اشتكى عدد من أهالي حي "إدمان" في محافظة بدر بمنطقة المدينة المنورة من مجرى السيول الذي تم الشروع في تنفيذه مؤخراً، حيث يجمع مياه ثلاثة أودية كبيرة في منطقة صغيرة لا يتجاوز اتساعها (20) متراً عند مدخل الحي، ومتسبباًً في تعطيل الكثير من مصالحهم، لأنّ آليات الدفاع المدني لا تستطيع الدخول إلى الحي في حال حدوث أي طارئ لا سمح الله، مشيرين إلى معارضة الدفاع المدني على تنفيذ المشروع من هذا الموقع.

وأكد "طلال الحربي" أنّ مجرى السيول يشكّل خطراً على الحي وسكانه، حيث المجرى لا يتجاوز عرضه عشرين متراً، وتصب فيه ثلاثة أودية كبيرة مشهورة بغزارة سيولها والأدهى أنه يتقلص عرضه إلى ستة أمتار فقط عندما يتوسط الحي، فهل هذه المساحة كافية لاستيعاب كمية السيول القادمة، كما أنه أصبح عائقاً أمام آليات الدفاع المدني وعدم تمكنها إلى دخول الحي في حالة نشوب حريق أو أي طارئ لا سمح الله، وكذلك دخول جميع الشاحنات الكبيرة من وايتات مياه وغيرها مما يحتاجها المواطنون؛ والسبب يعود إلى ضيق الطريق والذي لا يتجاوز المتر والنصف.


جسر حديدي مفتوح يربط بين ضفتي المجرى يشكل خطراً على الأطفال

وأوضح إمام وخطيب جامع حي إدمان الشيخ "طلال رده الصبحي" أن سكان الحي يعانون بشدة من هذا المجرى والذي يشكل خطراً على أبنائنا وفلذات أكبادنا؛ فهو يتوسط الحي بعمق يزيد على ثلاثة أمتار، وسيكون مقراً لتجمع مياه الأمطار؛ مما قد يتسبب في غرق بعض الأطفال، وانتشار الأمراض والأوبئة، وكذلك وجوده بهذا الشكل يصعّب من وصول الأهالي إلى الطرف الآخر، وما زاد الامر سوءاً وضعهم لجسر حديدي يربط بين الطرفين يشكل خطراً محدقاً على أبنائنا ويعرضهم لكثير من الأخطار.

واستغرب "الصبحي" من إصرار البلدية على مروره من هذه النقطة بداخل الحي المكتظ بالسكان على الرغم من وجود عدة حلول أخرى لهذا المجرى، آملاً من المسؤولين النظر إلى معاناتهم والمسارعة في حلها قبل أن تحدث أي كارثة لا سمح الله، موضحاً أن الدفاع المدني بمحافظة بدر لم يوافق على تنفيذ المشروع من هذا الموقع وأخلى مسؤوليته في حال حدوث أي كارثة لا سمح الله وذلك في الجولة التي قام بها المجلس البلدي وعدد من الجهات الحكومية.