«شهريار وخير النساء وفاطمة جل» رواية عبدالله المدني الجديدة منشورات «الشركة العربية للدراسات والنشر»، طبعة أولى، بيروت 2010.

رواية تنطبق على الكثيرين مستوحاة من النسيج الاجتماعي للكيانات العربية وتجمع في تفاصيلها حكايات وأخباراً شفوية رواها كبار السن من «عرب الهولة» الذين لم يسلط ما يكفي من الضوء على تاريخهم وحكاية هجراتهم ما بين ضفتي الخليج طلباً للرزق، أو هروباً من القحط، أو حماية للذات من التمييز العرقي والمذهبي.

توليفة من 140 صفحة من القطع الصغير تجمع أشياء من العواطف والمشاعر والأحلام والطموحات والمغامرة والتحولات لهذه الفئة من الناس التي اختلف المؤرخون في أصولها المتحوّلة بالانتقال من ساحة الجزيرة العربية الى الساحل الفارسي.

قصص ترد بتصرف وفقاً لمقتضيات تقنيات السرد الروائي ومنها قصة «محمد صالح» في بعض تفاصيلها وشخوصها، وهي أقرب الى الواقع منها الى الخيال وتصف حالات وتحولات مرت بها أسرة «الهولة» المستقرة في البحرين وقطر والإمارات العربية المتحدة والكويت والساحل الشرقي من المملكة العربية السعودية.

تقاليد وأعراف وعادات ومظاهر وروابط المعاصرة والنسب واللغة العربية الصحيحة وأسماء أماكن ومواقع وقرى وبلدات وقبائل ومظاهر في الحياة السياسية والاجتماعية والثقافية والاقتصادية في ذلك المحفل الروائي المعتمد على العديد من الكتب والدراسات والمؤلفات والوثائق التاريخية المنشورة، مع هوامش تاريخية للتحقق من الصورة الكاملة لتلك الجماعة.