يرعى صاحب السمو الملكي الفريق أول ركن متعب بن عبدالله بن عبدالعزيز نائب رئيس الحرس الوطني المساعد للشؤون العسكرية عصر يوم الاثنين المقبل حفل تخريج الدفعة الأولى لبرنامج التدريب العسكري المهني وذلك بمركز تدريب الحرس الوطني بجدة.

وأكد صاحب السمو الأمير الدكتور خالد بن فيصل بن تركي آل سعود وكيل الحرس الوطني للقطاع الغربي بالنيابة ان الحرس الوطني استكمل استعداداته بتخريج أكثر من 800 طالب ضمن برنامج التدريب العسكري المهني وذلك بمركز تدريب الحرس الوطني بالقطاع الغربي، مشيراً إلى أن مشروع برنامج التدريب العسكري المهني الذي حظي بدعم ومتابعة صاحب السمو الملكي الأمير عبدالله بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس الحرس الوطني يهدف إلى توفير بيئة تدريبية عاجلة من قبل القطاعات العسكرية تحتضن الشباب الباحث عن العمل في الوقت الحاضر والمستقبل المنظور ومد هؤلاء الشباب بمهارات سلوكية ومهنية في شتى المهن التي يحتاجها القطاع العسكري وسوق العمل حيث وجه يحفظه الله جميع القطاعات العسكرية باستيعاب خريجي الثانوية العامة وإلحاقهم بمراكز التدريب العسكرية ليتم اخضاعهم لبرامج تدريبية متكاملة عالية المستوى ولتمكين قطاعات الدولة ومؤسساتها العسكرية والمدنية والقطاع الأهلي لسد احتياجاتها من خريجي هذا البرنامج التي يحتاجها.

ونوه سمو وكيل الحرس الوطني بالقطاع الغربي بالنيابة برعاية وتشريف صاحب السمو الملكي الفريق أول ركن متعب بن عبدالله بن عبدالعزيز حيث يشارك الخريجين فرحة تخرجهم وانطلاقهم إلى الحياة العملية ليستكملوا المسيرة بمشاركة اخوانهم في جميع القطاعات نحو خدمة هذا الوطن.. فالرعاية جاءت تتويجاً لعطاء سنة تدريبية للخريجين، حيث سيتشرف الخريجون بالسلام واستلام شهادات تخرجهم من سموه الكريم.

من جانبه أكد معالي الدكتور علي بن ناصر الغفيص محافظ المؤسسة العامة للتعليم الفني والتدريب المهني ان القطاعات العسكرية طرف أصيل في التنمية والبناء.. وهذه الشراكة بين القطاعات العسكرية ممثلة في رئاسة الحرس الوطني ووزارة الدفاع والطيران ووزارة الداخلية وبين المؤسسة العامة للتعليم الفني والتدريب المهني تمثل رؤية متقدمة لمفهوم التنمية الشاملة التي تتضافر من أجلها كل الجهود والامكانات.. مضيفاً ان المؤسسة العامة للتعليم الفني والتدريب المهني وهي تشارك القطاعات العسكرية الاحتفال بتخريج الدفعة الأولى من متدربي برنامج التدريب العسكري المهني.. واثقة بإذن الله تعالى بأن هذا البرنامج الذي يمثل مزيجاً من التربية العسكرية المنضبطة والتدريب الفني التقني العالي سيشكل إضافة حقيقية للجهود المكثفة التي تبذلها الدولة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز وسمو ولي العهد الأمين الأمير عبدالله بن عبدالعزيز وسمو النائب الثاني وزير الدفاع والطيران والمفتش العام الأمير سلطان بن عبدالعزيز من أجل تأهيل الشباب السعودي وفتح آفاق رحبة أمامه للعمل وتطوير ذاته وتحقيق طموحاته.