقادر.

  • رئيس مركز البديع الشمالي