متى يكون الفنان غبياً وغير مدرك لخطورة ما ينطقه لسانه ؟

هي حالات كثيرة مرت بنا في الساحة الفنية إن كانت درامية أو غنائية، وهؤلاء لو كانت لدينا نقابات أو مؤسسات لا أزالت الشوائب من عقولهم ولكننا في ألف خير.

بعضهم يرّدد و(ياليل مطولك)على نغمة ماهي مؤهلاتهم ويقصد بها النقاد والرواد، وللأسف بيته من زجاج، هذا الأخير الذي كرر وردّد مؤخراً كلمة ماهي مؤهلاته.؟ قد لا يعلم عن هذه المؤهلات لأنه لم يتجاوز الثانية إعدادي وقد لا يعلم ماهي المستويات التي تليها وعددها. المهم، مايقلق الساحة هي التجاوزات التي نسمعها بين الفينة والأخرى، والفشل قد يولد الضغينة والحقد فلا علاج بعد ذلك إلا الكي فهو آخره، الكلام الشعبي(خلوني العب وإلا بخرب)هو ديدنه أي أتركوني أغني وإلا، وكلمة" إلا" تعني الكثير إما التهديد والوعيد وإلا التغيير واتخاذ نهج آخر يعمل به لتحسين مستواه، لكن هذه الأخيرة غير مبال بها فنحن تعودنا على رفع أشخاص قد لا يستحقون الرفعة والتقدير. في الجانب الآخر فنانون مساكين من الأولى مّد يد العون لهم وإعطائهم مساحة يستحقونها لانهم بالفعل فنانون قدموا لنا الكثير، هاجسي معهم لكن الخجل أعماهم وجعلهم بالخلف يتقدمهم أصحاب هذه العقول الملبدة.؟ هي سنة الحياة فلا يستوي الناس فما البال بالفنانين إنهم مختلفون ومنهم متخلفون. وهناك عقول ناضجة تعي مكانتها وقدرتها على تقديم ما يسعد الناس منهم(فنان العرب)محمد عبده وراشد الماجد وعبدالله السدحان وناصر القصبي وهناك غيرهم كثر ولكن على الضفة الاخرى أكثر من عددهم لا يهمهم أي شيء سوى الغرور والكبرياء والتبجح، ربما السبب المستوى العلمي ولا عيب في ذلك ولكن عنصر الثقافة يعني في ذلك الكثير فغالبهم لا يقرأ سوى القصائد التي تصله أو نص درامي وأعتقد التركيز هنا على من يقرأ القصائد الغنائية او التي هو يكتبها وهؤلاء هم قلة ايضاً في من يستخدمون المثلث الغنائي بشخص واحد. حدث ولا حرج يستلهم هذه المقولة من السيدة"أحلام".؟! وياله من عجب الدنيا أن تُقييَم من أحلام أو من قدوتها، الساحة الفنية غريبة الأطوار والتقاليد والمنافع ودخول شركات الإنتاج زاد من الجهل ليس الفني فقط إنما في التعامل مع الآخرين على أقل تقدير عبر مصالحهم المتبادلة.

ما يوسف أن هؤلاء المحتاجين لإعادة البرمجة كثر بالساحة وإن كانت الغنائية هي المعني في مقالي.

السوال المطروح كان في افتتاحية المقال.