أصدرت الأمانة العامة للإنتربول الدولي في ليون الفرنسية أمس ((قائمة حمراء)) تضم ال 47 مطلوباً الذين أعلنت وزارة الداخلية أسماءهم والتي قال المتحدث الرسمي بوزارة الداخلية عنهم في وقت سابق إنهم خطيرين ويتواجدون في دول اليمن والعراق وأفغانستان.

وعمم الإنتربول القائمة الجديدة للمطلوبين السعوديين وصورهم على 188 دولة من الدول الأعضاء تضمنت تحديد تفاصيل كل شخص للتسهيل على الأجهزة المختصة بجميع أنحاء العالم في ضبطهم.

غالبية المطلوبين من مواليد الرياض وبريدة وجدة.. وفيصل الحربي «أصغرهم سناً» والجهني أكبرهم ب39 سنة

وتضمنت النشرة الحمراء للإنتربول التي صدرت أمس صوراً للمطلوبين ال47 التي نشرتها الداخلية السعودية وصوراً جديدة لبعض المطلوبين وهم يحملون الأسلحة إضافة إلى صور لبعضهم وهم في مراحل مختلفة من أعمارهم، كما تضمنت القائمة أسماءهم وتواريخ ميلادهم وأعمارهم حيث جاء المطلوب فيصل الحربي- 17 سنة - أصغرهم سناً يليه كل من المطلوبين عبدالمجيدالشهري ومحمد المالكي وعبدالمجيد العتيبي - 19 سنة - فيما يعد المطلوب عبدالرحمن الجهني- 39 سنة - أكبرالمطلوبين سناً يليه كل من المطلوب محمد بريكان وصالح اللهيب- 36 سنة.

ووفقاً للنشرة التي اطلعت"الرياض" عليها ينتمي أغلب المطلوبين لمدينة الرياض حيث ولد نحو (9) مطلوبين منهم فيها حسب النشرة التي عممتهاالشرطة الدولية الإنتربول، فيما جاءت بريدة من بين أكثر المدن التي ينتمي إليها هؤلاء وعدد الذين ولدوا فيها (6) تليها جدة (5) أشخاص بينما تفاوتت أماكن ولادة بقية المطلوبين بين خميس مشيط والطائف والمدينة المنورة والخرج ومكة المكرمة والرس وحفرالباطن وثول ونجران والدوادمي ودومة الجندل وحوطة سدير والمزاحمية والجبيل.

وجاءت تهمة الإرهاب الرابط المشترك بين كافة هذه العناصر الخطرة التي كشفت وزارة الداخلية قبل أيام عن المواقع التي توفرت معلومات بوجودهم وهي اليمن (16) شخصاً وأفغانستان (27) شخصاً والعراق (4) أشخاص وإن كانت الأجهزة الأمنية هنا قد أكدت أنها لا تجزم استمراريتهم في تلك الدول.


صورة جديدة للمطلوب الشهراني ويبدو حاملاً السلاح

الأمين العام للإنتربول: المطلوبون لا يشكلون قلقاً أمنياً على المملكة وحسب بل على العالم أجمع

إلى ذلك شدد الأمين العام للإنتربول رونالد نوبل على إن القائمة الحمراء التي طلبت المملكة إصدارها والتي تتضمن عدداً كبيراً من المشتبه في صلتهم بالإرهاب تثبت مرة أخرى أن مكافحة الإرهاب لا يمكن أن تكون إلا عن طريق الجهود المحلية والدولية على حد سواء كما أن ذلك اعتراف بالدور الأساسي للإنتربول العالمي لمكافحة الإرهاب مشيراً إلى أن النشرات الحمراء تضغط على عدد كبير من الإرهابيين المشتبه فيهم الذين ما زالوا طلقاء ويمثلون تهديداً كبيراً على السلامة العامة.

النشرة الحمراء ستضغط على الإرهابيين.. ومكافحة الإرهاب تتطلب جهوداً محلية ودولية

وأكد نوبل أن العناصر الإرهابية التي تضمنتهم القائمة يمثلون قلقاً أمنياً ليس فقط للمملكة العربية السعودية والمنطقة ولكن أيضا في جميع أنحاء العالم.

وكان اللواء منصور التركي قد أكد في مؤتمر صحفي عقب إعلان الداخلية عن القائمة الجديدة أن المملكة سلمت للشرطة الدولية (الإنتربول) طلبات باسترداد هؤلاء المطلوبين موضحاً ان القائمة جميعها من السعوديين وتم تصنيفهم على أنهم (خطرين جدا) ومتدربين على استخدام الأسلحة لافتاً إلى ان بينهم عدد ممن يمارسون أدواراً قيادية في تنظيم القاعدة.


الإنتربول عمم صورة للمطلوب آل بحري في صغره