وفقاً لخبر نشرته صحيفة الرياض في عددها رقم 15359 الصادر بتاريخ 1 شعبان 1431 الموافق 13 يوليو 2010، انتقد أعضاء مجلس الشورى ارتفاع نسبة العمالة المستقدمة التي تجاوزت مليونا ومئتي ألف عامل مقابل توظيف 91500 سعودي، والواقع أن وزارة العمل عجزت عن تحقيق السعودة، وإحلال العمالة الوطنية في وظائف كثيرة يمكن أن يقوم بها السعوديون، في مجالات كثيرة أعدّ منها ولا أعددها، أعمال الإدارة في الشركات، والبائعين في المجمعات والبوتيكات ، وخاصة العاملين على الكاشير، وقد أقدمت بعض المجمعات على تعيين موظفي كاشير في مجمعاتهم، ويبدو أنهم نجحوا في هذه الوظيفة، فلماذا لا تقوم باقي المجمعات بتعيين سعوديين في هذه الوظيفة، وهناك السائقون وخاصة سائقي الليموزين، وعددهم يتجاوز الآلاف، وغير سائقي الليموزين، هناك سائقو البيوت، وقد قدر أحدهم عددهم بالمليون ، ويمكن الاستغناء عنهم إذا سمح لربات البيوت بقيادة سياراتهن ، وتبقى بعد ذلك المهن، والدولة تصرف الملايين في التعليم المهني، ولكن أبواب العمل مقفلة أمام خريجيه لأسباب كثيرة لا أخال أنها تخفى على المسؤولين في وزارة العمل، وعلى الوزارة أن تحل هذه المشكلة والحلول كثيرة لا تخفى عليها أيضاً.