وقع مدير جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية الأستاذ الدكتور سليمان أبا الخيل بعد ظهر امس الثلاثاء في مكتبه عقد إنشاء كرسي الشيخ راشد بن دايل لدراسات الأوقاف وبتمويل من أبناء الشيخ راشد بن محمد بن دايل يرحمه الله .

ونوه مدير الجامعة أن تخصيص الأوقاف للإنفاق في أوجه الخير أحد أهم القربات إلى الله لما توفره العائدات المالية للأوقاف من مصادر يمكن استثمارها في أوجه خير متعددة، تنعكس آثارها على المجتمع، كما ينتظر أن يخدم الكرسي الأوقاف ويمنحها العناية والاهتمام من خلال الدراسات التي تفيد مجال الأوقاف سواء داخل الجامعة أو خارجها لتكون مرجعا.

وبين الدكتور أبا الخيل أن توقيع الكرسي سيعطي صورة حقيقية عن هذه الجامعة التي تجمع بين أصالة المعاني ومعاصرة الاستفادة من تقنيات العصر، وذلك من خلال المساهمة الفاعلة في توفير بيئة بحثية، واستشارية وتدريبية ذات جودة عالية، تستقطب أفضل الكفاءات وتفيد من خبراتها للعمل على تطوير العمل في مجال الأوقاف.

كما شكر القائمين على برامج الكراسي في الجامعة وأمانتها والتي أسهمت في وصول الجامعة إلى ما وصلت إليه من نماء وتطور، وقال: إن ما تحقق هو بفضل الله عز وجل ثم بالدعم والمؤازرة والتأييد والمساعدة من قبل ولاة أمرنا وفي مقدمتهم خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين وسمو النائب الثاني وسمو أمير منطقة الرياض حفظهم الله الذين لم يألوا جهداً في تذليل الصعوبات وتسخير كل الإمكانات لتتبوأ الجامعة مكانتها الوطنية والعالمية والدولية، كما أثنى على الدعم الذي تجده من عناية ودعم من رئيس مجلس الجامعة وزير التعليم العالي الأستاذ الدكتور خالد العنقري الذي أطلق على الجامعة لقب ( جامعة الوطن)، والجامعة مقبلة على أعمال خيرة متطورة متنامية خدمة للوطن وفقاً لتطلعات ولاة الأمر.

واختتم مدير الجامعة حديثه بتقديم الشكر والتقدير لأبناء الشيخ راشد بن محمد بن دايل رحمه الله على مبادراتهم إلى إنشاء هذا الكرسي الذي يمثل أحد أوجه البر بوالدهم رحمه الله ، ودعم البحث العلمي، مؤكداً معاليه عن تقديره لرجال الأعمال الذين يسهمون في دعم النهضة التعليمية والبحثية في المملكة.

من جانبه، عبر الأستاذ محمد بن راشد بن دايل عن سعادته بتوقيع عقد إنشاء كرسي الأوقاف مع الجامعة وقال: الكرسي هو صدقة جارية لوالدنا رحمه الله.

وأضاف: إن جامعة الإمام هي منبر للعلم والابحاث والمعرفة وكذلك أعمال الخير في ظل حكومة خادم الحرمين الشريفين والذي تسارعت فيه وتيرة النمو وأصبحت المؤسسات باختلافها تسابق الزمن لتحقيق أهدافها ومن أبرز تلك القطاعات قطاع التعليم الجامعي والبحث العلمي.

وتطرق لدور الجامعة وما حققته من إنجازات وقفزات في ظل الرؤية الثاقبة لمعالي مديرها ونوه أن المساهمة في انشاء الكرسي جاء متوافقاً مع رغبة أبناء وبنات الشيخ راشد بن محمد بن دايل يرحمه الله الأكيدة في دعم البحث العلمي والذي من شأنه أن يعود بالنفع والفائدة على جميع المسلمين في كافة بقاع المعمورة، وبين أن الكرسي يأتي سعياً من الجامعة في الإسهام في الجهود المبذولة لتعزيز مكانة الوقف في المجتمع السعودي والإسلامي، وكذلك ما يمكن أن يسهم به الكرسي في تطوير أداء المؤسسات المتخصصة في الأوقاف للرقي بما تقدمه من خدمات.

وفي نهاية مراسم التوقيع سلمت الهدايا التذكارية، ثم التقطت الصور التذكارية.

حضر مراسم التوقيع عدد من مسؤولي الجامعة وعبدالله وفهد وهشام ومجيد ووليد أبناء راشد بن دايل ودايل ومشاري وماجد أبناء محمد بن راشد بن دايل.