رشح أعضاء حزب السعادة الإسلامي في تركيا رئيس الوزراء الأسبق مؤسس الحزب نجم الدين أربكان لتولى رئاسته ، بعد استقالة رئيسه نعمان كورتولموش بسبب خلافات مع مؤسس الحزب رئيس الوزراء الأسبق نجم الدين أربكان .

وأجمع 1250 عضوا يمثلون فروع الحزب في مختلف المحافظات التركية على ترشيح أربكان ، البالغ من العمر 84 عاما ، والذي انتهى الحظر ، الذي كان مفروضا على نشاطه السياسي منذ عام 1997، لرئاسة الحزب بعد أن تمكن من إقصاء جبهة التجديد والإصلاح في الحزب بقيادة نعمان كورتولموش ، السياسي المعتدل الذي يتمتع بقبول واسع لدى الرأي العام ، والذي ساهمت رئاسته للحزب على مدى عام في رفع شعبيته بصورة ملحوظة .

وبذلك أصبح مؤسس الفكرة القومية " ميللي جوروش " ، والأحزاب الإسلامية في تركيا ، الشيخ نجم الدين أربكان ، والذي يعاني ظروفا صحية صعبة بسبب كبر سنه ، ويتحرك في غالبية الأوقات على كرسي متحرك ، هو المرشح الوحيد لرئاسة الحزب في المؤتمر العام الطارئ الذي بدأ أمس، بعد أن كانت التكهنات السياسية والإعلامية طرحت عددا من الأسماء لرئاسة حزب السعادة خلفا لرئيسه المستقيل نعمان كورتولموش، من أبرزها "فاتح أربكان" وشقيقته " أليف " ، نجلا نجم الدين أربكان .

من ناحية أخرى ، أظهر أحدث استطلاعات الرأي في تركيا تزايدا في شعبية حزب العدالة والتنمية الحاكم مقابل تراجع شعبية أحزاب المعارضة عقب الاستفتاء على تعديل الدستور ، الذي أجرى في 12 سبتمبر الماضي .

وأوضحت نتيجة الاستطلاع ، الذي أجراه مركز البحوث والاستشارات " كونسينسوس" لحساب صحيفة خبر تورك في الفترة ما بين 1 و9 أكتوبر الجاري على عينة من 1500 شخص في جميع محافظات تركيا " 81 محافظة " ، أن هناك ارتفاعا ملحوظا في نسبة تأييد حزب العدالة والتنمية عقب الاستفتاء الشعبي على تعديل الدستور .

وأشار الاستطلاع إلى أن نسبة مؤيدي حزب العدالة والتنمية ارتفعت إلى46.9 % ، فيما تراجعت نسبة المؤيدين لحزب الشعب الجمهوري إلى24.5 % وحزب الحركة القومية إلى 10.6 % ، فيما بلغت نسبة مؤيدي حزب السلام والديمقراطية 8.7 % وحزب السعادة الإسلامي 3.5  % .