تفاعلت لجنة رعاية السجناء والمفرج عنهم وأسرهم بمنطقة جازان يوم أمس مع المعاناة المزدوجة التي تعيشها زوجة أحد النزلاء السعوديين وأطفالها من جراء تردي أوضاعهم المعيشية في ظل استمرار غياب الزوج خلف القضبان وتراكمت مستحقات إيجار المسكن على الأسرة الذي يقيمون به في محافظة احد المسارحة وعجزهم عن تسديد فواتير الاستهلاك الكهربائي لفترة طويلة، حيث بادرت اللجنة بالتنسيق مع مالك العقار للتفاهم حول الآلية المناسبة لجدولة مديونية هذه الأسرة تقديراً لظروفها القاسية وقد أبدى المؤجر تجاوباً طيباً بعد أن قامت اللجنة بتسديد قيمة الإيجار لمدة أربعة أشهر واستعد بمنحهم مهلة لحين ميسرة في باقي المبلغ .

كما أوفدت اللجنة مشرفة التوعية ومنسقة القطاع الجنوبي الأستاذة عائشة بنت يحيى الحكمي إلى منزل الأسرة للاطمئنان على حالتهم الاجتماعية وبحث احتياجاتهم الضرورية وتقديم إعانة مالية فورية من اللجنة لمساعدتهم على تأمين متطلبات شهر رمضان المبارك وسط فرحة غامرة وارتياح بالغ من الزوجة وطفلتها داعية للجنة والقائمين عليها بالأجر والمثوبة على سرعة تجاوبهم.

ووفقاً للأستاذة عائشة الحكمي فإن التواصل الاجتماعي مع أسر السجناء ومتابعة أوضاعهم ميدانياً تندرج ضمن أولويات اللجنة تطبيقاً لمبدأ الرعاية الشاملة تمشياً مع توجيهات معالي وزير الشئون الاجتماعية رئيس اللجنة الوطنية الدكتور يوسف بن احمد العثيمين ومتابعة رئيس اللجنة بجازان الأستاذ علي بن موسى زعلة.