قبل العام"1990م"ظهر في الساحة (الشعبية) الغنائية فنان اسمه خالد عبدالرحمن، وكان لظهوره علامات الاستفهام والعجب فحقق شعبية"لا بأس بها" نظراً لخلو الساحة بشكل تقريبي من المطربين وظل يغني أغاني عبر الجلسات اشتهرت في أوساط شريحة ليس لها مقياس الا في المبيعات، وبالتالي لم تحظ حفلاته بالمستوى الفني المطلوب رغم كثافة الجماهير الحاضرة، نظراً لتواضع صوته وباعترافه هو شخصياً.

(فنان العرب) الأستاذ محمد عبده والشهير بتصريحاته وتلميحاته وآرائه، ظل هو الآخر يخطئ في مسمى خالد عبدالرحمن فتارة يقول خالد عبد الرحيم وتارة خالد إبراهيم في الوقت الذي يتحدث مقربون جداً من (فنان العرب) أن هذه الأخطاء (مقصودة) من محمد عبده ليس الا.!!

وهي رسائل مبطنة لخالد عبدالرحمن بعدم الاعتراف به، وربما هو خالد فهم هذه الرسالة الموجهة له، وقد صرح لبرنامج"العراب ":" أنه في ذاكرة "فنان العرب (محمد عبده)حتى لو أخطأ في اسمه".

في الكويت وقبل نحو ثلاثة أعوام حين افتتاح قناة "الوطن" الكويتية حضر خالد عبدالرحمن بروفات محمد عبده وبرفقة الكويتية شمس.!، «في واقعة تلك الصور لشمس من أنامل خالد عبدالرحمن» المهم جلس الاثنان على يسار ويمنة "فنان العرب" لينهلا منه ويتعلما أصول الغناء والمقامات، أظن أن محمد عبده قدم لهما درساً خاصاً في ال"صولفيج"الموسيقى، كانا طالبين يتعلمان من المدرسة، لكن الدائرة الحمراء رافقته بالذات.!.

البعض يلوم "فنان العرب" محمد عبده حينما (يتعمد) الخطأ في مسمى خالد والبعض يرى بأنه أمر طبيعي، ولأنه فنان العرب فتصريحاته للأذكياء فقط وبقي خالد عبدالرحمن متجاهلاً ماتبقى له من جمهور وضارباً بهم عرض الحائط. فنان العرب هو الأدرى والأعلم من سيكون في الساحة السعودية يقدم فناً على أقل تقدير وبالتالي كان تجاهله قد أصاب "كبّد الحقيقة".